قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

محطات احمد عز وزينة بالمحاكم .. الفنانة ترفض التصالح وترد جنيها واحدا مقابل الطلاق.. والفنان يصر على إنكار الزواج منها ويرفض المواجهة: « أقسم بالله ماتجوزتها»

عز وزينة
عز وزينة
0| ريهام طاهر

  • المحكمة تحيل الدعوى لمحكمى الأزهر مرتين لمحاولة الصلح بين الفنانين ودفاع "الإكسلانس" يدفع بعدم معقولية" المهر"
  • شاهد بالقضية: "عز إدى لزينة جنيه معدن وقالها ده مهرك ومنع التصوير"
  • شاهد آخر: "عمرى ما شوفتها معاه وعرفت بزواجهما من الجرايد"
  • زينة ترفض التصالح مع عز: "خلصونى مش هعيش مع واحد شهر بيا"
  • الفنان أحمد عز لمحكمى الأزهر: "أقسم بالله ما تجوزتها لا رسمى ولا عرفى"


أسدلت محكمة أسرة مدينة نصر برئاسة المستشار أحمد القاضى، الستار على قضية الخلع التى أقامتها الفنانة زينة ضد الفنان أحمد عز بعد حصولها على حكم نهائى وبات بثبوت نسب طفليها عز الدين وزين الدين له، حيث قضت بتطليقها من الفنان طلقة بائنة للخلع مقابل تنازلها عن حقوقها المالية والشرعية ورد جنيه واحد قيمة مقدم الصداق الذي حصلت عليه فى مجلس عقد الزواج العرفى.

وخلال السطور التالية نرصد أهم المحطات بقضية الخلع والتى تم تداولها داخل أروقة محاكم الأسرة لأكثر من 21 شهرا.

البداية
فى 5 مارس 2016 تقدم معتز الدكر، محامي الفنانة زينة، إلى مكتب تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة أسرة مدينة نصر بطلب يحمل رقم 832 لسنة 2016 وطالب فيه بتطليق موكلته وسام رضا إسماعيل الشهيرة بـ"زينة"، من الفنان أحمد عز طلقة بائنة للخلع مقابل تنازلها عن جميع حقوقها الشرعية والمادية، على سند أن علاقة الزوجية بين زينة وعز والدخول في المعاشرة ثبتت بموجب الحكم الصادر فى دعوى إثبات النسب رقم539 لسنة 2014 أسرة مدينة نصر والمؤيد استئنافيا، ومن ثم يحق للفنانة تطليقها من الفنان طلقة بائنة للخلع إعماﻻً بنص المادة 20 من القانون 1 لسنة 2001.

وتم تحديد 12 مارس لنظر الطلب وبعد تغيب عز وزينة عن جلسة التسوية، أحال مكتب المنازعات الأسرية الملف إلى لمحكمة الأسرة لتفصل بالأمر، وحددت جلسة 17 أبريل 2016 لنظر أولى جلسات دعوى الخلع وتغيب الفنانين عن الحضور لتؤجل القضية لإعادة الإعلان، وفى 3 يوليو من ذات العام أمرت هيئة المحكمة برئاسة المستشار أحمد القاضى بحضور "زينة" بشخصها لمقر المحكمة لتقر بالتنازل عن جميع حقوقها المالية والشرعية مقابل الطلاق.

"مش عايزة من عز حاجة"
وفى 24 يوليو 2016 مثلت زينة أمام محكمة أسرة مدينة نصر، وقالت إنها تبغض الحياة الزوجية مع الفنان أحمد عز وإنها تتنازل عن حقوقها الشرعية والمالية، وأضافت: "أنا متنازلة عن حقوقى ومش عايزة من عز حاجة بس خلصوني منه"، معلنة رفضها للتصالح الذي عرضته عليها المحكمة مع الفنان، ثم غادرت بعد دقائق قليلة من بدء الجلسة، وأثناء سير الجلسة طلب دفاع الفنان أحمد عز التأجيل لعرض الصلح للمرة الثانية على الفنان أحمد عز شخصيًا، الأمر الذى دفع محامى الفنانة للتدخل والمطالبة بإثبات ما قاله دفاع الفنان فى محضر الجلسات، حيث اعتبره بمثابة إقرار منه بزواج عز من زينة، كما طلب من المحكمة إحالة القضية للحكمين لكتابة تقرير عن أسباب الشقاق بين الفنانين وفوضها بتسمية حكمين.

إحالة القضية لمحكمى الأزهر

وأحالت المحكمة القضية إلى حكمين من شيوخ الأزهر الشريف لمحاولة الصلح بين أحمد عز وزينة والوقوف على أسباب الخلاف، وفى 22 يناير 2017 تسلمت التقرير حول محاولات الصلح بين الفنانين، وذكر التقرير أن زينة أقرت أمام المحكم المنتدب من الأزهر بتنازلها عن حقوقها المادية والشرعية مقابل تطليقها من عز طلقة بائنة للخلع، وأكدت أنها تبغض الحياة معه وتخشى ألا تقيم حدود الله.

وسردت "زينة" الإساءات التى تعرضت لها من جانب عز وتشهيره بها وبطفليها زين الدين وعز الدين ورفضت جميع محاوﻻت الصلح مع الفنان، وأصرت على الخلع قائلة: "مينفعش أعيش مع واحد شهر بيا وبأوﻻده ومستحيل أتصالح معاه".

وأشار التقرير إلى أن دفاع زينة قدم صورة من الحكم الصادر عن محكمة جنح مدينة نصر بحبس "عز" 3 سنوات وتغريمه بتهمة سب وقذف زينة والتشهير بها وبطفليه وكذلك حكم رفض بطلان "اثبات النسب"، لتحجز المحكمة القضية للحكم فى 26 فبراير 2017.

"أقسم بالله ما تجوزتها"
وأصدرت محكمة أسرة مدينة نصر حكما تمهيدا بإحالة قضية الخلع إلى الحكمين مرة ثانية، بعدما طلب دفاع الفنان أحمد عز انتداب حكم آخر من قبلها لكتابة تقرير عن أسباب الشقاق والخلاف بين الفنانين، مبررين ذلك بالتحاق المحكم الذى سموه بـ"الجيش" وقدموا للمحكمة أوراقا تثبت أداءه للخدمة العسكرية، وهذه المرة مثل الفنان أحمد عز برفقة دفاعه الذى يضم سارة درويش وأحمد حمدى أمام الحكمين، وقال للحكمين نصا بحسب ما ورد فى تقريرهما: "أقسم بالله العظيم أنا لم أتزوج وسام رضا لا رسميا ولا عرفيا ولا شفويا ولا بأى شكل من أشكال الزواج المتعارف عليه وهذه شهادة لإبراء ذمتي أمام الله عز وجل وأنا أرفض المواجهة لأن المواجهة بين الزوجين وأنا لست بزوجها وفى حياتى لم أتزوجها، وأطالب برأى الدين فى أن هل يجوز خلع بدون أى إثبات شرعى وليس لدى أقوال أخرى".

وقدم فريق دفاعه للمحكمين حينها رأى النيابة الذى أوصى برفض دعوى إثبات نسب التوأم بسبب تضارب أقوال شهود الفنانة وأيضا صورة من النطاق الجعرافى لهاتفى زينة وعز وشهودها يومى 15 و16 والذى أوضح - بحسبهم- تواجد عز بمنطقة ما بين المعادى والشيخ زايد فى نفس الوقت الذى أكد فيه شهود الفنانة فى التحقيقات تواجده بفيلا نسرين شقيقة الفنانة بالرحاب لإتمام زواجه بها، كما مثلت الفنانة زينة أمام الحكمين للمرة الثانية وأقرت برفضها الصلح مع عز وتنازلها عن جميع حقوقها المالية والشرعية مقابل تطليقها منه طلقة بائنة للخلع وقالت إنها تخاف ألا تقيم حدود الله".

وفى جلسة 7 مايو، سلم الحكمان تقريرهما للمحكمة وقالا فيه: "نرى أنه إذا ثبت لدى هيئة المحكمة الموقرة زوجية كانت قائمة بينهما فنرى نحن الحكمين أن الزوجة تطلق خلعا وليس لها أى حقوق مالية شرعية وإذا غير ذلك بأن لم يكن زوجية قائمة ما بينهما فليس ثمة خلع، إذا أنه ليس ثمة زوجية والأمر مفوض لعدالة المحكمة".

" زينة" تستغيث بالمحكمة مجددا: "خلصونى"
ومجددا مثلت زينة أمام محكمة أسرة مدينة نصر وطلبت سرعة الفصل فى دعوى الخلع قائلة: "أنا عايزة أخلص وأعيش حياة طبيعية ومش معقولة أفضل مصيري متعلق بواحد شهر بيا وبأوﻻدى أرجوكم خلصوني"، فيما دفع فريق دفاع الفنان أحمد عز بعدم معقولية مقدم الصداق الذى عرضته الفنانة مقابل تطليقها طلقة بائنة للخلع وقيمته جنيه واحد- كما جاء بإنذار العرض المدقم للمحكمة - وطلبوا احتياطيا إحالة الدعوى للتحقيق، ليصدر القرار فى النهاية بحجز القضية للحكم بجلسة 18 يونيو 2017، وفى تلك الجلسة قضت المحكمة بإحالة الدعوى للتحقيق.

شهود القضية
وفى 16 يوليو 2017 أجرت المحكمة التحقيقات حول صورية مقدم الصداق، واستمعت فى البداية إلى أقوال شهود الفنان أحمد عز، وأقرت خالة الفنان بأنها لا تعلم بأمر زواجه من زينة، وأنها لم تشاهدها معه من قبل وعلمت بقصة الزواج من الجرائد، مشددة على أن أحمد عز لم يتزوج زينة سواء رسميا أو عرفيا وﻻ تربطه بها أى علاقة، كما أكد الشاهد الثانى "صديق الفنان" أنه لم يعلم بزواج عز من زينة إلا من وسائل اﻹعلام رغم تواجد عز الدائم معه.

ثم استمعت إلى أقوال شهود الفنانة زينة وأقر حازم "صديق لعائلة الفنانة" بأن زواج عز من زينة تم فى يوم 15 يونيو 2012 بفيلا نسرين شقيقة زينة بالرحاب، وهذا بحضور الفنان أحمد عز ونسرين وإيمان صديقة زينة، مضيفا أن عز فى مجلس العقد أخرج عقدين ودون بهما بياناته هو ووسام، وقال إن هذا الزواج هو زواج رسمى على سنة الله ورسوله وسوف يقوم بتوثيقه فور تعافى والده من مرضه ثم أخرج جنيها معدنيا من جيبه وأعطاه لزينة وهى تسلمته بالفعل ثم وقع على عقد الزواج كشاهد أول وقامت كل من شقيقة زينة نسرين وصديقتها إيمان بالتوقيع على العقد كشهود.

وتابع الشاهد أنه فور انتهاء التوقيع أقام عز وزينة حفل عشاء بفيلا شقيقتها نسرين ثم توجهوا إلى منزل الزوجية بالمعادى بعد ساعتين، وأكدت "إيمان" صديقة زينة أن "عز" كان برفقة اثنين من المقربين منه عند حضور لفيلا شقيقة زينة، وأنه منع التصوير عند عقد الزواج بحجة أنه لا يريد أن يعلم أحد بالأمر حتى يتعافى والده من مرضه ويقيم حفل زفاف ضخما.

وهنا سأل القاضى صديقة الفنانة عن مقدار المهر الحقيقى الذى تسلمته زينة من أحمد عز فأجابت: "عز طلع من جيبه جنيه كوينز" وقال إن ده المهر ووسام تسلمته فى حضورى أنا وحازم وأختها نسرين وصديقتها ياسمين"، وقالت نسرين شقيقة الفنانة زينة إن زواج أختها بعز تم بفيلتها الكائنة بمدينة الرحاب فى 15 يونيو 2012 وإن المهر كان عبارة عن جنيه معدنى واحد، وإن عز أكد لهم أن ماحدث هو زواج رسمى على سنة الله ورسوله.

لتتوالى بعدها التأجيلات تارة للمرافعة وتارة أخرى للمذكرات والمستندات وينتهى الأمر بحجر الدعوى للحكم للمرة الثالثة فى 31 ديسمبر 2017.