ذكرت الحكومة الألمانية اليوم الجمعة أن بيانات شخصية ووثائق تخص مئات السياسيين والشخصيات العامة نشرت على الإنترنت، لكن لم يحدث تسريب لأي مواد حساسة من مكتب المستشارة أنجيلا ميركل.
ورفض متحدث باسم وزارة الداخلية تأكيد أن نشر البيانات كان نتيجة عملية اختراق. ودفعت الواقعة جهاز مكافحة الجرائم الإلكترونية لعقد اجتماع طارئ.
وفي وقت سابق قالت وسائل إعلام ألمانية إن متسللين نشروا بيانات على الإنترنت بينها تفاصيل بطاقات ائتمان وأرقام هواتف محمولة وإن العملية طالت سياسيين من كل الأحزاب الرئيسية باستثناء حزب البديل من أجل ألمانيا المنتمي لليمين المتطرف.
وقالت مارتينا فيتس المتحدثة باسم الحكومة في مؤتمر صحفي "تم نشر بيانات شخصية ووثائق تخص مئات من السياسيين والشخصيات العامة على الإنترنت".
وأضافت أن مراجعة أولية أظهرت أنه لم تنشر أي معلومات حساسة من مكتب المستشارية "وهذا يشمل (بيانات) المستشارة".
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية (إيه.آر.دي) التي كانت أول من نشر الخبر أن صحفييها لم يرصدوا أي محتوى إجرامي حتى الآن. وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع إن القوات المسلحة لم تتأثر.
وقال متحدث إن جهاز مكافحة الجرائم الإلكترونية التابع للمكتب الاتحادي لأمن المعلومات اجتمع في وقت مبكر اليوم الجمعة لتنسيق رد فعل أجهزة الحكومة الاتحادية بما في ذلك المخابرات الداخلية والخارجية.
وإذا كان نشر المعلومات نتيجة اختراق فسيكون هذا أحدث هجوم إلكتروني على مؤسسات سياسية وشخصيات مرموقة في ألمانيا.
والعام الماضي قال نواب في البرلمان إن هجوما إلكترونيا كبيرا نجح في اختراق شبكة كمبيوتر وزارة الخارجية.
وألقى مسؤولو الأمن باللائمة في معظم الهجمات السابقة على جماعة تسلل روسية تعرف باسم (إيه.بي.تي 28) يقول خبراء إنها على صلة وثيقة بجهاز مخابرات روسي. وحمل خبراء أمنيون نفس الجماعة مسؤولية هجوم قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون في وقت سابق أن هذه البيانات، التي نُشرت على تويتر، تشمل عناوين وخطابات شخصية ونسخا من بطاقات هوية.
وقال التقرير أنه لم يُعرف بعد الدافع وراء العملية ولا هوية منفذيها.