"Gods of Egypt" فيلم قدم الحياة الفرعونية بشكل "هزلي".. وواجه انتقادات بسبب ملامح الممثلين و"الفيلة"
موجة انتقادات توجه إلى Gods of Egypt بسبب ابتعاد ملامح الأبطال عن المصريين
الفيلم من بطولة العالمي جيرارد بتلر وشادويك بوسمان
استخدام "الفيلة" في الفيلم قلل من نجاحه على المستوى الفني استقبلت صالات العرض الأمريكية في بداية شهر مارس الجاري الفيلم الذي يتناول حقبة مهمة في تاريخ مصر، وهي الفرعونية، من خلال ملحمة تاريخية حملت اسم "gods of egypt" أو المعروف عربيا بـ"آلهة مصر".
ولم يلق الفيلم اهتماما فقط من الجانب المصري الذي يريد أن يرى كيف قدمته السينما "الهوليوودية" من جديد بعد مجموعة من الأفلام تناولت الحياة الفرعونية، ولكنه حقق أيضا ملايين الدولارات بشباك تذاكر السينما الأمريكية الـ"بوكس أوفيس".
وسبق عرض الفيلم بعض الاتهامات لأنه يبدو أن اختيار الممثل العالمي جيرارد باتلر لبطولة "Gods of Egypt"، لن يمر مرور الكرام، حيث تعرض الفيلم للعديد من الانتقادات بعد طرح الشركة المنتجة الإعلان الدعائي الأول له.
وذكرت بعض الصحف الأجنبية في تقرير أجري حول الفيلم المنتظر عرضه في 2016، أن سبب الهجوم على الفيلم يعود إلى توقيع الاختيار على باتلر، الذي يتمتع بالملامح الأوروبية، البعيدة كل البعد عن الشكل الذي يتميز به المصريون.
وقال التقرير إنه كان من الأفضل أن يقدم دور بطل "آلهة مصر" فنان من سلالة القارة الأفريقية حتى يكون شكله قريبا من المصريين.
ولم يسلم الممثل شادويك بوسمان من الهجوم، الذي يقدم خلال الفيلم شخصية "إله الحكمة" بسبب تمتعه ببشرة شديدة السمار، وهو الشيء الذي يفتقده المصريون.
وبالإضافة إلى ذلك بلورة المخرج لـ"ذوي البشرة السمراء" من خلال أدوار الخادمين فقط، ومنح الأبطال "البيض" الأدوار الرئيسية.
ولكن الغريب أن الفيلم الذي رفضت الرقابة عرضه في مصر بالرغم من أنها البلد الحاضن للفن من جميع أنحاء العالم، عادت وسمحت بعرضه بعد تغيير اسمه من "آلهة مصر" إلى "ملوك مصر"، وبعد عرض الفيلم صدم الكثيرون لأنهم رأوا عكس ما توقعوا.
وكان من ضمن الأشياء التي تسببت في الكشف عن أن صناع الفيلم بعيدون كل بعد عن الشكل الحقيقي للحياة الفرعونية، هو ظهور "الفيلة" بالفيلم، وهو الأمر المتنافي تماما مع الواقع، حيث كانت لا تتواجد في تلك الفترة أو الحقبة التي يتناولها العمل.
وتسبب ذلك في التشكيك بقدرات صناعي العمل من المخرج إلى المؤلف اللذين قدما وقائع من وحي خيالهم دون الاستناد إلى تفاصيل دقيقة موجودة بالحياة الفرعونية.