قال الشيخ محمود عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه مادامت كتب التفسير لها حكم التفسير، فلك أن تقرأ فيها، ولك أن تحملها وأنت على غير وضوء، أما الجنب فلا يقرأ القرآن حتى يغتسل، لا يقرأ لا من المصحف ولا من غيره حتى يغتسل، أما غير الجنب فله أن يمس كتب التفسير والحديث والفقه.
وأضاف عبدالسميع، فى إجابته على سؤال «هل يجوز قراءة تفسير القرأن من غير وضوء؟»، أنه لا مانع من ذلك فيجوز قراءة التفسير من غير وضوء فلا يوجد شرط بأن يتوضأ الإنسان لقراءة التفسير أو الحديث فهذا من قبيل المستحب الذيلا يؤمر الإنسان بالمداومة عليه.
وتابع: "أن الإمام مالك إذا أراد ان يحدث قام فاغتسلوتوضئ ولبس أحسن ثيابه ووضع العطر وجلس ذاكرًا لله سبحانه وتعالى فكل هذا من قبيل الفضل والزيادة على الفرائض".