أتعجب من حالة الهجوم على الأسطورة محمود الخطيب الاسم الأشهر فى الوطن العربى والذى طالما تغنت به الجماهير المصرية أنه " بيبو"أفضل من داعبت أقدامه الكرة فهو من تعاقبت عليه أجيال ولكنه ظل الأيقونة التى عرفتها الملاعب المصرية، فهو اللاعب والإدارى وعضو مجلس إدارة النادى الأهلى وأمين لصندوقه ونائبا لرئيسه وآن الأوان أن يجلس على مقعد رئيس النادى الأشهر فى مصر والعالم العربى والقارة السمراء.
فذلك المقعد الذى جلس عليه عظماء يليق بالخطيب بدون أى مجاملة، فهو رجل دولة من الطراز الرفيع والدليل على ذلك عندما شهدت مصر الجمعة الماضية الحادث الإرهابى الغاشم الذى استهدف مسجد الروضة والذى راح ضحيته ما يزيد عن ثلاثمائة مصرى قرر الخطيب إلغاء ندوته الانتخابية بعد الوقوف دقيقة حداد على أرواح الساجدين ، فهو حقا واجهة مشرفة للرياضة المصرية يفتخر بها كل عربى.
يعتقد من يقرأ تلك السطور ان كاتبها ينتمى للنادى الاهلى ولكن اعتز بانتمائى لنادى الزمالك ، ولكننى بلا مواربة احسد كل من يشجع الاهلى على محمود الخطيب بل ازيد اننى تنتابنى حالة من الغيرة الشديدة ان الأسطورة لم يرتدى الفانلة البيضاءوإلا تحولت إلى أحد مؤيديه ودراويشه مثل الملايين من جماهير القلعة الحمراء .
بيبو الذى تميز على مدار تاريخه سواء لاعبا اومسئولا فى الاهلى بدماثة الخلق فلم نسمع مرة انه تجاوز او تطاول على شخص فهو ذلك الشخصية شديدة الادب والثراء فى أخلاقياته التى لا يختلف عليها منافسيه قبل مؤيديه، وهو الأداة الذى حقق نجاحات كبيرة ورفع من اسم ناديه فى كافة المحافل ويكفينا انه المصرى الوحيد الذى حصل على الكرة الذهبية فى القارة الأفريقية .
وهنا اؤكد انتى لست بواصيا على الجمعية العمومية للنادى الأهلى التى أرى أن لديها من الحكمة فى اختيار ماتراه مناسبا لقيادة النادى للسنوات الأربع القادمة ، وأتذكر منذ عشرون عاما مر نادى الزمالك بتلك التجربة وترشح لرئاسته الثعلب الراحل حمادة امام وكان من أعظم رموز النادى واحد أسباب جماهيرته وازدياد شعبيته فى ربوع المحروسة وكان جمهور القلعة البيضاء يمنى النفس بجلوس الثعلب على مقعد رئيس نادى الزمالك ولكن كان للجمعية العمومية رأى آخر وخسر الانتخابات فى مفاجأة من العيار الثقيل وهنا كانت بداية النهاية للرموز فى نادى الزمالك واخشى ما اخشاه ان يتكرر ذلك السيناريو فى القلعة الحمراء.
وهنا أنتظر نتيجة انتخابات النادى الاهلى صباح يوم الجمعة المقبل بعد إغلاق الصناديق، ولا اتصور إلا يتم إعلان فوز محمود الخطيب بمنصب رئيس النادى الاهلى .
ورسالتى الأخيرة الى عشاق القلعةالحمراء انتظروا محمود ابراهيم الخطيب رئيسا للنادى الأهلى .
يعتقد من يقرأ تلك السطور ان كاتبها ينتمى للنادى الاهلى ولكن اعتز بانتمائى لنادى الزمالك ، ولكننى بلا مواربة احسد كل من يشجع الاهلى على محمود الخطيب بل ازيد اننى تنتابنى حالة من الغيرة الشديدة ان الأسطورة لم يرتدى الفانلة البيضاءوإلا تحولت إلى أحد مؤيديه ودراويشه مثل الملايين من جماهير القلعة الحمراء .
بيبو الذى تميز على مدار تاريخه سواء لاعبا اومسئولا فى الاهلى بدماثة الخلق فلم نسمع مرة انه تجاوز او تطاول على شخص فهو ذلك الشخصية شديدة الادب والثراء فى أخلاقياته التى لا يختلف عليها منافسيه قبل مؤيديه، وهو الأداة الذى حقق نجاحات كبيرة ورفع من اسم ناديه فى كافة المحافل ويكفينا انه المصرى الوحيد الذى حصل على الكرة الذهبية فى القارة الأفريقية .
وهنا اؤكد انتى لست بواصيا على الجمعية العمومية للنادى الأهلى التى أرى أن لديها من الحكمة فى اختيار ماتراه مناسبا لقيادة النادى للسنوات الأربع القادمة ، وأتذكر منذ عشرون عاما مر نادى الزمالك بتلك التجربة وترشح لرئاسته الثعلب الراحل حمادة امام وكان من أعظم رموز النادى واحد أسباب جماهيرته وازدياد شعبيته فى ربوع المحروسة وكان جمهور القلعة البيضاء يمنى النفس بجلوس الثعلب على مقعد رئيس نادى الزمالك ولكن كان للجمعية العمومية رأى آخر وخسر الانتخابات فى مفاجأة من العيار الثقيل وهنا كانت بداية النهاية للرموز فى نادى الزمالك واخشى ما اخشاه ان يتكرر ذلك السيناريو فى القلعة الحمراء.
وهنا أنتظر نتيجة انتخابات النادى الاهلى صباح يوم الجمعة المقبل بعد إغلاق الصناديق، ولا اتصور إلا يتم إعلان فوز محمود الخطيب بمنصب رئيس النادى الاهلى .
ورسالتى الأخيرة الى عشاق القلعةالحمراء انتظروا محمود ابراهيم الخطيب رئيسا للنادى الأهلى .