قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الأسواق الآسيوية والأوروبية تتبع هبوط «وول ستريت».. وسط خسائر فادحة

0|على صالح

انخفضت الأسواق الآسيوية والأوروبية اليوم، الثلاثاء، بعد خسائر فادحة فى وول ستريت، حيث شهد مؤشر داو جونز الصناعى انخفاضا 4.6 فى المائة وهو أكبر خسارة لها خلال ست سنوات ونصف العام.

ووفقا لموقع "إن بي آر" الاقتصادي الأمريكي والذي راقب أوضاع التداول في أوروبا، فإن التداول كان يجري على قدم وساق، حتى منيت أقوى مؤشرات في البورصة الأوروبية وهي "فتس 100" في لندن، "داكس 30" الألماني و"كاك 40" الفرنسي بخسارة واتجهت جميعها نحو الانخفاض.

وفي آسيا، أغلقت جميع البورصات على انخفاض كبير، حيث انخفض مؤشر "نيكاي 225" لليابان بنسبة 4.7 في المائة ليغلق اليوم، الثلاثاء، بعد أن وصل إلى 21.610.24 بعد أن كان الارتفاع في الساعة الأخيرة يحطم بعض الخسائر.

وأغلق مؤشر "هانج سنج" فى هونج كونج عند 30626.41 نقطة، بانخفاض طفيف 5 فى المائة.

فيما انخفض مؤشر "شانجهاى المركب 3.35" فى المائة ليصل إلى 3370.65 نقطة، كما انخفض مؤشر "ستي" في سنغافورة بنسبة 2.7 في المائة.

وانخفض مؤشر "اس اند اس 200" من أسهم أستراليا بمقدار 192.9 نقطة أو ما نسبته 3.2 فى المائة ليصل إلى 5833.30 نقطة اليوم وتراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 1.54 في المائة.

وعلق كبير استراتيجيي السوق في "إيج" في ملبورن، بأستراليا، كريس وستون، قائلا: "ما يحدث هو الجنون بعينه"، لافتا إلى أن هناك جزءا كبيرا من الناس الذين لا يفهمون تماما لماذا حدثت تلك الانخفاضات وتحققت تلك الخسائر.

وأضاف أن "طوكيو أدت إلى انهيار في جميع أنحاء المنطقة، حيث غطت أكثر من خمسة في المائة وانخفضت هونج كونج أكثر من أربعة في المائة وسيدني غرقت ثلاثة في المائة".

وتابع: "كما تعثرت أصول أخرى مع تراجع أسعار النفط في شركات الطاقة الشمسية، في حين أصيبت العملات ذات العائد الأعلى بالهبوط إلى الملاذات الآمنة".

ونقلت صحيفة "ستريتس تايمز" السنغافورية عن الخبير فى سوق المال فى شركة "جي بي مورجان" للإدارة المالية، يوشينورى شيجيمى، قوله إنه مع احتمال حدوث تضخم فى الولايات المتحدة، فإن جاذبية الأسهم سوف تتآكل تدريجيا بالرغم من أن الأسواق قد تنتعش بشكل جيد فى المدى القصير.

وفي النهاية، سيتعين على الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة، وإذا لم يحدث ذلك، سيتم بيع السندات طويلة الأجل على المخاوف بشأن التضخم، وفي كلتا الحالتين، من شأنها أن تبطئ الاقتصاد، وأوضح أن الأجور العالية تعني أيضا أن هوامش أرباح الشركات سوف تتقلص تدريجيا على الطريق، وفقا لصحيفة "شيجيمي الآسيوية".