قريباً.. توليد الطاقة من أهرامات الجيزة.. النقاط الحرارية بـ"خوفو" كلمة السر.. والكشف يجلب الاستثمار ويدعم السياحة بمصر
علماء مصريات:
بسام الشماع: يكشف أسرار "النقاط الحرارية" بهرم خوفو
وسيم السيسي: أهرامات الجيزة "محطات لتوليد الطاقة".. قريبا
الاكتشاف يؤكد استخدماء قدماء المصريين لطاقة خوفو في تقطيع الجرانيت
الاكتشاف يؤكد التقدم التكنولوجي للمصري القديم
مستشار سياحي سابق: الاكتشاف الجديد بـ"خوفو" يوجه أنظار العالم للاهتمام بالآثار
أستاذ جيولوجيا: أحجار الأهرامات جيرية والصخور المنتجة جيراتينية وفسفورية
رصد خبراء دوليون ومصريون أمرا غير طبيعي في المستوى الأرضي بالجهة الشرقية من الهرم الأكبر، المعروف خوفو، وجود عديد من حالات حرارة غير عادية، رُصدت بجميع الآثار خلال مرحلتي التسخين والتبريد، الامر الذي طرح الكثير من الفرضيات والاحتمالات لشرح مثل هذا الأمر غير العادي، من بينها وجود فراغات خلف السطح وتيارات هواء داخلية.
فريق من المهندسين المعماريين والعلماء من مصر وفرنسا وكندا واليابان التسجيل، استخدموا الأشعة تحت الحمراء لمسح الأهرامات خلال الشروق، عندما تسخّن الشمس الهياكل الجيرية من الخارج، وفي وقت الغروب عندما تبرد حرارتها، ونتج عن ذلك وجود ثلاث أحجار بالهرك الاكبر ذات ارتفاع في درجات حرارتها على غير المعدلات الطبيعية، وهو ما وصفه بعض الخبراء بأنه مصدر اكتشاف يمكن استخدامة لتوليد طاقة
توليد طاقة
قال الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، إن "المسح الذى أجرى على الأهرامات من قبل الفريق الدولى وكشف عن وجود نقاط حرارية غامضة داخل ثلاثة أحجار أسفل الهرم الاكبر خوفو"، يؤكد نظرية أن الاهرامات بنيت لتكون محطات لتوليد الطاقة، والتي تستخدم في تقطيع الجرانيت، مشيراً الى أن قطع الجرانيت لا يمكن أن يتم يدوياً وإنما يحتاج الى طاقة هائلة، و هو ما يبشر بتوليد الطاقة فعليا من هذه النقاط الحرارية.
وأوضح "السيسي، أن النظريات تشير الى أن وظيفة الأهرامات تتمثل في كونها مرصدا فلكيا والذي عن طريقها عرف العالم السنة الشمسية، حيث أهدت مصر للعالم السنة الشمسية، مشيراً الى أن هذا الاكتشاف يثبت مدى التكنولوجيا المتقدمة التي وصل اليها المصري القديم.
وأشار الباحث الى أن أسرار الأهرامات لا تنتهي ولن تنتهي، واصفاً تأثير مثل هذا الاكتشاف على قطاع السياحة بـ "الايجابي"، فالبشر يركضون خلف الأسرار، لافتاً الى أنه لا يجب النظر الى أثارنا على أنها مصدر للمال ولكن مصدر لعبقرية الزمان والمكان.
3 فرضيات
وقال الدكتور بسام الشماع، عالم المصريات، إن الكشف يشير إلى 3 فرضيات وهي أن خلف هذه الأحجار قد يكون شقوقا أو كسرا وشروخا أو فراغا وهو الأهم، مضيفاً أن وجود الفراغ خلف الأحجار الثلاثة يعني وجود دهليز يوصلنا الى بوابة الهرم الأكبر الأصلية.
وأوضح "الشماع"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أنه حتى الآن لم يتم اكتشاف البوابة الأصلية للهرم الأكبر، لافتاً إلى أن البوابة الأصلية ربما تقودنا إلى غرفة الملك خوفو أو غرفة تمثال الملك أو غرفة الأثاث الجنائزي للمتوفي.
وتابع: إذا نجح هذا الاكتشاف فسنعيد اعادة كتابة تاريخ الآثار المصرية من جديد
"دعاية" في وقتها
وقال الدكتور، زين الشيخ، المستشار السياحي الأسبق لمصر باليابان، إن أسرار الأهرامات المصرية لم تكتشف جميعها ولن تنتهي تلك الاكتشافات على مدى بعيد، مشيرا إلى أن اكتشاف نقاط حرارية بثلاثة أحجار بالهرم الاكبر سوف يكون له اهتمام عالمي ويوجه نظر العالم واهتمامه بالاثار السياحية.
وأضاف "الشيخ" أن ذلك الاكتشاف في حد ذاته دعاية لمصر وآثارها، وسوف يكون له مردود على مصر اعلاميا ودعائيا واستثماريا، ويجبر العالم على الاهتمام بالآثار المصرية من خلال ذلك الاكتشاف.
وأوضح أنه في الوقت الحالي لا نعلم ماهي ابعاد ذلك الاكتشاف، لكن من الممكن العمل عليه وعقد مؤتمرات صحفية لجذب شركات استثمارية.
وقال الدكتور يحى القزاز، استاذ الجيولوجيا، بجامعة حلوان، إن الأحجار التي تتكون منها الأهرامات هي من النوع الجيري، المكونة من مادة الكالسيد، مشيرا إلى أن الصخور التي من الممكن أن تحتوي على معادن، والتي من الممكن أن ينتج عنها طاقة هي الجيراتينية والفوسفورية المشعة.
وأضاف، أن المسح الذى أجرى على الهرم خوفو، والذي كشف عن وجود نقاط حرارية، كان من المفترض أن يقوم المكتشفون بتحديد انواع تلك الأحجار وابراز حقيقتها، للعمل على الاستفادة منها في حال اذا ما أتيح ذلك، موضحا أنه لم يطلع على البحث الذي أجرى على تلك الأحجار للوقوف على حقيقتها.
وحذر من أعمال الحفر التي تتم داخل الأهرامات من بعض الأثريين الغربيين، لأن تلك الأعمال تضر بالأهرامات على المدى البعيد، ومن الممكن أن تؤدي إلى تساقط أجزاء منها.