«عائشة فهمي» قصة علاقة الحب التي جمعت الأميرة بـ«شكوكو»: المسرح كامل العدد
«كامل العدد» كانت تلك اللافته التي تم تعليقها على شباك مسرح الأزبكية أثناء تقديم محمود شكوكو أحد أعماله على المسرح دخل متهللًا مبتهجًا اليوم المسرح مكتمل جميع التذاكر تم بيعها هي مفاجأة بالفعل لكنها لم تكن مفاجئة مقارنة بما كان ينتظره بالداخل.
استعد شكوكو جيدًا متلهفًا لرؤية الجمهور رفعت الستارة فكانت المفاجئة التي أدهشته سيدة وحيدة تحتل مقعد في الصف الأول بمسرح الأزبكية الشاسع أغمض عينيه وفتحه لربما كان مخطًا فلم يرى سوى تلك الإمرأة الثرية في المقاعد الأولى تتلهف لمشاهدة ما سيقدمه.
كانت هذه المرأة وفقًا لما يروية الكاتب الصحفي "بلال فضل" الأميرة عائشة فهمي ابنة أحد أميرات الأسرة الحاكمة وطليقة عميد المسرح العربي يوسف وهبي تطالبه بأن يبدأ العرض لأنها تريد الإستمتاع بما يقدمه.
ويضيف فضل أن البعض تحدث عن علاقة حب جمعت بالفعل بين شكوكو والأميرة عائشة فهمي إلا أنه لم يتم تأكيد هل حدث الزواج بالفعل أم لا، خاصة وأن شكوكو كان يرفض الزواج من اثنين لكنه لم يخفي أبدًا حبه لعائشة فهمي ورغبته في الزواج منها.
فيما تروي الكاتبة الصحفية الكبيرة "سناء البيسي في مقال لها نشر 2008 بجريدة الأهرام بعنون "شكوكو السندباد البلدي" عن قصة العلاقة التي جمعت الأميرة عائشة فهمي وشكوكو من خلال ما يرويه نجله سلطان لها في لقاء جمع بينهما.
تقول البيسي: « ولا أترك سلطان قبل استجوابه ــ بغلاسة ــ عن علاقة أبيه بالبرنسيسة عائشة فهمي صاحبة السلطان والقصر المنيف علي شط النيل بالزمالك الذي استقبل أهم الأحداث التشكيلية عبر ثلاثين عاما ويعد حاليا ليكون متحفا لروائع الفن المصري الحديث بلافتة مجمع الفنون.. يجيبني بالغ الصبر بعدما أكدت له أن مصادري الجانبية قد أكدت زواج شكوكو بشوشو شهورا معدودات.
فقال: لم تكن بينهما علاقة وإنما كانت تحب فنه فقط, وتذهب لمسرح بديعة لمشاهدته علي المسرح, وتملأ خمسة بناوير علي الأقل بالخدم والحشم ليغدو المسرح كومبليه, وفي إحدي المرات اشترت جميع التذاكر وجلست وحدها في البنوار بعد أن أنزلت علي شباك التذاكر لافتة كامل العدد لكنه ليلتها لم يوافق علي الظهور لعدم وجود جمهور يتجاوب معه..
العلاقة الحقيقية كانت بينها وبين يوسف وهبي, وعندما طلبت السيدة من والدي الحضور لقصرها في السابعة لأمر مهم سارع يبلغ ذلك ليوسف وهبي سائلا عما إذا كان بينهما خلاف ما ليسارع بإزالته, فشكي له ما يغضبه منها, فقال شكوكو إذن انتظرني خارج القصر في السابعة والنصف لأكون قد فاتحتها في أمرك فإما بعدها أناديك أو أروح معاك..
وتعجبت البرنسيسة من هذا الذي أرادت التودد إليه فأخذ يقنعها بالعودة لصاحبه قائلا: أنا ما أنفعكيش, ويوسف من توبك وابن باشاوات وبيحبك.. ووافقت أخيرا, وخرج وجاب يوسف من إيده وصالحهما علي بعض, وكان دائما علي لسانه أنا ابن بلد لا أقبل بحال من الأحوال إن واحدة تصرف علي مليم واحد..