منذ توليه الحكم في يناير 2017 والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يسعى لإقرار سياسات تنال من المهاجرين واللاجئين والعابرين للحدود بصورة شرعية وبالطبع العابرين بشكل غير شرعي، وذلك في محاولة منه لجعل أمريكا موطنًا للبيض فقط، دون أن يكون هناك مكان لغيرهم، وهو الأمر الذي تعتبره الصحافة العالمية والمنظمات الحقوقية الدولية، عنصريًا.
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن ترامب أنشأ مراكز احتجاز للاجئين ويقوم على محاولة إنشاء جدار حدودي محكم بين أمريكا والمكسيك بطول 2000 ميل، بخلاف الجدران والحواجز الموجودة بوجه المهاجرين، وأمام ذلك يتغلب اللاجئون على إجراءات ترامب بالتسلية وتمضية الوقت.
وفي هذا، قام اللاجئون بعمل مجموعة من المراجيح الوردية التي تقوم بالتأرجح على جانبي أحد الجدران الحدودية للتقريب بين الأطفال على جانبي الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.
وتم تركيب المراجيح في السياج الحدودي الذي يفصل بين مدينة صن لاند بارك في ولاية نيو مكسيكو ومدينة سيوداد خواريز في المكسيك.
ويُظهر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاصًا كبارًا وأطفالًا يفصل بينهم الجدار يلعبون على المراجيح ويضحكون ويمرحون.