تتعرّض زاوية الأمير حماد بميت غمر -أحد المعالم الأثرية العامة- لخطر السقوط ومحو تاريخ أثر هام حيث قام عدد من الورثة بهدم منزلهم المستأجر من الأوقاف منذ فترة والبدء فى البناء المُخالف.
ويقول مهند فودة، مؤسس لجنة الحفاظ على تراث الدقهلية، حملة إنقاذ مسرح المنصورة الأثري، لابد من حماية أى أثر فهو رمز وتاريخ.. وزاوية الأمير حماد بميت غمر، واحدة من أقدم الزوايا الأثرية بالمحافظة وهى مكونة من 4 واجهات، وتطل على نهر النيل، وأنشأها الأمير حماد بن مقلد بك عام 1615، وقامت هيئة الآثار الإسلامية فى عام 1951 بضمها، بقرار رقم 10357 وحماية الآثار تتطلب وقفة حاسمة وتغليظ العقوبات على كل ما تسول له نفسه المساس بها.