- ريهام عبد الحكيم لـ"صدى البلد":
- خالد الصاوي اختارني لغناء تترات مسلسلاته.
- محمد سامي تمسك بي لغناء تتر «الأسطورة».
- أسرتي أول اهتماماتي واستخدامي للسوشيال ميديا قليل.
- الأفضل للفنان التعاون مع شركات بدلا من الإنتاج لنفسه.
كشفت الفنان الشابة ريهام عبد الحكيم، خلال استضافتها في ندوة بمنتدى "صدى البلد" الفني، عن سعادتها بفوزها بلقب أفضل مطربة عن تتر مسلسل "الأسطورة"، وذلك في استفتاء صدى البلد .. بينما أكدت أن أغنيتي "بالورقة والقلم" و"فيها حاجة حلوة" من أهم ما قدمته خلال مشوارها الفني.
وتحدثت ريهام عن تفاصيل اختيارها لتقديم تتر مسلسل "الأسطورة" والذي قام ببطولته محمد رمضان كما تحدثت عن اختيار خالد الصاوي لها لتقديم تتر مسلسل "هي ودافنشي".. كما تطرقت ريهام في حديثها عن الغناء بشكل عام والسوق الغنائي الذي تأثر كثيرا بسبب وسائل التكنولوجية الحديثة وكشفت عن حياتها الأسرية وطفلتها "هنا".
- "جديد" ريهام عبد الحكيم:
- "ريهام" الأم والزوجة :
وعن سبب عدم تفاعلها مع السوشيال ميديا، أوضحت ريهام إنها بعيدة عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي خاصة في الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أنها لا تفضل أن تقضي معظم أوقاتها على الانترنت، مؤكدة على ضرورة صفحات مواقع التواصل الاجتماعي للفنان في الوقت الراهن.
- تمسك المخرج محمد سامي بها :
وقالت "عبد الحكيم" إنها تسعد كثيرا للمشاركة في غناء تترات مسلسلات رمضان، مشيرة إلى أنها تتفاءل بها لأنها تحقق نجاحا كبيرا، مضيفة أن المخرج محمد سامي كان متشبثا ومتمسكا بها جيدا بأن تقوم هي بغناء التتر بالرغم من أن المسلسل بطولة ذكوريّة للفنان محمد رمضان.
- تخوف من المشاركة في "الأسطورة" :
- المشاركة مع خالد الصاوي :
وقالت "ريهام" : "كان لي الشرف غناء تتر مسلسل خاتم سليمان أيضا للفنان خالد الصاوي من قبل مع المخرج محمد الحلواني، وترشحت من خلال الفنان الكبير خالد الصاوي والنجمة ليلى علوي".. وأضافت: "بعد نجاح تتر مسلسل "خاتم سليمان" أصبح هناك حالة من التفاؤل بيني وبين الفنان خالد الصاوي حيث إنه رشحني أيضا لغناء خاتم سليمان".
- "حذف" التترات :
وأكدت "ريهام " أن في بعض الأحيان قد يساعد التتر على نجاح المسلسلات في حال تقديمه موضوع المسلسل بشكل مبسط.
- إنتاج الفنان لنفسه "عبء" كبير :
- الأوبرا تحتفظ بمكانتها :
وأشارت ريهام إلى ان إيناس عبد الدايم رئيس الأوبرا المصرية تقوم بدورها على أكمل وجه، مضيفة أن دار الأوبرا مكانا لتقديم التراث وليس لاكتشاف المواهب كما يظن البعض.