يقع مسجد "المرسي أبو العباس" بمنطقة بحري بالإسكندرية، ولا يعتبر مجرد مزار ديني يتوافد عليه المصلون من كل حدب وصوب ولكنه أيضا مزار سياحي تتوافد عليه الوفود السياحية لزيارة ساحته، للتمتع بما تتضمنه عمارته من فن معماري إسلامي فريد ومميز.
ويضم المسجد وساحته، ثلاثة من مساجد أولياء الله الصالحين بالإضافة إليه وهي مساجد سيدي نصر الدين، وسيدي الإمام البوصيري، وسيدي ياقوت العرشي، هي المكان الأكثر روحانية في المدينة الساحلية حيث يجذب يوميا الآلاف من المصلين والزائرين من مختلف المحافظات.
- أشهر مساجد الإسكندرية
وأشارت إلى أن مؤسسه هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حسن بن علي الخزرجي الأنصاري المرسي، ولّد في مدينة مرسية في الأندلس عام 1219م ومنها حصل على لقبه المرسي، ويتصل نسبه بالصحابي سعد بن عبادة كان جده الأعلى قيس بن سعد بن عبادة أميرا على مصر من قبل الإمام علي بن أبي طالب سنة 36 ه.
- قصة تشييد مسجد "المرسي أبو العباس"
وتوفي الأمام أبو العباس المرسي في سنة 686 هـ ودفن في الإسكندرية في مقبرة باب البحر، وكان هذا الموضع وقت وفاته، جبانةً يُدفن فيها الأولياء، وقد أُقيم سنة 706 هجرية بناءً على مدفنه؛ ليتَميَّز عن بقية القبور من حوله، فصار البناءُ مزارًا، ثم صار مسجدًا صغيرًا بناه زين الدين القَطَّان، وأوقف عليه أوقافًا؛ وأُعيد بناء المسجد وتم ترميمه وتوسيعه سنة 1189 هجرية.
وفى عام 1943م أُعيد بناء جامع أبو العباس المرسي، ليتخذ صورته الحالية التى صار اليوم عليها، وهو اليوم أكبر مساجد الإسكندرية، وقام ببنائه وزخرفته المهندس الإيطالى ماريو روسي، وهو معمارىٌّ شهير، شغف ببناء المساجد.
- أحياء مولد العارف بالله
وأوضح الشيخ محمد خشبة، وكيل الوزارة أن الخطة شملت جميع مساجد الميدان الأربعة ففي المسجد الأم سيدي أبو العباس أعدت إدارة الجمرك مع إدارة الدعوة ستة أمسيات على مدار الأسبوع بمعدل أمسية في اليوم من بعد صلاة المغرب وحتي ما بعد صلاة العشاء، ويتواجد فيها قارئ معتمد ومحاضران ومبتهل يحاضر فيها قيادات المديرية وأبناء الإدارة وكذلك أصحاب الأصوات الحسنة منهم، علاوة على درس يومي بعد صلاة العصر بذات المسجد وتلاوة قرآنية بين الأذان والإقامة.