- فيلم "الإنس والجن" أثار الرعب لبطلته ما جعلها تدخل مستشفى لتعالج نفسيا
- فيلم "أحلام حقيقية" يرصد خطورة الكوابيس عندما تتحول إلى واقع
- فيلم "الدساس" استخدم فيه المخرج أحدث الخدع والمؤثرات الصوتية التي زادت من تأثيره
شاشة السينما المصرية واكبت هذا الحدث كغيرها من الشاشات العالمية من خلال إنتاج أفلام تثير الرعب والهلع لدى المشاهدين الذين يحلو لهم مسايرةذ لك الحدث والتمتع بأجوائه من خلال مشاهدة أفلام للرعب.
صدي البلد كان متابعا يرصد مجموعة من افلام الرعب امصرية
فيلم "الإنس والجن" الذي أنتج في الثمانينيات
هذا الفيلم أحدث ضجة كبيرة وأثار الكثير من الجدل عند عرضه في دور العرض لما يحمله من أحداث مرعبة، فقد قام بإخراجه المخرج محمد راضي وقامت نخبة من ألمع النجوم ببطولته، منهم الفنانة يسرا وعادل إمام وأمينة رزق وعزت العلايلي.
ويحكي الفيلم عن خبيرة (فاطمة) التي تجسد شحصيتها الفنانة يسرا، تعمل في أحدى مراكز البحوث وقد حصلت على الدكتوراة من الولايات المتحدة الأمريكية، وتقابل جلال الذي يجسد شخصيته الفنان عادل إمام، والذي يحاول إيهامها بأنها ملبوسة من الجن، فتتأزم حالتها، ما يجعلها تصاب بحالة نفسية سيئة وتحاول الانتحار، حتى تقابل أسامة الذي يجسد دوره الفنان عزت العلايلي الذي يعالجها بقراءة القرآن لها باستمرار حتى تقترب منه ويتم شفاؤها ويتزوجان في النهاية.
فيلم "أحلام حقيقية" إنتاج عام 2006
الفيلم للكاتب محمد دياب الذي قام أيضا بكتابة السناريو والحوار، حيث قام المخرج محمد جمعة بإخراجه وإسند البطولة إلى الفنانة حنان ترك والفنان خالد صالح وداليا البحيري وفتحي عبد الوهاب وماجدة الخطيب.
ودارت أحداثه حول مواقف مرعبة، حيث يحكي الفيلم عن تحول الكوابيس التي يراها الإنسان إلى حقيقة من خلال الزوجة أو الأم التي ترى في منامها جرائم قتل مرعبة وجرائم سرقة تتحقق قي الواقع، وتظل الأم في حالة رعب وتوجس إلى أن تحلم بمقتل ابنتها، وتتصاعد الأحداث من خلال هذا الحلم.
فيلم "وردة" إنتاج عام 2014
هذا الفيلم مستوحى من قصة حقيقية وقعت أحداثها في إحدى القرى المصرية، حيث قام السناريست محمد حفظي بكتابة قصة الفيلم، وقام المخرج هاني الباجوري بإخراجه، حيث تدور أحداثه في العالم الغامض المخيف للجن والشياطين واستخراج الأرواح من خلال قصة حقيقية لفتاة تتعرض لـ"مس" شيطاني يحيل حياتها وحياة من حولها إلى جحيم.فيلم "الدساس" إنتاج عام 2014
الفيلم إخراج هاني حمدي وقصة هشام يحيى وبطولة الفنانة زينة ولطفي لبيب وأحمد يحيى، وتدور أحداثه في إطار كوميديا الرعب حول بيت لعائلة الهواري الذي يحيطه الغموض ويشاع بين الناس أنه "مسكونا" بالعفاريت، وتتشابك أحداثه وصوره، فقد استخدم المخرج أحدث الخدع والمؤثرات الصوتية التي لم تستخدم من قبل، حيث تلاعب بفن الماكياج.
تدور أحداثه حول مجموعة من الأشخاص الذين يتعرضون لمواقف مرعبة أثناء تواجدهم في أحد المنازل وتتوالى المشاهد والأحداث المرعبة.