استضافت قاعة سيد حجاب، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ49، ندوة «تأبين صبري موسى»، والتي شارك فيها الإعلامي مفيد فوزي، والسيناريست محمد أشرف، وبحضور زوجة الكاتب صبري موسى.
وبدأ مفيد فوزي الندوة معترضا على أصوات الأغاني المرتفعة خارج القاعة مما يعيق سماع الجمهور له، قائلًا: "كان يجب أن تكون القاعة هادئة ولكن أنا لدي رغبة في إنهاء الندوة .. أنا حاسس أني بتكلم في شارع".
وأكد أن صبري موسى كاتب من طراز خاص فقد زامله في مجلة "صباح الخير"، وكان ذلك في الفترة الأولى من حياته الصحفية.
وأضاف: "لو كنا في حفل تأبين كاتب آخر لربما امتلأت القاعة بعشرات الآلاف بدلا من الكراسي الفارغة التي نراها".
وأشار إلى أن ابتعاد صبري موسى عن المجتمع هو ما ساعد على ذلك، موضحًا أن الكاتب إن لم يكن حضوره قوي في المجتمع لن يتذكره أحد، وقد انسلخ صبري موسى منذ فترة بعيدة.
واستطرد "سألت "أهداب" بنت نزار قباني، من ماذا كان يعاني أبوكي قبل موتها فقالت لي "أبي كف عن الشعر فمات وهذا يعني أن الكاتب قلم وأوراق، والكاتب إذا ما تخلى عن المجتمع، بداء المجتمع يتخلى عنه وهذا شيء شديد القسوة في حياة الكتاب".
وتابع: "أحمد بهاء الدين أعظم كاتب مصري إلا أنه انسلخ عن الأدب بسبب إصابته بالزهايمر ولما مات بحث عن الناس وقالوا أين هو وهو من ملئ الدنيا رشدا وفكرا".
وأوضح "فوزي": «أن الحضور الاجتماعي مهم في حياة أي كاتب ، ولكن عندما زرت صلاح السعدني ما عرفنيش، وهذا يجعلنا نتسأل، لماذا أصحاب العقول المستنيرة يصيبهم الزهايمر؟».
وأكد مفيد فوزي على أن حادث النصف متر كانت مفاجأة للناس بأن صحفي يكتب بهذه السلسلة والبراعة، فهو لا يشطب، فإذا قيل له أكتب 80 كلمة يكتب الـ 80 لا يزيد لأنه كان صاحب ذهنية واعية بفن الكتابة، فكنا ذات مرة نزور سويا الصحراء فطلب مني ان أجري حوار مع أحد الأعراب وحين جاء يكتبه كتبه لي عشرين سطر فقط وهذا يؤكد قدرته على الإيجاز فالجملة طيعة في يديه.
وكان فتحي غانم يقول أن صبري موسى كان كاتب عالمي تحت التمرين، لكنه لم يستثمر هذا لأنه انسلخ عن الناس، وأقصد بذلك الحضور الاجتماعي، فقد ظل حسنين هيكل حتى الـ 98 حاضرا في المجتمع".
من جانبه قال السيناريست محمد أشرف أن هناك فرق بين الأديب والسيناريست والسيناريست عليه مهمة أصعب، أما الكاتب يضع صفقته الشعورية للقارئ مرة واحدة، لكن السيناريست يتدخل في منطقة وسط ما بين الكاتب والقارئ".
وأضاف السيناريست يسعى الى الوصول بالنص الى مستويات جماهيرية عريضة، وذلك يضع حمل على السيناريست من حيث رسم الشخصيات والزمان وعلاقة الشخصية بمن حوله في العمل السينمائي، وكيف يظهر كاتب السيناريو حالات الشخصية ".
من جانبه قال السيناريست محمد أشرف أن هناك فرق بين الأديب والسيناريست والسيناريست عليه مهمة أصعب، أما الكاتب يضع صفقته الشعورية للقارئ مرة واحدة، لكن السيناريست يتدخل في منطقة وسط ما بين الكاتب والقارئ".
وأضاف السيناريست يسعى الى الوصول بالنص الى مستويات جماهيرية عريضة، وذلك يضع حمل على السيناريست من حيث رسم الشخصيات والزمان وعلاقة الشخصية بمن حوله في العمل السينمائي، وكيف يظهر كاتب السيناريو حالات الشخصية ".