"اليونسكو" تكرم فنانا مصريا بالنمسا
اختارت منظمة اليونسكو الفنان المصري المقيم بالنمسا الماجستر احمد حمودة ليتم تكريمه وذلك يوم التاسع من نوفمبر القادم بالعاصمة النمساوية فيينا.
وجاء اختيار المنظمة، للفنان المصري لما ساهم به في تصميم الديكور المسرحي، وما قدمه في عالم فن الرسم وكذلك مساهمته في الإخراج المسرحي وعمله كمدير فني لخشبة المسرح في العديد من المسارح متعددة التشكيلات باختلاف أشكالها الفنية بفيينا.
وفي تصريح خاص لـ"صدى البلد"، قال أحمد حمودة، إنه أبلغ منظمة اليونسكو في رغبته في حضور شخصيات مسرحية مصرية في هذا التكريم الذي سيتم بالعاصمة النمساوية فيينا وهو ما استجابت له المنظمة وأرسلت دعوات لهذا الغرض.
وبمناسبة هذا التكريم الرفيع لإحدى المواهب المصرية بالنمسا قال الكاتب المصري المقيم بالنمسا بهجت العبيدي سفير السلام العالمي وحقوق الإنسان، إن هذا التكريم شرف لأبناء الجالية المصرية في النمسا، وهو دليل على الموهبة التي يتمتع بها الماجستير أحمد حمودة، الذي يفخر به أبناء الجالية المصرية كما يفخرون بمن يقدم أي إنجاز.
وأكد العبيدي، أن المواهب المصرية في الخارج تعد أحد أدوات القوى المصرية الناعمة والتي تعكس صورة مصر الرائعة، وتؤكد مساهمة أبناء الشعب المصري بسهم في الحضارة الإنسانية هذا الدور الذي مارسته مصر عبر تاريخها الطويل.
ومن جانبه قال محسن بيومي عضو الجالية المصرية بالنمسا أنه يرتبط منذ أكثر من عشرين عاما بالفنان المصري أحمد حمودة الذي يعكس صورة رائعة عن المهاجر المصري الذي يمتلك الخلق المصري والموهبة المتميزة، والذي يعكس من خلال عمله الإبداعي قدرة الإنسان المصري وتميزه في الفنون الرفيعة.
وولد الفنان أحمد حمودة عام 1947 في العاصمة المصرية القاهرة ، نجح منذ عام 1970 كمصمم ديكور مسرحي، رسام ومخرج مسرحي وممثل ومدير فني لخشبة المسرح في العديد من المسارح متعددة التشكيلات بإختلاف أشكالها الفنية بفيينا -النمساالى جانب عمله في مجال التقنيه فقد قام بالإشراف علي العديد من الفرق المسرحية المختلفة، وكذلك الإشراف علي لعاملين في مجموعات خارج و داخل فييناقام بالإشراف الفني لخشبة المسرح في افتتاح دار الأوبرا المصرية الجديده بالقاهرة في عام 1988عمل كمدير فني لمسرح الروناخر بفيينا.
وتولي مهمة إعادة تجديده في عام 1993 بالتوازي مع جميع ما سبق من تارخ حافل كمدير فني ومشرف على التنفيذ بمختلف ورش الديكور والملابس في العديد من المسارح المهمة في أوروبا والعالم كمسرح البورج تيآتر في فيينا والروناخر وغيرها فقد قرر مؤخرا ان يتفرغ للوحاته الفنية.