الحكيم يبحث مع سفير روسيا الحرب على "داعش" ومشروع التسوية العراقية
بحث رئيس "التحالف الوطني" العراقي عمار الحكيم، مع السفير الروسي لدى بغداد مكسيم مكسيموف، في بغداد اليوم الأربعاء، مستجدات الحرب على تنظيم (داعش) الإرهابي ومشروع "التسوية الوطنية" لمرحلة ما بعد داعش.
وقال الحكيم - خلال اللقاء - إن العراقيين اليوم أقرب من أي وقت مضى للوحدة والاتفاق على مشروع مطمئن للجميع بعد الانتصار على داعش تتضافر فيه جهود الجميع لإخراج العراق من كبوته، داعيًا المجتمع الدولي لدعم العراق من أجل مكافحة الإرهاب أمنيًا وفكريًا، وفي عملية إعادة إعمار المناطق المحررة من اجل إعادة النازحين والمساهمة في تخفيف الأعباء الإنسانية.
وأكد ضرورة المساهمة الفاعلة في مؤتمر المانحين لإعمار المدن المتضررة من ممارسات "داعش" الإرهابي، لافتًا إلى أن العراق ليس الدولة الأولى التي عاشت صراعات داخلية وهو بلد يملك الكثير من الامكانات التي تجعله موحدًا وجسرًا للتواصل إقليميًا ودوليًا.
كما التقى الحكيم السفير الاسترالي لدى بغداد كرستوفر لانج مان، وقال إن العراق الجديد منفتح على العالم ويسعى لبناء أفضل العلاقات مع دول المنطقة والعالم بالاستفادة من تجارب الشعوب للخروج من الأزمة الحالية.
وأكد السفير الاسترالي، دعم بلاده للعراق في حربه ضد الإرهاب ومن أجل استعادة السيطرة على مدينة الموصل بالكامل، معربًا عن دعم أستراليا للعراق في عملية إعمار المناطق المحررة.
يذكر أن رئيس "التحالف الوطني" سبق ان بحث مع رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) يان كوبيش مشروع "التسوية الوطنية" لتحقيق المصالحة بين المكونات العراقية، داعيًا إلى دعم التسوية كخيار وحيد للعراق في مرحلة ما بعد هزيمة داعش .. وعرض الحكيم على كوبيش نتائج زيارات وفد التحالف إلى الأردن وإيران، وقام بزيارة أربيل والسليمانية والتقي القوي السياسية الكردية ، وقال: إنه سيتم تنظيم زيارات قادمة لوفد التحالف لدول بالمنطقة لبحث مسار التسوية.