بالصور.. فى الذكرى التاسعة لرحيل نوال أبو الفتوح.. "دولت" كانت طريقها للشهرة.. ورفضت مساعدة الزعيم
نوال أبوالفتوح من مدرسة موسيقى لأشهر فنانة إغراء بالسينما المصرية
شخصية "دولت" في "الشهد والدموع" نقطة فارقة بمشوارها الفني
فضلت آلام السرطان على صدقة الزعيم تحل اليوم، الأحد، ذكرى رحيل الفنانة نوال أبو الفتوح التاسعة، والتي تصادف أيضا ذكرى ميلادها، فقد ولدت في العاشر من أبريل بقرية العزيزية بمحافظة الشرقية عام 1940، وتخرجت فى معهد الموسيقى العربية عام 1970 لتعمل مدرسة للموسيقى بإحدى المدارس بالقاهرة.
اكتشفها الفنان عبد المنعم مدبولي ليسند إليها دورا صغيرا في فيلم "عريس أختي" لتحقق به قبولا كبيرا ويحالفها الحظ من خلال تجسيدها أدوار البنت الشقية، كما أنها جسدت الإغراء بشكل جرىء في بعض أعمالها.
رغم الجمال وحسن الأداء والتألق، إلا أنها لم تحظ بالحصول على البطولة المطلقة في السينما، فاقتصرت أدوارها على عدد كبير من الأدوار الثانوية التي تركت بصمة عند الجمهور مثل أفلامها "30 يوم في السجن"، و"البحث عن الفضيحة"، و"معسكر البنات" و"العزاب الثلاثة".
تألقت نوال بطريقة مختلفة وأداء مغاير على شاشة التليفزيون، حيث الانتشار والشهرة الواسعة التي حالفت مشوارها، ففي مسلسل "الشهد والدموع" للكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة جسدت شخصية "دولت"، تلك المرأة والزوجة المتسلطة والمتحكمة في كل شئون زوجها، وبسبب نجاحها فى تقمص الشخصية كره الجمهور "دولت".
تألقت أيضا في المسلسل التاريخي "الفرسان"، والذي جسدت فيه دور الشخصية التاريخية الشهيرة "شجرة الدر"، وكان لأدائها موقف إيجابي لدى النقاد، فقد أثنوا عليه وأشادوا بفنها الصادق التلقائي واستخدامها لأدواتها بشكل مدروس.
أصيبت نوال أبو الفتوح في أواخر أيامها بسرطان العظام، وكانت تكاليف علاجه باهظة جعلتها تنفق كل أموالها، مما دفع الفنان عادل إمام لمساعدتها، حيث أعلن أنه سيتبرع بإيراد يوم من مسرحية "بودي جارد" لعلاجها، إلا أن كبرياء الفنانة منعها من قبول هذه المساعدة وقالت ردا على هذه المبادرة إنها لاتقبل إحسانا من أحد حتى ولو كان من زميل لها، ما دفع نقابة الممثلين للتقدم لعلاجها على نفقة الدولة حتى وفاتها في مستشفى المنيل التخصصي بالقاهرة يوم 10 أبريل عام 2007.