قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

صدى البلد يحاور طبيب أسنان برع في تلاوة القرآن.. علي أبو يدك: كرمني شيخ الأزهر 7 مرات.. وتقاضيت 350 جنيهًا في أول حفل.. والطاروطي أفضل القراء حاليًا في مصر.. صور

الدكتور علي أبو يدك، طبيب الأسنان
الدكتور علي أبو يدك، طبيب الأسنان
0|محمود زيدان

أتممت حفظ القرآن كاملًا في الصف الرابع الأزهري
الشيخ أبو العينين شعيشع نصحني : متقلدش حد
تعلمت الموسيقى في معهد رتيبة الحنفي أثناء دراستي بالقاهرة
محافظ كفر الشيخ الأسبق كرمني برحلة عمرة
حصلت على 10 جنيهات مكافأة من الموجه عند زيارته للكُتاب


يُعد القارئ الدكتور علي أبو يدك، طبيب الأسنان الشهير بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، واحدًا من أعلام دولة التلاوة، بالرغم من أنه لم ينل حظًا وفيرًا من الشهرة تتناسب مع جمال صوته وأداء المميز في تلاوة القرآن الكريم؛ لانشغاله عقب تخرجه في كلية طب الأسنان جامعة الأزهر الشريف، بافتتاح عيادته الخاصة والتركيز في مهنة طب الأسنان.

ونجح أبو يدك، الذي يبلغ من العمر 38 عامًا، في أن يكون من مشاهير أطباء الأسنان في محافظة كفر الشيخ، وسرعان ما عاد - مؤخرًا- للقراءة خلال الحفلات القرآنية والمناسبات المختلفة خاصة في الاحتفالات والمؤتمرات العلمية؛ لينجح في عمله كطبيب أسنان وقارئ بارع في تلاوة القرآن، حيث ينتوي خلال الفترة المقبلة، الالتحاق باختبارات الإذاعة ليكون قارئًا معتمدًا.

يقول الدكتور علي أبو يدك، في حواره مع "صدى البلد": لقد مَنَّ الله عليَّ بأن حفظت القرآن الكريم كاملًا في الصف الرابع الأزهري، على يد شيخي ومعلمي عبد الباعث جبر، في كتاب قريتنا قرية الطراوي التابعة لمركز دسوق، فقد كنت طالبًا أزهريًا، التحقت بمعهد الجمايلة الابتدائي الأزهري؛ كي أتعلم العلم الشرعي، مضيفًا "كنت بمشي 3 كيلو من بيتنا حتى المعهد وأرجع نفس المسافة مرة أخرى".

وأضاف: كان صوتي - بفضل الله - مميزًا، وقد كنت أقرأ القرآن في طابور الصباح في المعهد منذ المرحلة الابتدائية، وكنت متفوقًا في الدراسة، فقد كنت الأول في المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الثانوية على مستوى المعهد، وكنت أقرأ في المناسبات والحفلات وأشترك في مسابقات حفظ القرآن وكنت أحصل - دائمًا - على المركز الأول، واشتركت في مسابقة المعاهد الأزهرية منذ المرحلة الابتدائية.

وتابع: كرمني شيخ الأزهر الراحل الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي، رحمه الله، 7 مرات، وقرأت في افتتاح حفل التكريم عدة مرات، وكرمني - أيضًا - محافظ كفر الشيخ الأسبق المستشار محمود أبو الليل راشد، في مسابقة حفظ القرآن الكريم في دسوق بمنحي رحلة عمرة، وكان معجبًا بصوتي وبأدائي في تلاوة القرآن وكان المحافظ السابق المستشار حسين مصطفى حسين يشجعني كثيرًا ومعجبًا بصوتي - أيضًا - وكرمني.

وأردف: التحقت بكلية طب الأسنان جامعة الأزهر بالقاهرة، عام 1999م، وتخرجت فيها بتقدير جيد جدًا، عام 2005م، وخلال دراستي بالقاهرة، كنت أتردد على مجالس وحفلات القرآن الكريم، وتعلمت الموسيقى والمقامات الصوتية في معهد رتيبة الحنفي بالقاهرة، وتعلمت الكثير واستفدت من وجود بعض المتميزين في هذا المجال، أتذكر منهم الشيخ محمد الهلباوي، وكان مبتهلًا شهيرًا في الإذاعة.

وأضاف: تأثرت - كثيرًا - في البداية بأعلام تلاوة القرآن الكريم، منهم الشيخ راغب مصطفى غلوش، ، الشيخ مصطفى إسماعيل، ومحمود البنا، والشيخ المنشاوي، والشيخ محمد الليثي، والشيخ الشحات أنور، فكنت أحب الاستماع إلى أصواتهم وكنت أقلد بعضهم، إلا أنني تعرضت لموقف لن أنساه - ما حييت – عندما كان يختارون قارئًا شابًا للقراءة خلال حفل المولد النبوي يحضره الرئيس الأسبق مبارك، فاختاروا من كل محافظة قارئ شاب، وقد كنت ممثلًا عن محافظة كفر الشيخ.

واستطرد: وأقيمت التصفيات بين جميع المتسابقين، الذين جاءوا من مختلف محافظات الجمهورية؛ لاختيار أفضل قارئ، فخضعت لاختبار أمام مولانا الشيخ أبو العينين شعيشع، أحد أبرز قراء هذا العصر في مصر والعالم والإسلامي، وقرأت إحدى الآيات مقلدًا نفس طريقته في التلاوة، فنصحني قائلًا " متقلدش حد"، وتعلمت منه درسًا مهمًا منذ هذا الوقت بأن يكون لي صوت مميز وبصمة مميزة في التلاوة تميزني عن غيري.

وعن أول مبلغ تقاضاه في حفل قرآنية، قال القارئ علي أبو يدك، حصلت على 350 جنيهًا في أول حفل قرأت فيه، وكان في عزاء بقرية عقلة البحرية التابعة لمركز سيدي سالم، مضيفًا " ولن أنسى تشجيع الشيخ محمد جاويش – وكان موجهًا مشرفًا على كتاب قريتنا – والذي منحني 10 جنيهات مكافأة في إحدى زياراته للكُتاب تشجيعًا لي وإعجابًا بحفظي وصوتي، وأوجه الشكر والتقدير للإذاعي علي مسعود السهيت، مدير عام التخطيط الديني بإذاعة القرآن الكريم علي توجيهاته ونصائحه المستمرة لي ولمعظم القراء الحاليين".

وعن رأيه في القراء الحاليين، قال إن مصر بها كوكبة كبيرة من أفضل القراء منهم على سبيل الذكر لا الحصر، الشيخ محمود الخشت، وحجاج الهنداوى، وأحمد عوض أبو فيوض، وقطب الطويل، وطه النعماني، فضلًا عن القامة الكبيرة الدكتور عبد الفتاح الطاروطي، الذي يعد أفضل القراء – حاليًا – من وجهة نظره؛ لأنه يجمع بين المدرسة القديمة والحديثة في قراءة القرآن، وجيل من الشباب المتميز مثل الشيخ محمود الشحات أنور، وشقيقه الأكبر أنور الشحات، ومحمود القزاز.