قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فارق السن والغيرة وذكاء أم كلثوم تسبب في فشل إتمام أشهر قصص حب نجوم الزمن الجميل.. كوكب الشرق رفضت أحمد رامي لتحافظ عليه.. وفارق السن عائق أمام يسرا ورشدي أباظة

0|وفاء الشامي

  • يسرا ترفض الزواج من الدنجوان رشدي أباظة لفارق السن بينهما
  • أم كلثوم ترفض الزواج من شاعر الشباب أحمد رامي لأنها أحبت فيه الشاعر فقط
  • شادية تترك فريد الأطرش وتتزوج من صديقه بعد سفره المفاجئ

كثير من نجوم الزمن الجميل عاشوا قصص حب وغرام ولكنها لم تكتمل وتأخذ طريقها الصحيح وتكلل بالزواج، فقد كان هذا الفشل ناتجا إما لفارق السن الكبير بين المحبين أو من خلال اختلاف في الطباع أو أن يكون الحب من طرف واحد فقط، وفي النهاية تكون النتيجة الحتمية هي عدم الزواج ويذهب كل في طريقه.

"صدى البلد" يرصد من خلال التقرير التالي أشهر قصص الحب التي لم تكتمل ولم تكلل بالزواج ويلقي الضوء على أسباب فشل هذه القصص.

50 عاما من العذاب والحب الأفلاطوني بين أحمد رامي وأم كلثوم
هو شاعر الشباب الذي ألهب مشاعر وأحاسيس مئات بل ألوف الشباب إلا قلب حبيبة عمره السيدة أم كلثوم.

أحبها وتحدث عنها طوال حياته كأنها بين ذراعيه لا تفارقه، كتب لها أجمل الأغاني وأعذب الأشعار، أما هي فكانت في عالم آخر، عالم الشهرة والمجد كأنه يكتب كلاما في الهواء، فالحب لم يكن مكتملا، فقد أحب الشاعر العظيم أحمد رامي سومة حبا أفلاطونيا أي حبا عذريا فقد قال في هذا "حب أم كلثوم كالهرم لم ألمسه ولم أصعد إليه ولكني أشعر بعظمته وشموخه وكذلك هي".

كتب لها مائة وسبعة وثلاثين أغنية، ولم يتقاض مليما واحدا لأن الأغنية عنده قطعة من نفسه وروحه وكيانه كانت أم كلثوم تعلم كل اليقين أنه يحبها، ومع ذلك أحبت رجلًا آخر وتزوجته ليزداد شقاءه وعذابه، وكانت تري هي في ذلك لذة ومتعة لا تعادلها متعة، فكانت وجهة نظرها أن زواجها من رامي سيقضي على رامي الشاعر مرهف الحس عزير المشاعر، وبالتالي فهي لم تكن تهواه كرجل بل أدمنته كشاعر محب متجدد الأحاسيس.

لماذا فشلت قصة حب شادية وفريد الأطرش
شهدت حياة الفنان فريد الأطرش العاطفية الكثير من المآسي والأزمات التي كانت أحد أسباب المسحة الكئيبة التي لازمت ألحانه وموسيقاه في أغلب الأعمال، ومن أكثر العلاقات العاطفية التي أرهقت قلب الأطرش العليل وزادته اكتئابا كانت علاقته بالمطربة دلوعة السينما الفنان شادية.

ومن وحي مذكرات الفنان فريد الأطرش التي دونها مع الكاتب فوميل لبيب، نرصد قصة حبهما ولماذا لم تكلل بالزواج بعدما كانت من أشهر قصص الحب، فقد كان حبه لشادية هو الأعمق في حياته وتجربته الأكثر شجنا ونضجا ومرارة أيضا.

وبدأت الحكاية بينهما منذ أول لقطة وإضاءة للكاميرا في فيلمهما "ودعت حبك" الذي قام الأطرش بإنتاجه عام 1956، وقام بإخراجه يوسف شاهين، فقد كانت شادية أنهت لتوها إجراءات طلاقها من زواجها الفاشل مع الفنان عماد حمدي الذي كان يكبرها 26 عاما، وكان فريد الأطرش يعاني في نفس التوقيت من انتهاء علاقته بسامية جمال.

كانت طبيعة حياة فريد الأطرش صاخبة وميله الشديد لحياة السهر واللهو له دور كبير في تأجيل فكرة الزواج لديه والخوف الشديد من خوضها، خصوصا بعد اكتشاف مرضه وعلة قلبه، وبعد تأكده من حبه لشادية وحبها له قرر الأطرش السفر إلى باريس لإجراء بعض الفحوصات الطبية.

ولكن شادية أصرت على أن تسافر معه، لكن تلك الرغبة لم تقابل بالقبول من فريد الأطرش، فقد كان يريد أن يعود إليها حاملا لها الفستان الأبيض والشبكة.

ولم تستوعب شادية هذه الأسباب بل اعتقدت أن هذه الرحلة الغامضة المفاجئة ما هي إلا هروبا منها أو سعيا وراء امرأة أخرى، حتى عاد فريد الأطرش ليصطدم بزواج شادية من رجل آخر وتكتمل فصول المأساة بأن زوج حبيبته الجديد أحد أصدقائه الذي تعرفت عليه من خلال إحدى سهرات الأطرش.

يسرا وقصة حب مع رشدي أباظة لم تكتمل بالزواج
في كتاب الكاتب أحمد السماحي عام 1980 قال: "شاركت الفنانة يسرا وهي مازالت في بداياتها الفنية الفنان رشدي أباظة الذي كانت شهرته واسعة في فيلم "بياضة"، فقد كان دنجوان السينما المصرية فتلا الشاشة الأول، ومع نجاح هذا العمل تسلل الحب إلى قلب الدنجوان تجاه الفتاة الجميلة يسرا، ولكنه لم ينتبه آنذاك لفارق العمر بينهما".

وأضاف أن يسرا أحبت الفنان الكبير وهامت به ولكنها مع هذا العشق والهيام رفضت الزواج منه بسبب فارق السن بينهما رغم كل محاولات رشدي أباظة لإقناعها ووعوده بأن يكتب لها جزءا من ثروته.

وتحدثت يسرا عن رشدي أباظة في أحد حواراتها الفنية قائلة: "أحببت رشدي أباظة وأحبني كثيرا ولم أجد في حياتي رجلا يجيد معاملة المرأة مثلما كان رشدي أباظة"، مضيفة: "لكن حين طلبني للزواج حال فارق السن بيننا ومرضه لإتمام الزواج".