قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أهالي «ترعة المجنونة» ببولاق الدكرور يستغيثون: «القمامة والمقاهى غير المرخصة حولت الشارع لعشوائيات».. فيديو

0|شيماء مجدى عدسة:عمرو سيد

يُعد شارع علي بن أبى طالب "ترعة المجنونة" سابقًا، من أقدم شوارع حي بولاق الدكرور، ورغم شهرته وكونه شارعًا رئيسيًا يتبع حى العجوزة وحى بولاق، إلا أنه يعاني العديد من المشكلات، التي يتجاهلها المسئولون بمحافظة الجيزة.

وأرجع المسئولون عن الحي، معاناة أهالي "شارع علي بن أبي طالب"، العديد من المشكلات، إلى انتشار العشوائيات داخله، بحيث إنه لا يمكن أن يتم السماح بترخيص المتاجر والمقاهى المخالفة به.

ورصدت عدسة "صدى البلد" الشارع ومعاناة الأهالى من إزعاج المتاجر والمقاهي المُتزايدة بالشارع.

فى البداية، يقول "سيد صديق" أحد ساكنى شارع على بن أبى طالب "ترعة المجنونة" سابقًا بحى بولاق الدكرور، إن مشكلة هذا الشارع أنه يتبع حى بولاق الدكرور وحى العجوزة فى نفس الوقت، مما يجعل الجميع يتغافل عن إصلاحه من الجانبين، فكل حي يعتمد على الآخر،لافتا إلى أن جميع المقاهى والمتاجر بهذا الشارع غير مرخصة ويهملها الحى قصدًا بداعي أنها متواجدة بمنطقة عشوائيات.

وأضاف "صديق": "كل واحد مش لاقى وظيفة يفتح قهوة في الشارع لحد ما بقى مليان كدا بالقهاوي غير المرخصة".

وتابع "صديق: "إن هذه المقاهى والمتاجر يتربح منها أصحابها، دون دفع ضرائب للدولة مما يُعد إهدارًا للمال العام بالرغم من أنه الممكن وأن تربح الدولة ملايين الجنيهات من تلك الضرائب، متسائلاً: "لماذا تُطبق الضرائب على الموظفين دون أصحاب المتاجر والمقاهي؟".

وعبّر "أحد سكان شارع ترعة المجنونة ببولاق الدكرور"، عن ضيقه إزاء انتشار القمامة بالشوارع مما يؤدي إلى انتشار الأمراض والأوبئة بالشارع، لافتًا إلى أن القمامة تحيط بمدارس المنطقة وتؤذي الطلاب حتى أنها قد تصل القمامة إلى الفصول بالطابق الأول.

وفي السياق ذاته طالب "محمود عشماوى" أحد ساكنى الشارع، بضرورة تخصيص صناديق للقمامة بدلًا من إلقائها بالشوارع أو بجانب أسوار المدارس لأن سكان المنطقة لا يجدون أماكن تحتوى هذا الكم من القمامة سوى بالشارع الرئيسي، مشيرا إلى أن مواصلات شارع ناهيا تذهب وتأتى من شارع ترعة المجنونة، بالإضافة إلى "التكاتك" مما أدى إلى أن الشارع أصبح منطقة عشوائية ويُعد خطرًا على طلاب المدرسة.

ووصف "هانى جابر" أحد أهالي الشارع، إقامة المقاهى أمام المدرسة بأنها كارثة، مضيفًا: "بصراحة الحى شايف شغله وبييجي كل يوم لإزالة القمامة ولكن آخر النهار تتصاعد القمامة لتصبح جبلًا كبيرًا، مطالبًا بسرعة إيجاد حلول بوضع صناديق للقمامة أو توفير مكان يلقى به سكان المنطقة القمامة بدلًا من سور المدرسة.