تحدث النجم الويلزي جاريث بيل، لاعب ريال مدريد السابق، عن عدة ملفات تتعلق بفترته داخل النادي الملكي، من بينها إقالة المدرب تشابي ألونسو، إضافة إلى ذكرياته مع كريستيانو رونالدو وثلاثية الهجوم الشهيرة التي صنعت إنجازات تاريخية في دوري أبطال أوروبا.
وانضم بيل إلى ريال مدريد في صيف 2013، ونجح خلال مسيرته مع الفريق في تحقيق 16 لقبًا، من بينها 5 بطولات لدوري أبطال أوروبا، و3 ألقاب للسوبر الأوروبي، و4 بطولات لكأس العالم للأندية، إلى جانب 3 ألقاب في الدوري الإسباني، ولقب لكأس الملك، و3 ألقاب للسوبر الإسباني.
وتطرق إلى قرار إقالة تشابي ألونسو، مؤكدًا أنه لم يتفاجأ بهذا القرار، موضحًا أن طبيعة العمل داخل ريال مدريد تختلف عن أي نادٍ آخر، حيث يتطلب الأمر شخصية قوية قادرة على إدارة اللاعبين وليس فقط امتلاك أفكار تكتيكية مميزة.
كما كشف بيل أن مانشستر يونايتد كان من أبرز الأندية التي سعت للتعاقد معه قبل انتقاله إلى ريال مدريد، مشيرًا إلى أنه تلقى عرضًا قويًا من النادي الإنجليزي، وتحدث بالفعل مع المدرب ديفيد مويس في ذلك الوقت، لكنه فضّل في النهاية الانتقال إلى ريال مدريد لأن رغبته كانت اللعب بقميص النادي الملكي.
وأوضح بيل أن بطولة دوري أبطال أوروبا تمثل أولوية قصوى داخل ريال مدريد، مشيرًا إلى أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز كان دائمًا حاضرًا قبل المباريات الكبرى، الأمر الذي يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا لتحقيق الفوز وعدم خذلان الإدارة والجماهير.
وعن الثلاثي الهجومي الشهير الذي جمعه مع كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما، أوضح بيل أن التفاهم بينهم كان كبيرًا داخل الملعب، حيث لعبوا بتناغم واضح دون الحاجة إلى الكثير من التعليمات التكتيكية، مؤكدًا أن الانسجام بينهم كان عاملًا أساسيًا في نجاح الفريق خلال تلك الفترة.
رأيه في شخصية كريستيانو رونالدو
كما تحدث بيل عن شخصية رونالدو داخل الملعب، مشيرًا إلى أنه كان لاعبًا شديد الحماس ويركز بشكل كبير على تسجيل الأهداف، موضحًا أن النجم البرتغالي كان يمتلك قدرة استثنائية على منح زملائه الثقة بمجرد وجوده في الملعب، لأن الجميع كان يتوقع منه التسجيل في أي لحظة.
وعن المقارنات بينه وبين رونالدو من حيث السرعة، أكد بيل أنه يرى نفسه الأسرع، رغم أنه يتوقع أن يختلف رونالدو مع هذا الرأي.
واختتم بيل حديثه بالتأكيد على أن تسجيل الأهداف هو أصعب مهمة في كرة القدم، مشيدًا بقدرة رونالدو الكبيرة على تحقيق ذلك باستمرار، وهو ما كان يمنح الفريق ثقة كبيرة في كل مباراة.

