- أمير الكويت يغادر إلى لندن في زيارة خاصة
- الشيخ صباح الأحمد يؤدي صلاة العيد ويتبادل التهاني
- الكويت تواصل استعدادها لتكويت الوظائف
- أوروبا تبحث تعويض إيران
- قطع العلاقات الدبلوماسية بين السلفادور وتايوان بسبب الصين
أبرزت الصحف الكويتية الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء، أنشطة أمير البلاد خلال عيد الأضحى المبارك، وذكرت صحيفة "القبس" أن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، غادر أرض الوطن صباح اليوم بمعيته نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح متوجها إلى المملكة المتحدة في زيارة خاصة.
وكان في وداعه على أرض المطار نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء وكبار المسئولين بالدولة. ويرافق أمير البلاد في زيارته رئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبد الله الصباح الناصر الصباح.
أما صحيفة "الوطن"، فقد أبرزت اداء أمير البلاد صلاة العيد، وقالت إن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أدى صلاة العيد في مسجد الدولة الكبير، وفي معيته ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وكبار الشيوخ والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس الأمة بالإنابة الدكتور عودة عودة الرويعي وكبار المسئولين بالدولة.
ومن جهتها، أبرزت صحيفة "الأنباء" تلقي الأمير الشيخ صباح الأحمد برقيات تهانٍ بحلول عيد الأضحى المبارك من إخوانه ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، والشيخ ناصر المحمد، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس محكمة التمييز ورئيس المحكمة الدستورية المسـتشار يوسف جاسم المطاوعة، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد، أعربوا فيها عن مـشـاعر الولاء للوطن العزيز والوفاء للشعب الكويتي الكريم وخالص الدعوات لصاحب السمو بدوام الصحة والعافية وأن تنعم الكويت وأهلها في ظل قيادته الحكيمة بالمزيد من التقدم والرخاء.
وأشارت إلى أن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بادلهم التهاني بالعيد السعيد مقدرا لهم ما أعربوا عنه من كريم المشاعر نحو الوطن العزيز والشعب الوفي مع الدعاء للكويت وشعبها الكريم بدوام المجد والسؤدد وللأمـتين العربية والاسلامية بالعزة والرفعة، كما تبادل الأمير الشيخ صباح الأحمد برقيات التهاني والتبريكات مع أشقائه وإخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية والإسلامية، وذلك بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك. هذا، وضمّن برقياته الأخوية أطيب التمنيات المقرونة بخالص الدعاء للمولى سبحانه وتعالى بأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأمة العربية والإسلامية جمعاء بالخير واليمن والبركات وأن يفيء عليها بفضله نعمتي الأمن والاستقرار.
وفي الشأن الدولي، نقلت صحيفة "الجريدة" عن نائب الرئيس الإيراني اسحاق جهانغيري قوله إن الاتحاد الاوروبي تعهد بتعويض طهران من جراء الخسائر التي لحقت بها بعد انسحاب الشركات الأوروبية إثر العقوبات الأمريكية الأخيرة.
وأضاف جهانغيري، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (ارنا)، أن أوروبا تعهدت لإيران بتعويض ما لحقها من خسائر جراء خروج الشركات الأوروبية الخاصة من البلاد، وذلك عبر إدخال شركات صغرى ومتوسطة بديلة عنها وإيجاد سبل أخرى جديدة.
وأكد اهتمام طهران بمتابعة الحوار مع الدول الخمس الباقية في الاتفاق النووي، معربا عن رضا إيران حيال الأداء الأوروبي والصيني والروسي بالنسبة لواجباتها الاقتصادية المكلفة بها بناءً على الاتفاق النووي، وأشار إلى مساعي بلاده الرامية لإيجاد سبل تساعدها على مواصلة بيع النفط والتخطيط للبلاد من دون الأخذ بعين الاعتبار نشوب حرب أو بدء مفاوضات مع الجانب الأمريكي.
وكانت كبريات الشركات الأوروبية الناشطة في مجال الطاقة وصناعة السيارات قررت في الفترة الأخيرة الانسحاب من السوق الإيرانية تفاديا للعقوبات الاقتصادية والمالية التي فرضتها واشنطن على طهران.
وفي الشأن المحلي، ذكرت صحيفة "الرأي" أن اللجنة التعليمية الوزارية أوشكت على الانتهاء من تجهيز التقرير الخاص بالتركيبة السكانية بناءً على الدراسة التي أحالتها وزيرة الشئون الاجتماعية وزيرة الدولة للشئون الاقتصادية هند الصبيح إلى مجلس الوزراء.
وأكدت المصادر أن "الدراسة التي وضعت لا تستهدف الوافدين بالمطلق ولا تركز على جالية معيّنة، لكنها وضعت في الاعتبار تجاوز بعض الجاليات الحد المعقول، خصوصًا الجاليتين الهندية والمصرية اللتين تجاوزت أعداد كل منهما 800 ألف نسمة»، لافتة إلى أن «أعداد الوافدين بلغت حدًا لا يمكن تجاوزه، خصوصا أن الغالبية من العمالة الهامشية غير مدرّبة".
وكشفت أن "أعداد الوافدين المسجلين في الهيئة العامة للقوى العاملة والبالغة نحو مليون و697 ألف وافد ينتمون إلى 165 جنسية سيتم تقليصها إلى نحو 50 في المائة".
وشدّدت المصادر على "ضرورة تطبيق نظام الكوتا على الجاليات، فمن غير المعقول أن يقترب عدد بعض الجاليات من أعداد الكويتيين»، موضحة أن «الكوتا من ضمن المحاور الرئيسة في دراسة اللجنة التعليمية الوزارية، وخلال السنوات الخمس المقبلة لن تتجاوز أي جالية 20 في المائة من أعداد الوافدين".
وأشارت إلى أن "تمركز إحدى الجاليات في التعليم لن يدوم طويلًا، لأن وزارة التربية بدأت التعاقد مع معلمين من دول عدة، والغرض ليس إبعاد جالية معيّنة، ولكن التقرير الأخير للبنك الدولي أوصى وزارة التربية بمعالجة الضعف في مدرسي الرياضيات واللغة الإنكليزية والمواد العلمية وأن المدرسين الحاليين الذين ينتمون إلى جنسية واحدة ليسوا بالمستوى المطلوب".
وبيّنت المصادر أن "التقرير سيكون شاملًا ويختص بكل وزارة على حدة من خلال خطة عمل مفصّلة، لا سيما الوزارات المعنية وتحديدًا الداخلية والشئون والصحة والتربية»، مؤكدة أن «أي تغيير سيضع في اعتباره احتياجات السوق وآلية معالجة المشاريع التي تحتاج إلى عمالة".
وأبزرت صحيفة "الوطن" الكويتية نبأ قطع العلاقات الدبلوماسية بين تايوان والسلفادور وسط تكهنات بأن الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى على وشك إقامة علاقات رسمية مع الصين، وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية التايوانية، اليوم، الثلاثاء.
وبهذه الخطوة تصبح تايوان لديها 17 حليفًا دبلوماسيًا فقط حول العالم، وذلك فيما تواصل بكين، التي تعلن سيادتها على الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي، محاولاتها لعزلها على الساحة الدولية، وقال وزير خارجية تايوان جوزيف وو، في مؤتمر صحافي في تايبيه: "سيتم إنهاء جميع مشروعات التعاون الثنائي. سنبدأ في استدعاء جميع الموظفين الدبلوماسيين والفرق الفنية".
ويتطلب مبدأ "الصين الواحدة" في بكين أن تتجنب الدول الأخرى الاعتراف الدبلوماسي الرسمي بتايوان، ولدى جزيرة تايوان حكومة منفصلة منذ هروب القوميين الصينيين إلى الجزيرة في عام 1949 بعد أن خسروا حربًا أهلية أمام الشيوعيين.
وكانت حكومة تايوان تلقت تأكيدًا بأن الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى تخطط لإنهاء العلاقات معها والاتجاه دبلوماسيا إلى الصين، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء المركزية الرسمية عن "وو".
من ناحية أخرى، ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي ووزير الخارجية السلفادوري كارلوس كاستانيدا وقعا اليوم، الثلاثاء، بيانًا بشأن إقامة العلاقات الدبلوماسية.
وقال وو إن السلفادور كانت تطالب في الآونة الأخيرة بالمزيد من المساعدات المالية من تايوان لمشاريع التنمية المشتركة. وأرسلت تايوان فريقًا لتقييم هذه المشاريع ولكنها وجدت أنها قد تُغرق تايوان في الديون. وأضاف وو أن تايوان أدركت منذ يونيو الماضي عزم السلفادور على بناء علاقات دبلوماسية مع الصين من أجل الحصول على استثمارات ومساعدات من الصين.
وقال وو إن تايوان لن تتنافس أبدا مع الصين في لعبة الأموال الدبلوماسية: "كان لسلوك الصين التعسفي آثارًا سلبية على العلاقات عبر مضيق تايوان".