حائط المبكي يمثل أحد جدران الأقصى الذي يمثل أولى القبلتين وثالث أقدس المساجد عند المسلمين
عمر بن الخطاب حول إدارة الحرم القدسي بما فيه حائط المبكىإلىالمسلمين
الموسوعة اليهودية تؤكد أناليهود لم يصلّوا أمام هذا الحائط إلا في العهد العثماني
علماء الآثار والمنقبون اليهود لم يعثروا على أي دليل مادي يؤكد صحة الروايات اليهودية بشأن حائط المبكي
جاءت التصريحات بأن حائط المبكى اسرائيليا حلقة جديدة في مسلسل الاستفزاز الأمريكي للعرب والمسلمين، حيث يعتبر من أشهر معالم مدينة القدس، لما له من مكانة كبيرة عند أتباع الديانة الإسلامية حيث ذكرت بعض المصادر الإسلامية على أنه الحائط الذي قام الرسول محمد بن عبد الله بربط البراق إليه في ليلة الإسراء والمعراج.
ويطلق علي تلك الحائط حائط البراق أو حائط المبكى حيث سمي بالمبكي نسبة إلى الطقوس التي كان اليهود يؤدونها قبالة الحائط حدادًا على خراب هيكل سليمان، وهو الحائط الذي يحد الحرم القدسي من الجهة الغربية، أي يشكل قسما من الحائط الغربي للحرم المحيط بالمسجد الأقصى، ويمتد بين باب المغاربة جنوبا، والمدرسة التنكزية شمالا، طوله نحو 50م, وارتفاعه يقل عن 20م.
ويرتبط حائط البراق بقصة الإسراء والمعراج في التاريخ الإسلامي، ومنها جاءت تسمية الحائط بحائط البراق نسبة للدابة التي ركبها النبي محمد ليلة إسرائه من مكة إلى المسجد الأقصى، حيث ربط البراق في حلقة على هذا الحائط، ودخل إلى المسجد حيث صلى بالأنبياء ثم عُرج به إلى السماوات العلا ، كما يمثل الحائط أحد جدران المسجد الأقصى الذي يمثل أولى القبلتين وثالث أقدس المساجد عند المسلمين بعد المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة.
وجاء الفتح الإسلامي لبيت المقدس، إبان خلافة عمر بن الخطاب، ليحول إدارة الحرم القدسي وما حوله (بما فيها حائط البراق) للمسلمين بما فيها ذلك فترات الاحتلال الصليبي، وفي أيام الدولة العثمانية، سمحت السلطات العثمانية لليهود المقدسيين أداء بعض الطقوس الدينية قبال الحائط ولكنها حظرتهم من حط المقاعد قبال الحائط أو أي مبادرة أخرى لجعل المكان مصلى يهوديا دائما.
وفي 1887 قام أدموند دي روتشيلد، من يهود فرنسا، بمحاولة فاشلة لشراء الحائط وجعله ملكا يهوديا. هذه المحاولة عارضها الحاخامون المقدسيون خشية من هز العلاقات بين اليهود والسلطات الإسلامية.
وفي تاريخ 12 نوفمبر 1911 قام متولي الأوقاف أبو مدين الغوث بالاحتجاج حين قام أفراد من الطائفة اليهودية، الذين جرت عادتهم بزيارة الحائط وقوفًا، بجلب كراسي للجلوس عليها أثناء الزيارة. وطلب متولي الأوقاف ايقاف هذه الحالة تجنبًا لادعاء اليهود في المستقبل بملكية المكان.
وفي تاريخ 12 نوفمبر 1911 قام متولي الأوقاف أبو مدين الغوث بالاحتجاج حين قام أفراد من الطائفة اليهودية، الذين جرت عادتهم بزيارة الحائط وقوفًا، بجلب كراسي للجلوس عليها أثناء الزيارة. وطلب متولي الأوقاف ايقاف هذه الحالة تجنبًا لادعاء اليهود في المستقبل بملكية المكان.
وبناءً على ذلك أصدر مجلس إدارة لواء القدس تعليمات تنظم زيارة اليهود للحائط، وتمنع جلب أي مقاعد أو ستائر عند الحائط. بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى واعتمادًا على وعد بلفور الذي يعد بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، أخذ اليهود يسعون إلى اكتساب حقوق واسعة لهم في هذا المكان عن طريق تغيير الحالة الراهنة التي كان عليها الحائط قبل الحرب.
وفي يناير 1914 قام الأديب اليهودي دافيد يالين بمبادرة أخرى لشراء الحائط. في رسالة للسفير الأمريكي لدى إسطنبول قال يالين: "نأمل أن تفعل كل ما بوسعك لتحرير أقدس الأماكن من بين جميع الأماكن المقدسة في المدينة التي كانت من قبل أروع المدن"في هذه الرسالة قدر يالين ثمن الحائط بمليون فرانك فرنسي على الأقل. فشلت هذه المبادرة كما فشلت المحاولة التي سبقتها.
بات الحائط مصلي لليهود منذ بداية القرن السادس عشر، حيث تعاظمت أهميته في نظر اليهود في القرن التاسع عشر حتى أصبح أهم المعالم اليهودية الدينية في رأي أكثريتهم ، ولكن بداية القرن السادس عشر كان اليهود يؤدون صلواتهم وطقوس الحداد على خراب هيكل النبي سليمان في أماكن مختلفة حول الحرم القدسي.
وفي 28 يوليو إلى 11 أغسطس 1929 قدر قرارات المؤتمر الصهيوني السادس عشر والتي كان من أهمها المطالبة بفتح أبواب فلسطين على مصراعيها لليهود، وبذل الجهود لحمل الحكومة البريطانية على سحب كتابها الأبيض لعام 1928 الذي اعترف بحقوق المسلمين في الأماكن المقدسة .
وتقول الموسوعة اليهودية إن اليهود لم يصلّوا أمام هذا الحائط إلا في عهد العثماني حيث يذهب عالم الآثار اليهودي فينكلشتاين -رئيس قسم الآثار في جامعة تل أبيب- الي انه لا يوجد أي سند لما ورد في العهد القديم بشأن حائط المبكى)" ويذهب إلى أبعد من ذلك بتشكيكه بوجود الهيكل أصلا
ومن جهة أخرى، إذ ليس هناك أي أثر يثبت وجود الهيكل اليهودي أو ما يمكن أن يمت إليه بصلة، وأن علماء الآثار والمنقبين اليهود أنفسهم أو الذين استقدمهم اليهود وصلوا إلى صخرة الأساس في المكان ولم يعثروا على أي دليل مادي مهما كان صغيرًا يؤكد صحة الروايات اليهودية.
في 1948 دخلت قوات المملكة الأردنية الهاشمية الجزء الشرقي من مدينة القدس ومنعت اليهود الإسرائيليين من أداء الصلاة أمام الحائط. في حرب يونيو 1967 احتلت إسرائيل البلدة من الأردن فقررت الحكومة الإسرائيلية توسيع الساحة المجاورة للحائط. لهذه الغاية هدمت حي المغاربة الذي كان يوجد قبالة الحائط.
وفي يناير 1914 قام الأديب اليهودي دافيد يالين بمبادرة أخرى لشراء الحائط. في رسالة للسفير الأمريكي لدى إسطنبول قال يالين: "نأمل أن تفعل كل ما بوسعك لتحرير أقدس الأماكن من بين جميع الأماكن المقدسة في المدينة التي كانت من قبل أروع المدن"في هذه الرسالة قدر يالين ثمن الحائط بمليون فرانك فرنسي على الأقل. فشلت هذه المبادرة كما فشلت المحاولة التي سبقتها.
بات الحائط مصلي لليهود منذ بداية القرن السادس عشر، حيث تعاظمت أهميته في نظر اليهود في القرن التاسع عشر حتى أصبح أهم المعالم اليهودية الدينية في رأي أكثريتهم ، ولكن بداية القرن السادس عشر كان اليهود يؤدون صلواتهم وطقوس الحداد على خراب هيكل النبي سليمان في أماكن مختلفة حول الحرم القدسي.
وفي 28 يوليو إلى 11 أغسطس 1929 قدر قرارات المؤتمر الصهيوني السادس عشر والتي كان من أهمها المطالبة بفتح أبواب فلسطين على مصراعيها لليهود، وبذل الجهود لحمل الحكومة البريطانية على سحب كتابها الأبيض لعام 1928 الذي اعترف بحقوق المسلمين في الأماكن المقدسة .
وتقول الموسوعة اليهودية إن اليهود لم يصلّوا أمام هذا الحائط إلا في عهد العثماني حيث يذهب عالم الآثار اليهودي فينكلشتاين -رئيس قسم الآثار في جامعة تل أبيب- الي انه لا يوجد أي سند لما ورد في العهد القديم بشأن حائط المبكى)" ويذهب إلى أبعد من ذلك بتشكيكه بوجود الهيكل أصلا
ومن جهة أخرى، إذ ليس هناك أي أثر يثبت وجود الهيكل اليهودي أو ما يمكن أن يمت إليه بصلة، وأن علماء الآثار والمنقبين اليهود أنفسهم أو الذين استقدمهم اليهود وصلوا إلى صخرة الأساس في المكان ولم يعثروا على أي دليل مادي مهما كان صغيرًا يؤكد صحة الروايات اليهودية.
في 1948 دخلت قوات المملكة الأردنية الهاشمية الجزء الشرقي من مدينة القدس ومنعت اليهود الإسرائيليين من أداء الصلاة أمام الحائط. في حرب يونيو 1967 احتلت إسرائيل البلدة من الأردن فقررت الحكومة الإسرائيلية توسيع الساحة المجاورة للحائط. لهذه الغاية هدمت حي المغاربة الذي كان يوجد قبالة الحائط.