فسر الشيخ محمد متولي الشعراوي، سبب عدم معرفة أخوة يوسف له بعدما أصبح عزيزا لمصر.
وقال الشعراوي، فى تفسير لكتاب الله، إن إخوة يوسف كانوا عصبة وغاروا من شدة حبة أباهم لأخيهم يوسف، فلما جاءوا إليه عرفهم وهم له منكرون كما فى قوله تعالى (وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ).
وأشار إلى أن عدم معرفة أخوة يسوف له هو أمر طبيعي، فهو تركهم وهو صغير لم تتحدد ملامحه بشكل نهائي ومرت الأيام والسنين وحدثت قصته مع امرأة العزيز ثم دخل السجن سبع سنوات وخرج منه وأصبح عزيزا لمصر، فمن الطبيعي أن تتغير ملامحه ولا يعرفه من رآه فى الصغر.