- وزيـــــــــــر التعليــــــــــــــــم:
- بوكليت الثانوية العامة سيحقق الموضوعية فى تقييم الطلاب ويحد من الغش
- نعمل على تهيئة الطلاب لهذا النظام من خلال إعداد امتحانات تجريبية بمختلف المواد الدراسية
- لا تعريب لامتحانات اللغات من العام المقبل
عقد الدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، اجتماعًا مع مديرى عموم تنمية المواد الدراسية، وموجهى عموم المواد الدراسية بالمديريات التعليمية على مستوى الجمهورية؛ لمناقشة أهم الملاحظات الخاصة بالامتحانات التجريبية الأولى، وذلك فى إطار الجهود المستمرة لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى بتطوير نظام امتحانات الثانوية العامة، وتطبيق الشكل الجديد للورقة الامتحانية "دمج ورقة الأسئلة فى كراسة الإجابة".
وأكد الشربيني خلال الاجتماع أن بوكليت الثانوية العامة ما هو إلا تغيير في نظام الامتحانات أو نوعية الأسئلة، وأن الجديد هذا العام يقتصر على دمج ورقة الأسئلة مع كراسة الإجابة، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء تم اتخاذه لمصلحة الطالب فى المقام الأول؛ حيث إنه يعمل على تحقيق الموضوعية فى تقييم الطلاب، بالإضافة إلى الحد من الغش.
وأوضح أن أسئلة الامتحان متعددة بحيث تُغطى أكبر قدر من المنهج، وبالتالي تكون الدرجة المخصصة لكل سؤال منخفضة، وهو الأمر الذي يحول دون تعرض الطالب لفقد كم أكبر من الدرجات في المادة.
وقال إن الوزارة تعمل على تهيئة الطلاب لهذا النظام من خلال إعداد امتحانات تجريبية بمختلف المواد الدراسية، بالتعاون والتنسيق فيما بين مديري عموم تنمية المواد الدراسية، والمركز القومي للامتحانات، والتقويم التربوى؛ وذلك لتدريب الطلاب على امتحانات مماثلة لامتحان آخر العام، بالإضافة إلى الرد على جميع الاستفسارات والتساؤلات وتوضيحها فى هذا الشأن.
تم خلال الاجتماع عرض ما تم رصده من ملاحظات على النموذج التجريبى الأول؛ لأخذها فى الاعتبار أثناء إعداد النموذج التجريبى الثانى، حيث وجه الشربيني بضرورة توحيد التعليمات الخاصة بالإجابات على النماذج الامتحانية التجريبية وفق الشكل الجديد لكراسة الامتحان، مع مراعاة طبيعة كل مادة، على أن يكون إخراج الكراسة بشكل موحد ومتفق عليه، مشددًا على ترك مساحة مناسبة للإجابة عن كل سؤال، مع مراعاة المدة الزمنية المحددة، والالتزام بجدول مواصفات الورقة الامتحانية التي أعدها المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي.
فى السياق نفسه، أكد الوزير ضرورة صياغة الأسئلة بشكل واضح ومبسط؛ ليسهل على الطالب فهمها، والتأكد من عدم تداخل نوع من الأسئلة مع نوع آخر، وبالنسبة لكراسة الامتحان الخاصة بمدارس اللغات فإنه تمت مراعاة أن تكون صيغة السؤال باللغة الإنجليزية، وبجانبه ترجمته باللغة العربية، والمساحة المتروكة للإجابة مخصصة فقط باللغة التى اختارها الطالب، مشددًا على أنه اعتبارًا من العام المقبل سيكون أداء الامتحان بنفس اللغة التى درس بها الطالب.
كما وجه الوزير بالتأكيد على مراجعة الخرائط وصحة الحدود السياسية عند وضع الامتحان.
ووجه كذلك بضرورة وجود تعليمات إرشادية واضحة للطالب مكتوبة فى كراسة الإجابة توضح طريقة الإجابة الصحيحة، ومن هذه التعليمات الإجابة بالقلم الجاف، ووضع دائرة أو خط تحت الإجابة الصحيحة بالنسبة لسؤال الاختيار من متعدد.
وشدد الشربيني على ضرورة الانتهاء من النموذج التجريبى الثانى خلال الأسبوع الثانى من شهر فبراير المقبل، موجهًا بإجراء تطبيق عملى تجريبى لنماذج امتحانات الثانوية العامة داخل المدارس، ورفعها على الموقع الإلكترونى للوزارة.
ووجه بالتواصل مع جميع موجهى المواد والمعلمين بالمدارس؛ لتوضيح التعليمات والإرشادات الخاصة بتنظيم التعامل مع النماذج الجديدة للامتحانات، بما يضمن تدريبهم على التعامل مع تلك النماذج الجديدة.