قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ميسي أم رونالدو.. من يتفوق تهديفيا دون ركلات الجزاء؟

ميسي ورونالدو
ميسي ورونالدو

يستمر الجدل في عالم كرة القدم منذ سنوات حول المقارنة بين الأسطورتين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو ومع كل نقاش حول الأفضل في تاريخ اللعبة، يبرز سؤال متكرر بين الجماهير والمحللين أي النجمين سجل أهدافًا أكثر بعيدًا عن ركلات الجزاء؟.

ورغم أن تنفيذ ركلات الجزاء يتطلب أعصابا قوية وتركيزًا كبيرًا، خاصة تحت ضغط المباريات الكبرى، فإن جزءا من النقاش يركز على تقييم القدرة التهديفية في اللعب المفتوح، بعيدًا عن نقطة الجزاء.

أرقام ميسي خلال مسيرته

قدم ليونيل ميسي مسيرة استثنائية امتدت عبر عدة أندية ومنتخب بلاده. فقد خاض حتى الآن 1139 مباراة رسمية، سجل خلالها 898 هدفا.

وتوزعت أهدافه بين:

672 هدفا مع FC Barcelona

115 هدفا مع Argentina national football team

79 هدفا مع Inter Miami CF

32 هدفا مع Paris Saint-Germain F.C.

وعند تحليل هذه الأرقام، يتضح أن ميسي سجل 786 هدفًا من اللعب المفتوح، مقابل 112 هدفًا فقط من ركلات الجزاء، وهو ما يعكس حجم مساهمته التهديفية بعيدًا عن هذه الركلات.

أرقام رونالدو واقترابه من الألف

في المقابل، يواصل كريستيانو رونالدو تعزيز أرقامه القياسية فقد شارك في 1312 مباراة خلال مسيرته وسجل 965 هدفًا، ليقترب تدريجيًا من الحاجز التاريخي المتمثل في 1000 هدف.

ومن بين هذه الأهداف:

783 هدفًا جاءت من اللعب دون ركلات جزاء

182 هدفًا سجلها من نقطة الجزاء

كما تشير الإحصاءات إلى أن رونالدو نجح في تسجيل 182 ركلة جزاء من أصل 217 محاولة، بينما أهدر ميسي 29 ركلة من أصل 142.

من يتفوق دون ركلات الجزاء؟

يهدف استبعاد ركلات الجزاء من المقارنات التهديفية إلى قياس قدرة اللاعب على خلق الفرص واستغلالها خلال مجريات اللعب.

ورغم أن رونالدو يتفوق في عدد الأهداف الإجمالية، فإن المقارنة دون ركلات الجزاء تميل لصالح ميسي فقد وصل النجم الأرجنتيني إلى 764 هدفًا من اللعب المفتوح خلال مشاركته مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي في يوليو 2025، متجاوزًا الرقم الذي كان يمتلكه رونالدو آنذاك والبالغ 763 هدفًا.

صراع مستمر رغم مرور السنوات

بحلول عام 2026، تشير أحدث الإحصائيات إلى استمرار تفوق ميسي بفارق طفيف في عدد الأهداف دون ركلات الجزاء. ومع ذلك، يظل بإمكان رونالدو تقليص الفارق إذا حافظ على معدله التهديفي المرتفع الذي يقترب من 40 هدفًا سنويًا، وهو ما قد يقربه أيضًا من بلوغ الهدف رقم 1000 في مسيرته.

يعيش عشاق كرة القدم عصرا استثنائيا بوجود أسطورتين أعادتا تعريف الأرقام القياسية في اللعبة وحتى بعيدا عن ركلات الجزاء، يملك كل من ميسي ورونالدو سجلات تهديفية تتفوق على معظم مهاجمي العالم، ما يجعلهما ظاهرة كروية يصعب تكرارها.