- حسين فهمى يستعين بزوجته السابعة فى قضية مؤخر صداق طليقته لقاء سويدان
- سمية الألفى تستغل زواج أم حفيدتها وتطالب بإسقاط حضانتها بعد مطالبتها بالنفقة
- أحمد عز يدفع بورقة تقارير التتبع فى "بطلان النسب" والإقرار الضريبى فى قضية النفقة
- إبراهيم سعيد يحرك دعوى زنا ضد طليقته لإسقاط حضانتها
- توفيق عكاشة يبيع ممتلكاته ويدعى الفقر فى قضية نجله
"فى أوقات الحروب كل شىء مباح"، ربما لاتنطبق هذه الكلمات على المعارك بالأسلحة والمعدات الثقيلة فقط، لكن أيضا فى المعارك الحياتية والنزاعات الأسرية التى لا تقل ضراوة عن التبارى بالسلاح، فالكل يبحث عن وسيلة يحسم بها الصراع لصالحه سواء كانت مشروعة أو غير مشروعة وحتى وإن كانت ستتسبب فى ظلم طرف ثالث لا ذنب له المهم الانتصار فى النهاية.. وقضايا المشاهير فى محاكم الأسرة مثل أى قضايا أخرى لاتخلو من تلك الأساليب.. خلال السطور التالية نستعرض أبرز الحيل التى لجأ إليها بعض النجوم فى نزاعاتهم الأسرية.
"عز VS زينة"
لجأ الفنان أحمد عز خلال صراعه الطويل مع الفنانة زينة إلى كثير من الحيل والوسائل القانونية كمحاولة لحسم الأمر لصالحه فى النهاية، ففى قضية إثبات نسب التوءم، رد عز "دائرة النسب "أكثر من مرة بحجة تحيزها لزينة- حسب ادعائه- وقدم مايقرب من 3 شكاوى فى إدارة التفتيش القضائى بوزارة العدل ضد رئيسها المستشار رفيق السعدى، كمحاولة منه لتأخير الفصل فى الدعوى، حتى حسمت محكمة استئناف القاهرة الأمر نهائيا وقضت برفض طلب الرد، وأعادت الدعوى مرة أخرى لنفس الدائرة بمحكمة الأسرة.
"عز" أيضا استغل عدم وجود نص قانونى يلزمه بإجراء تحليل الـ"DNA" وامتنع عن الذهاب إلى مصلحة الطب الشرعى ثلاث مرات رغم إخطاره، وقدم اعتذارا رسميا قال فيه إنه لا تربطه علاقة رسمية أو عرفية بالفنانة.
علاقة "زينة" بشقيق مسئول حكومى سابق ورجل أعمال شهير، كانت أحد الأمور التى أثارها دفاع الفنان أحمد عز، ووقتها أكدوا استعداد موكلهم لإجراء تحليل الـ"DNA" فى أمريكا، لكن بعد اطلاعه على الملف الطبى للتوءم وخضوع رجل الأعمال لهذا لإجراء تحليل الـ"DNA" قبل "عز"،ا تهموا شهود "زينة" فى دعويين أقاموهما أمام محكمة الجنح بمدينة نصر بشهادة الزور مستندين فى ذلك إلى تقارير التتبع لهاتفى عز وزينة، والتى كشفت تواجد الفنان فى المنطقة ما بين الشيخ زايد والمعادى فى اليوم الذى ادعى فيه شهود الفنانة زواجه منها بفيلا شقيقتها "نسرين" بمنطقة الرحاب، إلانه أنه تم الحكم بعدم قبولهما.
دفاع الفنان أحمد عز استخدم الصحيفة الجنائية للفنانة وأسرتها كورقة فى الصراع، وقالوا إن أفراد عائلتها سبق اتهامهم فى قضايا مخدرات وبلطجة وسرقة بالإكراه، فى المقابل رد دفاع "زينة" على هذا باستخراج صحيفة الجنائية للفنانة وشقيقتيها ياسمين ونسرين وزوجها وشقيقها محمد واتهم دفاع الفنان بالتزوير.
الرسائل النصية التى ذكرت فيها "زينة" خوفها من علم أمها بمسألة حملها، والحديث عن احتمالية لجوئها إلى إجراء حقن مجهرى وتقرير النيابة الذى أوصى برفض الدعوى لعدم كفاية الأدلة، كانوا ضمن أوراق عز فى سعيه لنفى نسب التوأم عنه، إلا أن كل تك الحيل والمحاولات لم تفلح فى النهاية وتم الحكم بثبوت نسب الطفلين زين الدين وعز الدين للفنان، وأيد هذا الحكم من قبل محكمة الاستئناف فى يناير 2016.
وفى دعوى "نفقة التوأم"، قدم عمر عبد الرحمن، محامى الفنان، مستندات توضح الحالة المالية للفنان ودخله عبارة عن صورة طبق الأصل من اﻹقرار الضريبى المقدم من المحاسب القانونى للفنان أحمد عز لمصلحة الضرائب منذ عام 2005 وحتى 2015 وثابت فيه أن دخله الشهرى يتراوح بين 15 ألف جنيه و20 ألف جنيه، وصورة طبق اﻷصل من العقد المبرم بين عز وشركة بالم هيلز فى 2013 على شراء وحدة سكنية بمحافظة مرسى مطروح ثابت فيها أنها على أقساط ربع سنوية تنتهى فى 2016، علاوة على صورة طبق اﻷصل من إعلام الوراثة الصادر عن محكمة المعادى وثابت فيه وفاة والد الفنان وانحصار إرثه فى أوﻻده معتز ومصطفى وأحمد، وأن شقة المعادى تخص ورثة والد الفنان، وأن شقيقه يمكث بها وأنها ﻻ تدر دخلا على عز ولم يقم بتأجيرها، لتصدر المحكمة حكما بإلزامه بدفع 20 ألف جنيه شهريا لطفليه ويتم تأييد القرار من قبل محكمة الاستئناف.
وفى دعوى "بطلان حكم النسب"، فقد دفع فريق دفاع الفنان بتقارير التتبع لهاتفى عز وزينة من جديد وقرار انتداب رئيس دائرة إثبات نسب التوأم للعمل بجهاز الكسب غير المشروع بوزارة العدل قبل أيام قليلة من النطق بالحكم فى دعوى النسب، إلا أن المحكمة لم تأخذ بهذا الدفع ورفضت الدعوى ليطعن عز على الحكم ومن المنتظر الفصل فيه نهاية الشهر الجارى، وفى التماس إعادة النظر دفع الفنان بورقة الملف الطبى للصغيرين، وأبدى محاميه استعداد عز لإجراء تحليل البصمة الوراثية شريطة السماح بالاطلاع على الملف الطبى للتوأم، لكن المحكمة لم تستجب وقضت برفض الالتماس، أما فى دعوى الخلع فقد مثل الفنان بشخصه أمام محكمى الأزهر وأقسم 3 مرات بعدم زواجه من زينة من الأساس سواء رسميا أو عرفيا كمحاولة أخيرة للنجاة من صدور حكم ضده.
دخلى بسيط
"دخلى بسيط والوديعة باسم والدتى"، كانت الورقة التى دفع بها إبراهيم سعيد، لاعب نادى الأهلى والزمالك السابق، للرد على مطالبة زوجته السابقة "ابتسام كامل" الشهيرة بـ"شهد عبد الله" بإلزامه بدفع نفقة شهرية لنجلها "آدم" وتقديم دفاعها هيثم حمد الله إلى محكمة أسرة المعادى تحريات تثبت أن اللاعب يعمل بالمكتب الإداري لنادى جولدى وصورة من عقده مع النادى الأهلى ومثبت فيه تقاضيه 600 ألف جنيه نظيره لعبه له، وكذلك عقده مع نادى الزمالك بقيمة 2 مليون و520 ألف جنيه، وما يثبت حصوله من نادى اﻹسماعيلى على 2 مليون و150 ألف جنيه نظير لعبه له، إضافة إلى مستندات تفيد بتقاضيه 400 ألف جنيه كمكافأة نظير مشاركته مع المنتخب المصرى، علاوة على امتلاكه فيلا وشقتين فى مدينة نصر والمعادى ووديعة بنكية بقيمة 3 ملايين جنيه، وتحصله على 150 ألف دوﻻر مقابل مشاركته فى برنامج "الرقص مع المشاهير"، ومثلهم نظير تقديمه لبرنامج "المشاغب"، إضافة إلى امتلاكه سيارتين ماركة "مينى كوبر" و"b.m.w" وشراكته فى نادى جولدى الرياضى بنسبة 30%.
واستعان ﻻعب الزمالك والأهلى السابق بشهود أكدوا للمحكمة فى جلسة التحقيق أنه ليس لديه أى ممتلكات، وأن فيلا السلمانية وشقة مدينة نصر ملك لوالدته، أما شقة المعادى فهى ملك لـ"سعيد" وكانت محلا لشقة الزوجية، والسيارتان بحوزة زوجته المدعوة شهد عبد الله، وأن برنامج "المشاغب" فشل بسبب زوجة "سعيد" وأن معظم النجوم التى استضافها اللاعب خلال حلقات البرنامج جاءت مجاملة له إلا القليل منهم، مؤكدين أن اللاعب ليس لديه دخل ثابت ويعيش على ما يتقاضاه نظير ظهوره فى البرامج التليفزيونية من حين لآخر، وأوضحوا أن حديث سعيد عن شراكته فى نادى جولدى كان من قبيل الدعاية للنادى وأنه ﻻ توجد أى أوراق رسمية تثبت شراكة ﻻعب منتخب مصر السابق فى النادى.
وبعد صدور حكم بإلزامه بدفع 6 آلاف جنيه كنفقة شهرية لنجله، استأنف"سعيد" الحكم طالبا تخفيض المبلغ، وقال فى طعنه إن هذا الحكم جاء ظالما ومجحفا بحقه وشابه الفساد فى اﻻستدلال والخطأ فى تطبيق القانون، حيث إن المبلغ المفروض فى النفقة كبيرا جدا ومغالى فيه وفيه إرهاق شديد عليه ويفوق طاقته ﻷنه بسيط الدخل ومعسر ودخله غالبا ﻻ يكفى احتياجاته الضرورية، كما أنه الثابت من الأوراق المقدمة منه فى الدعوى أن أعباءه اﻻجتماعية كبيرة، حيث إنه متزوج من أخرى ولديه أطفال من زيجة أخرى ويتكفل برعايتهم، إلا أن المحكمة رفضت استئنافه، فتقدم اللاعب ببلاغ إلى النائب العام ضد زوجته السابقة واتهمها فه بالزنا، الأمر الذى فسره دفاعها بأن "سعيد" كان يظن بذلك أنه سيستطيع إسقاط الحضانة عنها ويسترد شقة الزوجية التى تمكنت منها بقرار من المحامى العام الأول لنيابات الأسرة لكونها حاضنة.
شهادة فقر
البرلمانى السابق والإعلامى توفيق عكاشة كان أحد المشاهير الذى لجأوا إلى بعض الحيل للخروج من أزمته مع طليقته رضا الكرداوى التى حركت ضده ما يقرب من 19 دعوى حبس لامتناعه عن سداد نفقات ابنه" يوسف"، فتقدم بطلبين لتخفيض نفقة نجله إلى محكمة أسرة مدينة نصر، مبررا ذلك أنه لا يتملك أى مصادر للدخل وعاطل عن العمل بعد إغلاق قناة الفراعين وحظر ظهوره على الفضائيات.
وقدم ما يفيد بأن القناة ملك لوالدته وتعهد بتقديم شهادة تثبت فقره، وكذلك مستندات تكشف بيعه لممتلكاته وأراضيه، وذلك ردا على التحريات المقدمة من طليقته والتى أظهرت أنه يمتلك 3 أفدنة ونصف الفدان بأماكن متميزة بناحية ميت الكرما مركز طلخا، و2 دراجة نارية ماركة متميزة، و6 سيارات، اثنان منهم قام بشرائهما فى 2015 ويتجاوز ثمن الواحدة الـ250 ألف جنيه، وأنه يتقاضى 30 ألف جنيه من عمله بالتليفزيون، علاوة على تقاضيه من مجلس النواب 24469 جنيها خلال الفترة ما بين 10- يناير - 2016 وحتى 29 فبراير 2016، وذلك حسبما جاء فى رد "البرلمان" على الخطاب الموجه إليهم من محكمة الأسرة بشأن المبالغ التى تحصل عليها الإعلامى خلال المدة التى قضاها فى البرلمان وإقرار الذمة المالية للنائب، وامتلاكه ما يقرب من 67 حصانا عربيا، وحصوله على 5 آﻻف فدان من الدولة فى أكتوبر بخلاف 29 فدان مبانٍ على المحور أمام مدخل زايد 2 تحصل عليها بهدف بناء 500 فيلا وقصر بكمبوند قرية اﻹعلاميين بـ50 جنيها للمتر وتقدر قيمتها السوقية الآن بمليار و260 ألف جنيه، إضافة إلى 5500 فدان بطريق الواحات قدرها الجهاز المركزى للمحاسبات بقيمة 29 مليار جنيه، ولديه أكثر من 6 سيارات فارهة بينها سيارات "جيب" حراسة، ومنزل بألمانيا، ودائما ما كان يعلن نيته الهرب إليه فى حالة حدوث أى اضطرابات فى البلاد، علاوة على امتلاكه مزرعة خيول ولكل حصان فيها شهادة ميلاد معتمدة.
ولم تفلح معظم محالاوت البرلمانى السابق لتخفيض نفقات نجله، بل صدر ضده مؤخرا حكم بزيادة أجر مسكن نجله لخمسة آلاف جنيه وزيادة نفقته لـ 8 آلاف جنيه، علاوة على إلزامه بدفع 500 جنيه بدل فرش وغطاء و2000 جنيه أجر خادم، إلا أنه نجح فى محاولته الأخيرة أمام استئناف الأسرة في تخفيض أجر الخادم إلى 1000 جنيه ليصل إجمالى المبالغ المستحقة عليه إلى 20 ألف جنيه.
الزوجة السابعة
"أقسم بالله العظيم لم أتفق مع لقاء على أن المسمى بيننا فى عقد الزواج فيلا بأكتوبر كمؤخر صداق، وما اتفقنا عليه كان 10 آلاف جنيه فقط"، هذا ماجاء على لسان الفنان حسين فهمى خلال جلسات نظر الطعن المقدم من طليقته الفنانة لقاء سويدان على الحكم الصادر عن محكمة أسرة الهرم برفض إلزامه بدفع لها قيمة مؤخر صداقها، والتى قدرتها بخمسة ملايين جنيه، لم يكتف الفنان بأداء اليمين الحاسمة مرتين للخروج من مأزقه مع "سويدان"، بل استعان بمهر زوجته السابعة "لبنانية الجنسية" وقدم للمحكمة وثيقة زواجه منها والمثبت بها أن مؤخر صداقها قيمته ليرة ذهب، وذلك ردا على المستند المقدم من الفنانة بتحصل ابنة عمها على 100 ألف دوﻻر كمؤخر صداق عند زواجها للقياس عليه عند تقدير قيمة مؤخر صداقها.
كانت الفنانة لقاء سويدان أقامت دعوى قضائية أمام محكمة أسرة الهرم، وطالبت فيها بإلزام طليقها الفنان حسين فهمى برد مبلغ 5 ملايين جنيه قيمة مؤخر صداقها، إلا أن دعواها رفضت بسبب عدم اطمئنان المحكمة لشهادة الشهود الذين استعانت بهم الفنانة ﻹثبات صحة ادعائها، وعدم اعتدادها بالمستند الذى قدمته إليها "سويدان" لتقدير قيمة مؤخر صداقها، وكان عبارة عن ورقة تفيد بتحصل ابنة عمها على 100 ألف دوﻻر كمؤخر صداق عند زواجها، مبررة ذلك بأن الظروف المعيشية فى لبنان تختلف تماما عن مصر فاستأنفت الحكم.
وسبق وطالبت طليقها بتسديد مبلغ قدره 720 ألف جنيه كنفقة متعة وعدة لها، إلا أنه امتنع أربع مرات عن السداد رغم إلزام محكمة استئناف القاهرة وأخذ يماطل، ما دفع "سويدان" إلى الحجز على أمواله، وبعد أكثر من عام ونصف العام فى محاكم الأسرة تمكنت الفنانة من صرف مبلغ نفقة متعتها وعدتها، من فرع البنك الأهلى بالقرية الذكية، وذلك بناءً على عقد الاتفاق الذى تم توثيقه فى 30 أغسطس 2015 فى اجتماع جمع بين محاميها محمود الحلوانى ومحامى" فهمى" بحضور مدير قطاع الشئون القانونية البنك الأهلى.
ضم حضانة
بعد لجوء هند الحناوى، طليقة الفنان أحمد الفيشاوى، إلى محكمة أسرة الجيزة للمطالبة بإلزامه بدفع نفقة شهرية لابنته "لينا" وكذلك مصروفات دراستها وإقامتها بلندن وأجر حضانة لها، مؤكدة أن "الفيشاوى الصغير" وقع على أوراق تفيد بموافقته على سفر ابنته للخارج، وأنه هو من اختار المدرسة التى تدرس بها الآن بلندن، وأعطاها حق الوﻻية التعليمية، وأقر فى دعوى بثبوت حضانتها لـ "لينا" ثم تخلى عنها وامتنع عن سداد نفقات الصغيرة رغم يسار حاله، وأنها هى من كانت تتولى اﻹنفاق على ابنتها منذ وﻻدتها، اضطرت الفنانة سمية الألفى للتدخل كمحاولة لإنقاذ ابنها من إلزامه بدفع مبالغ ضخمه لابنته أو صدور أحكام بحبسه عند الامتناع عن السداد وتعطيل سير القضايا، خاصة أن دفاع "الحناوى" قدم للمحكمة تحريات تثبت أن ثروة الفيشاوى الصغير حتى 2012 كانت تقدر بـما يقرب من6 ملايين جنيه، وأقامت هى الأخرى دعوى تطالب فيها بضم حفيدتها لحضانتها مبررة طلبها هذا بزواج "الحناوى"، كما تدخلت هجوميا فى دعوى أجر الحضانة إلا أن المحكمة لم تستجب لطلبها وقضت فى 29 مايو الماضى برفض دعواها وإلزامها بالمصروفات وأتعاب المحاماة ونقل حضانة الصغيرة "لينا" إلى جدتها من الأم.