أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول ما إذا كان يجب الغسل وإعادة الدخول في الإسلام بعد سبّ الدين عند الغضب، موضحًا أن هذا الاعتقاد غير صحيح، ولا يلزم الغسل أو إعادة النطق بالشهادتين لمجرد صدور هذا اللفظ.
هل يجب الغسل وإعادة الدخول في الإسلام بعد سبّ الدين عند الغضب؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الأصل في الإنسان أنه مسلم، ولا يخرج من الإسلام إلا بيقين، وليس بمجرد كلمة تقال في لحظة غضب أو انفعال.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن سبّ الدين من الذنوب العظيمة التي تغضب الله تعالى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، مشيرًا إلى خطورة الكلمة وأثرها عند الله.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن ما يصدر في حالة الغضب الشديد لا يُعامل على أنه خروج من الإسلام إلا إذا توافرت شروط واضحة ومقصودة لذلك، موضحًا أن المسلم يبقى على إسلامه ما لم يثبت يقينًا خلاف ذلك.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الواجب في هذه الحالة هو التوبة والاستغفار وكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مع العزم على عدم العودة إلى هذا اللفظ، وليس الغسل أو إعادة الدخول في الإسلام.



