عيد ميلاد هند صبري.. «محامية بدرجة ماجستير».. جاءت من تونس إلى القاهرة بطلب من إيناس الدغيدي
أسندت إليها البطولة المطلقة في عمل سينمائي بإنتاج ضخم
تألقت هند صبري ليكون هذا العمل وثيقة تعارف مع الجمهور المصري
اليوم يوافق عيد ميلاد الفنانة التونسية هند صبري فقد ولدت في تونس عام 1979، هي الفنانة والناشطة السياسية هند صبري، اهتمت بحقوق الإنسان، وبالتالي قررت أن تدرس في كلية الحقوق بتونس لتتخرج محامية مهمومة بمشاكل الناس لم تكن دراسة الحقوق هي شغلها الشاغل فقط، بل كانت هناك ميول اخرى ومواهب متعددة، فكانت تعتبر الفن له رسالة اقوى واهم في التأثير على سلوكيات المجتمع، ولذلك اتجهت لعالم الفن تناقش منه مشاكل وتحديات مجتمعها.
مثلت فيلمين في تونس هما (موسم الرجال) و (صمت القصور) للمخرجة مفيدة التلاتلي، وعندما شاهدتهما المخرجة ايناس الدغيدي.. طلبت منها الحضور إلى القاهرة لتسند لها بطولة فيلم (مذكرات مراهقة) مع النجم الواعد أنذاك احمد عز، والذي كان نقطة انطلاقتها الفعلية في عالم الفن.
كانت الدغيدي، تبحث عن بطلة بأوصاف معينة لفيلمها الجديد وهو مذكرات مراهقة، وراهنت عليها وجازفت بها في عمل سينمائي بميزانية كبيرة وانتاج ضخم، وكانت المفاجأة أن تألقت هند في أداء الدور وكسبت الدغيدي الرهان، واشتهرت هند واصبحت من اوائل النجوم الشابة التي تطلب لتجسيد ادوار معينة.
وقفت امام كبار النجوم فقد امتازت بالصدق والالتزام في ادائها.. كونت مع احمد السقا ثنائيا فنيا ناجحا.. فهي معه في بطولة فيلمه الشهير الجزيرة 1 ..والجزيرة 2 ثم وقفت امام عادل امام في فيلم ( عمارة يعقوبيان ) وفي فيلم (احلى الاوقات ) كانت مع الفنان الراحل خالد صالح ومع محمود حميدة في فيلم (ملك وكتابة ) ومع الفنان هاني رمزي في فيلم (عايز حقي ) ومع هاني سلامة ومنة شلبي في فيلم (ويجا ).
وبعد هذا التألق رشحها المخرجون في العديد من الاعمال الدرامية منها بعد الفراق .. مع خالد صالح .. عاوزة أتجوز مع سوسن بدر ورجاء حسين ..وايضا في مسلسل (امبراطورية مين ) مع سلوى خطاب.
اختيرت صبري سفيرة للنوايا الحسنة وذلك لنشاطها الاجتماعي في مساعدة الاسر الاكثر احتياجا وتوفير الدعم المادي لهذه الاسر وقد بذلت مجهودات كبيرة في هذا المجال ما جعلها تصنف ضمن الفنانات اللاتي لهن نشاط اجتماعي ما جعلها تحصل على العديد من الالقاب والجوائز لنشاطها الفني والاجتماعي.
وحصلت على ماجستير في حقوق الملكية الفكرية كما انها مقيدة ضمن جدول المحامين بتونس.
اندمجت في المجتمع المصري ..ذابت في تقاليده وعاداته . التقت برجل الاعمال المصري احمد شريف . تفاهما .. واقتربت وجهات النظر والافكار .ليقررا الزواج .وتطلب منه هند الذهاب الي تونس مسقط راسها لطلب يدها من عائلتها .. ويرضخ العريس لطلبها ويسافر تونس وتقام ليالي العرس حسب التقاليد التونسية ويرفض العريس ارتداء (البرنس ) المخصص للعريس حسب العادات التونسية وتعود هند صبري مع عريسها المصري تستأنف نشاطها الفني وسط تشجيع ومساندة زوجها وتنجب منه ابنتان هما ليلى وعالية.