- حالة من الحزن والوجيعة في منازل قرية كفر العرب بالغربية لمقتل نجلهم على أيدي 6 سعوديين
- عائلة الشاب الضحية يطالبون رئاسة الجمهورية والخارجية بالقصاص لنجلهم وعلاج شقيقه وصرف مستحقاتهم
- شقيق الشاب المقتول: سبونا بألفاظ نابية وتعدوا علينا بالضرب أثناء العمل بمول تجاري بالقصيم
لحظات من الوجع والحزن والألم ضربت شوارع وجدران وحوائط منازل الآلاف من أبناء ومواطني قرية كفر العرب التابعة لمركز زفتي بمحافظة الغربية فور تلقيهم خبر وفاة أحد شبابها والاعتداء على شقيقه أثناء تواجدهما ضمن فترات العمل بأحد المولات التجارية على أيدي 6 من شباب السعوديين لخلافات على تدخين السجائر بمنطقة مدينة القصيم بالمملكة العربية السعودية.
وكان كبار مشايخ وعائلات القرية قد اتشحوا بالسواد حزنًا على نجلهم وتوجهوا يسيرون على الأقدام إلى منزل عائلته لمواساتهم فى مصيبتهم التى قد لحقت نجليهم اللذين أرادا أن يسافرا للعمل فى الخارج بالسعودية طوال أكثر من 4 سنوات ماضية؛ سعيا فى بناء مستقبلهما والإنفاق على وذويهما.
وفى مشهد آخر تحولت شوارع القرية إلي سرادقات العزاء انتظارا لوصول الجثمان، كما طالب الأهالي وزارة الخارجية بالتدخل ومباشرة حفظ حقوق عامل "قتيل" وشقيقه المصاب، حيث اعتدى عليهما 6 سعوديين بسبب اعتراض العامل على تدخينهم داخل "السوبر ماركت".
كانت أفراد عائلة الشابين "فتحى محمد محمود عوض"، 24 سنة، عامل سوبر ماركت، تلقوا خبر وفاته وإصابة شقيقه "محمود محمد محمود عوض"، 35 سنة، محاسب وحاصل على بكالوريوس تجارة؛ نتيجة مشاجرة مع 6 سعوديين بسبب التدخين داخل الماركت الذي يعمل به.
من ناحية أخري قال الحاج محمد عوض، رب عائلة الشاب ضحية لقمة العيش خلال رسالة استغاثة إلى المسئولين، إنه علم من نجله الآخر بوفاة شقيقه متأثرًا بإصابته التى لحقت به جراء اعتداء السعوديين عليه بالضرب بالأرجل والأيدي وبواسطة أسلحة بيضاء؛ مما تسبب فى إصابته بجروح قطعية وكدمات سطحية، كما بين فى استغاثته أن جثة ابنه لم تدفن بسبب تأخر إجراءات نقله إلى القاهرة لدفنه داخل مقابر العائلة.
كما ناشد شقيق الشاب الضحية، والمغترب فى السعودية، في رسالة وجهها إلى رئاسة الجمهورية، ومجلس الوزراء والخارجية، ضرورة تكليف محامٍ مصري لاسترداد حقوقه شقيقه واسترداد التعويضات المالية والقصاص له من خلال ضبط الجناة المتورطين فى الاعتداء عليهما معا أثناء عملهما داخل المول التجاري.
وأوضحت عائلة الشاب فى استغاثاتهم بوزارة الخارجية سعيًا فى إيضاح حقيقة الواقعة، قيام السعوديين المعتدين بضرب ابنيهم والخروج عن أدبيات القانون ولائحة الأماكن العامة.
يذكر أن الشاب الضحية يتمتع بدماثة الخلق والتدين والمواظبة على الصلاة في موعدها ولكنه أراد أن يبني مستقبله في الخارج سعيا فى الحصول على حلم الوظيفة والطموح للزواج وإنشاء عش زوجيه.