قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في ذكرى ميلاد الروائية الإنجليزية فرجينيا وولف.. « انتحرت مكتئبة»

0|احمد شريف

احتفل محرك البحث الشهير "جوجل" بذكرى ميلاد الروائية الانجليزية اديلين فرجينيا وولف التي تعد واحدة من أهم الرموز الأدبية المحدثة في القرن العشرين.

وفي هذا السياق يرصد "صدى البلد"، أبرز محطات حياة الكاتبة الإنجليزية في ذكرى ميلادها اليوم.

بداية حياتها:

ولدت فيرجينيا وولف في لندن باسم أديلين فيرجينيا ستيفن، وكان والدها ليزلي ستيفن مؤرخًا مرموقًا, وكاتبًا, وناقدًا, ومتسلق جبال، والمحرر المؤسس لمعجم السير الوطنية، وهو عمل تأثرت بهِ لاحقًا وولف في سيرها الذاتية التجريبية.

أما والدتها جوليا ستيفن فقد كانت آيةً في الجمال، ولدت في الهند البريطانية للأبوين الدكتور جون وماريا باتل جاكسون.

تعلمت وولف على يدي والديها في بيت مثقف ومترابط، كان كلا الوالدين قد تزوج وترمل مسبقًا، وبالتالي كان البيت يجمع أطفالًا من الزيجات الثلاث.

حياتها المهنية:

كانت فيرجينيا وولف روائية إنجليزية، ومن كتاب المقالات، تزوجت في عام 1912 من ليونارد وولف، الناقد والكاتب الاقتصادي، وهي تعد من كتاب القصة التأثيرين.

كانت روايتها الأولى ذات طابع تقليدي مثل رواية «الليل والنهار» 1919، واتخذت فيما بعد المنهج المعروف بمجرى الوعي أو تيار الشعور، كما في "غرفة يعقوب" 1922، و«السيدة دالواي» 1925 و«إلى المنارة» 1927، و"الأمواج" 1931، ولها روايات أخرى ذات طابع تعبيري، منها رواية «أورلاندو» 1928 و«الأعوام» 1937، و«بين الفصول» 1941.

اشتغلت بالنقد، ومن كتبها النقدية «القارئ العادي» 1925، و«موت الفراشة ومقالات أخرى» 1943. كتبت ترجمة لحياة «روجر فراي» 1940، وكتبت القصة القصيرة، وظهرت لها مجموعة قصصية بعنوان الاثنين أو الثلاثاء 1921، وقد انتحرت غرقًا مخافة أن يصيبها انهيار عقلي.

قصة وفاتها المأساوية :

بعد أن أنهت فيرجينيا روايتها (بين الأعمال) والتي نشرت بعد وفاتها، أصيبت فيرجينيا بحالة اكتئاب مشابهة للحالة التي أصابتها مسبقا، وزادت حالتها سوءا بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، وتدمير منزلها في لندن، والاستقبال البارد الذي حظيت به السيرة الذاتية التي كتبتها لصديقها الراحل روجر فراي حتى أصبحت عاجزة عن الكتابة.

وفي 28 مارس 1941 ارتدت فيرجينيا معطفها وملأته بالحجارة وأغرقت نفسها في نهر أوس القريب من منزلها، ووجدت جثتها في 18 أبريل 1941.

ودفن زوجها رفاتها تحت علم في حديقة مونكس هاوس في رودميل ساسيكس.

رسالة انتحارها:

وفي رسالة انتحارها كتبت لزوجها: (عزيزي، أنا على يقين بأنني سأجن، ولا أظن بأننا قادرون على الخوض في تلك الأوقات الرهيبة مرة أخرى، كما لا أظن بأنني سأتعافى هذه المرة، لقد بدأت أسمع أصواتاَ وفقدت قدرتي على التركيز. لذا، سأفعل ما أراه مناسبا..

لقد أشعرتني بسعادة عظيمة ولا أظن أن أحداَ قد شعر بسعادة غامرة كما شعرنا نحن الاثنين سويا إلى أن حل بي هذا المرض الفظيع.

لست قادرة على المقاومة بعد الآن وأعلم أنني أفسد حياتك وبدوني ستحظى بحياة أفضل.

أنا متأكدة من ذلك، أترى؟ لا أستطيع حتى أن أكتب هذه الرسالة بشكل جيد، لا أستطيع أن أقرأ. جل ما أريد قوله هو أنني أدين لك بسعادتي. لقد كنت جيدا لي وصبوراَ عليّ. والجميع يعلم ذلك. لو كان بإمكان أحد ما أن ينقذني فسيكون ذلك أنت. فقدت كل شيء عدا يقيني بأنك شخص جيد.

لا أستطيع المضي في تخريب حياتك ولا أظن أن أحدا شعر بالسعادة كما شعرنا بها."