قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حقيقة أحجار قدم النبي في مسجد السلطان.. صور

مسجد قايتباي
مسجد قايتباي
0|علاء المنياوي

مســجـد قايتبــاى في صحراء المماليك بالقاهرة، أعظم ما فيه طرازه المعمارى الرشيق ، وقصة الأحجار الموجودة فيه والتى تنسب إلى الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم- .

القصة ممتلئة بالتفاصيل التي كشفها لنا د.محمد أحمد عبد اللطيف، أستاذ الآثار الإسلامية والقبطية بجامعة المنصورة ومساعد وزير الآثار السابق،وقال:تبدأ القصة بأنه يوجد بهذا المسجد قبر للسلطان قايتباى يجاوره قبة صغيرة نحاسية مذهبة تحتها حجر أسود به أثر قدمين.

وواصل: يقال: إنهما للنبى – صلى الله عليه وسلم – كما يوجد بجوار القبر الآخر قبة أخرى خشبية على شكل مسلة بها حجر عليه أثر قدم يقال : إنه قدم الخليل إبراهيم – عليه السلام – وكلاهما غير صحيح لأنه يوجد بمصر أقدام أخرى متفاوتة المقاس، كما توجد أقدام منها فى القدس والطائف والقسطنطينية وكذلك فى الأقطار الإسلامية أقدام منسوبة إلى أدم بالهند والخليل بالحرم المكى وموسى بظاهر دمشق وعيسى ببيت المقدس.

واستطرد: وقد نص جماعة من حفاظ المحدثين على أن ما استفاض واشتهر خصوصا على ألسنة الشعراء والمداح من أن قدم النبى – صلى الله عليه وسلم – غاصت فى الحجر لا أصل له ، كما أن للإمام السيوطى إجابة عن سؤال رفع إليه عن هذه الأقدام بأنه لم يقف فى ذلك على أصل ولا سند ولا رأى من خرجه فى شئ من كتب الحديث، وأنكره أيضا كثير من العلماء وأثبته بعضهم وقيل عن هـذه الأحجــار أن السلطـان قايتباى اشتراها وأوصى بجعلها عند قبره.

وأكمل حديثه: ويقول العلامة المغفور له أحمد تيمور باشا: وإذا لم يصح شراء السلطان لهذين الحجرين أو أحدهما ، فلا يبعد أن يكونا من الأحجار التى قيل إنها أحضرت من خيبر لشمس الدين ابن الزمن التاجر وجعلها فى مدرسته التى كان شرع فى إنشائها بشاطئ بولاق فيحتمل أنه أحضرها معه من الحجاز ثم اختار السلطان منها هذين الحجرين فنقلهما بعد موته من مدرسته.

واستمر "عبد اللطيف": وقد زار قبة قايتباى رحالة من القرنين الحادى عشر والثانى عشر الهجرى – السابع عشر والثامن عشر الميلادى ووصفوا الأحجار والقبة التى عليها، وذكر المرحوم أحمد تيمور باشا أن السلطان أحمد بن محمد المعروف عند العثمانيين بأحمد الأول نقل حجر القدم إلى القسطنطينية سنة 1204 هـ - 1789م لأنه كان كثير التعظيم للآثار النبوية.

واختتم مساعد وزير الآثار السابق، أن مسجد قايتباى يقع في قرافة المماليك، وقام ببناء هذا المسجد العظيم السلطان قايتباى، الذى ترك اسمه مسطورًا على ما يزيد على 70 أثرًا إسلاميًا،ما بين إنشاء وتجديد، وبالنسبة للمسجـد فقـد تـم الانتهـاء مـن بنـائـه فى شهر رجب عام 879 هـ / نوفمبر 1474م.