حذر النائب سيف زاهر، وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، من تصاعد ظاهرة المراهنات الرياضية، مؤكدًا أنها تمثل خطرًا حقيقيًا على القيم والانتماء، ومطالبًا بإطلاق حملات توعية موسعة وسن تشريعات صارمة لتجريمها.
وقال النائب سيف زاهر خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ إن خطورة الظاهرة تتجاوز الرياضة، مضيفًا: "اللاعب اللي يبيع ناديه النهارده ممكن يبيع بلده بكرة".
وفي سياق متصل، أكد زاهر أن ملف مراكز الشباب لن يُحل بالاعتماد الكامل على الدولة، رغم ما وصفه بالجهود الكبيرة المبذولة في إنشاء آلاف المراكز وتخصيص ميزانيات ضخمة لها، مشيرًا إلى أن الحل الحقيقي يكمن في إشراك القطاع الخاص من خلال أنظمة حديثة مثل الشراكة بنظام B.O.T، بما يضمن التطوير دون تحميل أعباء إضافية على المواطنين.
وأشار إلى أن جوهر نبيل يدرك حجم التحديات، مؤكدًا أن تطوير المنظومة يتطلب تغييرًا في أساليب الإدارة والتسويق، والبحث عن حلول مبتكرة بدلًا من تكرار نفس الطروحات سنويًا دون نتائج ملموسة.
وانتقد زاهر استمرار مشكلات أساسية في بعض مراكز الشباب، مستشهدًا بحالات لم تُحل منذ سنوات، مثل تأخر إنشاء سور أحد المراكز لعقد كامل، فضلًا عن وجود مراكز تفتقر لأبسط الإمكانيات، معتبرًا أن هذا الواقع يستدعي إعادة تقييم شاملة للمنظومة.
واختتم بالتأكيد على أن إصلاح الملف يتطلب رؤية جديدة تقوم على الشراكة المجتمعية وتفعيل دور الشركات الخاصة الراغبة في المساهمة، مشددًا على أن استمرار الوضع الحالي لن يؤدي إلى أي تحسن حقيقي في المحافظات.

