قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بحث يكشف حكاية كنوز إهناسيا في المتحف القبطي.. صور

أثناء عرض البحث
أثناء عرض البحث
0|الاسكندرية / علاء المنياوي

كشف بحث مهم بعنوان "التأثيرات الفنية المتبادلة بين الفن اليوناني الروماني والفن القبطي- تطبيقًا على نماذج من قاعة إهناسيا بالمتحف القبطي"، عن أنه كان يُنظر إلى المسيحية القبطية على أنها جزء لا يتجزأ من الهوية المصرية.

وأشار البحث إلى أن القبطية تجاورت إلى جانب الرومانية واليونانية البيزنطية مما شكل الإطار التفسيرى المقبول للفن المصرى المتأخر،ونتجت المسيحية القبطية والمسيحية الأرثوذكسية اليونانية في منتصف القرن الخامس، وفى نفس الوقت أزدهرت المذاهب المهرطقة، ولذلك تداخلت وتشابكت الأديان والمجتمعات.

البحث أجرته كل من د.شهد ذكي عبد الموجود البياع مدير شئون مناطق بمنطقة آثار وسط الدلتا التابعة لوزارة الآثار،وهاجر سعد الدين مصطفى سعد باحثة وحاصلة علي ماجستير في اللغة القبطية من كلية الآثار بجامعة الفيوم،وتم عرضه في ختام المؤتمر الثالث الدولي لمعهد الدراسات القبطية مساء أمس، "تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني.

وطبقا للبحث،فإن الفن المصرى المتأخر أمدنا بمزيج غني من التقاليد الجمالية والمهارات الفنية، لقد حدد لنا الترتيب الزمنى للنحت الجنائزى المتأخر الطابع الانتقالي لهذه الفترة، حيث عُرضت بوضوح الهويات المصرية واليونانية الرومانية، والأتحاد المُتعمد بين التقاليد الفنية، التى كانت كامنة من القرن الرابع، علاوة علي قطع النحت الجنائزية الأسطورية المسيحية التي ترجع للقرون 4 و5 ميلادية ، حيث ضمت العديد من الزخارف والأنماط التي ترجع إلى فن الأيقونات.

أما من القرن السادس، فاستخدمت الموضوعات المسيحية في النحت للحفاظ على الاتجاهات المحلية، وفي هذا البحث، تم إتخاذ قاعة إهناسيا نموذجًا، لعدة أسباب مُرتبطة بموضوع الدراسة،حيث تم الكشف عن عناصر معمارية غالبيتها من الحنيات والأفاريز والأكتاف الجدارية المنحوتة بزخارف نباتية، وأشكال آدمية وحيوانية موضوعاتها مُستمدة من الأساطير اليونانية.

وترجع هذه القطع إلى الفترة الممتدة من القرن 3 إلى القرن 5 ميلادية، ولقد أُدعي أن هذه العناصر المعمارية المنقوشة وُجدت فى كنيسة، مما ضلل ذلك كثير من مؤرخى الفنون لمدة طويلة، فحاولوا إيجاد تفاسير ورموز مسيحية لهذه الموضوعات الوثنية، وأن الانتقال من الوثنية إلى المسيحية لم يكن فجائيًا وإنما تطلب فترة مرحلية، فقد ظل الأقباط يصورون هذه الموضوعات الوثنية التى ورثوها فى فنونهم لفترة طويلة بعد إنتشار المسيحية فى مصر.