ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

10 أقلام رفضت الطلاق وعريس بصمجي وخناقة على المنديل.. حكايات من دفتر مأذون شرعي

الأحد 10/فبراير/2019 - 06:12 م
أرشيف - مأذون شرعي
أرشيف - مأذون شرعي
سلمى عبد الناصر
بكلمته تنتهي حياة، وبأخرى يحيها، لحظات تمر كالساعات، بين الطرفين، ليربط الثالث ميثاق وعقد حياة زوجية جديدة، يبدأها المأذون بمنديله وعقد الزواج وينهيه بكلمة واحدة للطلاق.

محطة يعبرها الأزواج في مقتبل حياتهم، يعد المأذون هو حلقة الربط الأساسية في هذه الحياة، والمتحكم بها حال إنهائها، بمثابة سائق الحافلة التي يستقلها الركاب إما يكملوها لأخر المشوار او يقطعو الرحلة في منتصف الطريق، وبين الركاب والمحطات، يمر المأذون بأشكال وألوان من الزواج، وفي السطور التالية بعض الأمثلة من هؤلاء الركاب شهدها الشيخ سلامة عبد الوهاب المأذون الشرعي وأمين صندوق جمعية المأذونين الشرعيين بالجمهورية.

منديل العروسة

قطعة قماش تتسبب في أزمة بين العروسين، هدية تذكارية يتهافت عليها أهل الزوجين، يتسابقون فيمن يحصل عليها، وقد يصبح المأذون ضحية هذا الشجار بسبب الموقف المحرج الذي يضعونه فيه للتحكيم بينهم، ليعد المنديل أكبر وأول مشكلة تواجه المأذون أثناء توقيع عقد الزواج.

العريس الأمي

حين يقدم شاب على خطوة الزواج بالتأكيد يكون قد انتهى من مراحله التعليمية، ليس بشرط الدرجة العلمية العالية، ولكن حتى ملما بأساسيات التعليم، وفوجئ المأذون بتهرب العريس والعروسة من التوقيع، وبعد تكرار الطلب من المأذون، استشف أمية العروسين فطلب منهما الختم أو بصمة اليد لتوثيق عقد الزواج.

وفي زواج آخر، لم يتوقف الأمر عند أحد العروسين، بل طالت الأمية الشهود على عقد الزواج، فاضطر المأذون إلى المرور إلى واحد تلو الآخر لأخذ بصمته.

الأقلام رفضت الطلاق

اتفق زوجان على الانفصال، وحصلت الزوجة على جميع حقوقها المادية، وتم تصفية الأمور بين الزوجين وتوقف الأمر على المأذون، ومع حضور الشيخ سلامة، حانت لحظة توقيع العقد، ليرفض القلم توقيع الطلاق، وتم إحضار غيره إلا أنه لم يكن ذي جدوى عن سابقه، وغيره حتى وصل إلى 10 أقلام لا تكتب وكأن الحبر تجمد رافضا وقوع الطلاق، فطلب المأذون من الزوجة الرجوع عن قرارها، ليعود الزوجان إلى منزلهما كما كانا وكأنها علامة ربانية ببطلان الطلاق.

وبالرغم من ذلك، أشار الشيخ سلامة أن الطلاق جرى بينهما بعد عام من واقعة الأقلام.

إلغاء الزواج بسبب فرقة الغناء

في ليلة الزفاف المنشودة، تجهزت العروس بفستانها الأبيض وتألق العريس في بدلته السوداء، فأخيرا حانت اللحظة وسيعبروا من عنق الزجاجة إلى حياة جديدة، ولم يعلموا أنهم سيظلون في العنق مدى الحياة، ليحطم الأهل فرحتهما، بسبب خلاف بسيط.

رغب أهل العروس في حضور فرقة غنائية وراقصة لإحياء حفل الزفاف إلا أن أهل العريس رفضوا ذلك، لينشب شجار بينهما، انتهى بقرار إلغاء الزواج، ليعود كل من العروسين إلى منزله، محطم الفؤاد على الزواج الذي ألغي بسبب بسيط.

طلقها ليحرمها من المعاش

عجوز في العقد الثامن من عمره، توجه إلى مكتب المأذون الشيخ سلامة، طالبا إجراء طلاق زوجته لسبب غير معلوم، وبعد رفض المأذون، توجه الزوج للجمعية لشكوى الشيخ سلامة، وبعد البحث، تبين أن الزوج رغب في تطليق زوجته ليحرمها من المعاش بعد وفاته، ليرفض الشيخ سلامة الطلاق ويصر على موقفه.

سنتين وثلاثة أعوام لم تكف لإقناع الزوج للرجوع عن قراره، ليفشل في النهاية ويطلقها اعتقادا منه أنها تخونه مع شاب يصغره في السن.