أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن القرآن الكريم مُعجزة من عند الله وليس شعرًا، ولم يكن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم شاعرًا، بل وما ينبغي له.
واستشهد «جمعة» خلال لقائه ببرنامج «والله أعلم» المُذاع على فضائية «سي بي سي»، بقول الله تعالى: «فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لا تُبْصِرُونَ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ» (الحاقة: 38-43)، وقال تعالى: «وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ» (سورة يـس/69).
ولفت إلى أن بعض المسلمين أراد أن يوزن آيات القرآن على أوزان الشِعر -علم العروض- فلم يستطع، لأن هذه الآيات المعجزات ليست شعرًا.