قال الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إن الصلاة على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- تكون امتثالًا لأوامر الله وعبودية لقوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، فهذا يكون تشبهًا بفعل المولى عز وجل بقدر خلقة الإنسان.
وأضاف "عاشور" خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع عبر فضائية «الناس»، أن الصلاة على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- لم تكن محدده فى وقت معين أو مكانًا معينًا ولكن تكون فى جميع الأوقات والأحوال ، حيث قال النبي -صلى الله عليه وسلم- (من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا)، مُشيرًا إلى أن الصلاة على النبي تزيد من حبه فى القلب فالمُحب يكثر من ذكر محبوبه.
وتابع قائلًا " أنه لن توجد صيغة محدده يصلى بها الإنسان على النبي لأن أى صيغة تجوز فما يرتاح له قلب الإنسان فيعمل به، ولكن الصيغة الأفضل هى أن تقول " اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد الحبيب المحبوب الذي عنده المطلوب صلاة ما انتهت إلا بدأت وعلى اله وصحبية وسلم تسليمًا كثيرًا " .