أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من إحدى الفتيات حول حكم إظهار جزء من الرقبة مع ارتداء الحجاب وفقًا لصيحات الموضة الحديثة، موضحًا الحكم الشرعي في هذه المسألة.
حكم إظهار جزء من الرقبة مع ارتداء الحجاب
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن الحجاب المقصود به شرعًا هو تغطية جميع مواضع الزينة، بما في ذلك الرقبة، مشيرًا إلى أن إظهار أي جزء منها يجعل الحجاب غير مكتمل.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن بعض طرق لفّ الطرحة المنتشرة حاليًا قد تُظهر أجزاء من الرقبة، وهو ما يخرج بالحجاب عن صورته الشرعية الكاملة، مؤكدًا أن ذلك يُعد حجابًا ناقصًا، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31]، بما يفيد وجوب الستر التام لمنطقة الصدر والرقبة.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الانسياق وراء الموضة لا ينبغي أن يكون على حساب الضوابط الشرعية، لافتًا إلى أن الأناقة الحقيقية لا تعني إظهار ما يجب ستره، بل تتحقق أولًا بالالتزام بالحجاب الصحيح، ثم يمكن بعد ذلك التنويع في الشكل بما لا يخالف الأصل.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الحجاب في جوهره تكريم للمرأة وصون لها، وليس تضييقًا عليها، مشيرًا إلى أن كلما كانت المرأة أكثر حرصًا على الستر، كان ذلك أدعى لحفظ كرامتها ومكانتها، داعيًا الفتيات إلى التمسك بالحجاب الكامل وعدم التأثر بالصيحات المخالفة لأحكام الشرع.



