- مشروعات عملاقة في مطروح تدفعها نحو التنمية
- محطة الضبعة وأنشأ أكبر ميناء بحري أبرز المشروعات
- العلمين الجديدة تخطف الأنظار بإقامة مشروعات عملاقة وجامعة خاصة
- اقتراب الانتهاء من ميناء جرجوب واستمرار العمل بأرض المحطة النووية
تحظى محافظة مطروح باهتمام كبير خلال الأعوام السابقة بتنفيذ العديد من المشروعات القومية الكبرى بها.
وتقع محافظة مطروح في أقصى الشمال الغربي ممتدة من الكيلو 61 غرب محافظة الإسكندرية حتى الحدود المصرية مع ليبيا بطول 450 كم على طول ساحل البحر المتوسط، وتمتد جنوبًا في الصحراء بعمق 400 كم جنوب واحة سيوة وتبلغ مساحتها 16% من مساحة مصر.
وشهدت محافظة مطروح بعد الثورة العديد من أعمال التطوير وإنشاء المشروعات الكبرى العملاقة، والتى ستحول محافظة مطروح لتصبح قاطرة التنمية بمصر.
مدينة العلمين الجديدة
ومنذ قيام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتدشين مدينة العلمين الجديدة منذ عام ونصف العام، ليعلن إنشاء مدينة العلمين ذات الخدمات المتكاملة وتشهد المدينة عمليات إنشاء واسعة.
وتعد العلمين الجديدة أحد أكبر المشروعات القومية الكبرى بمصر والتي تقع داخل الحدود الإدارية لمحافظة مطروح، وهى إحدى خطوات مشروع تنمية الساحل الشمالى الغربى، والذى يسعى إلى إقامة مجتمعات عمرانية على أحدث مستوى لاستيعاب الزيادة السكانية وجذب السكان من الوادى والدلتا بما يقدر بـ34 مليون نسمة حتى عام 2052، وذلك بامتداد الساحل الشمالى كله بطول 450 كيلومترا وبعمق 70 كيلومترا مع الاستغلال الأمثل لجميع الموارد من خلال رؤية مستقبلية جادة لمستقبل أفضل للأجيال القادمة بما يحقق تنمية مستدامة لمصر.
وروعى في تخطيط المدينة أن تكون نموذجًا للمدن الساحلية المصرية التى تحقق تنمية متكاملة وتوفر أساسًا اقتصاديًا قويًا، كما تم إنشاؤها مركز للحكومة لاستغلاله في موسم الصيف.
وتضم مدينة العلمين 3 شرائح "السياحية - السكنية – التاريخية - الأثرية".
ميناء النجيلة
ويهدف المشروع لإقامة تجمعات عمرانية كبرى، فضلًا عن منطقة صناعية ولوجستية، وكذلك العمل على النهوض بالمنطقة مع العالم العربي وفتح مجالات الاستثمار والاقتصاد بشكل كبير، وتوفير مئات الآلاف من فرص العمل لقاطني مدن غرب مصر السلوم وبراني والنجيلة، خاصة مع عدم وجود مصدر رزق ثابت لها.
المحطة النووية بالضبعة
رغم أكثر من نصف قرن من التأرجح، في القرار المتعلق بإدخال الطاقة النووية إلى مصر، إلا أن المشروع لم يتم حسمه فعليًا إلا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال فترته الرئاسية الأولى، مما يعد إنجازًا كبيرًا لإدخال التكنولوجيا النووية إلى البلاد والاستفادة منها في إنتاج الطاقة الكهربائية.
وبدأ الحلم المصري الذي دام طويلا فى التحقيق على أرض الواقع منذ يوم 11 ديسمبر 2017 بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي فى القاهرة، حيث تم توقيع مجموعة من الوثائق حول بناء أول محطة للطاقة النووية فى مصر بالضبعة وهى المنطقة التى سيتم إنشاء المحطة النووية فيها.
ويجري بمدينة الضبعة عن طريق إحدى الشركات الروسية خطوات تنفيذ أول محطة نووية مصرية، والتي سيتم إنشاؤها على أحدث الأسس القياسية الروسية فى هذا المجال، مما يسد الاحتياجات المتزایدة من الطاقة الكهربائیة، بالإضافة إلى مساهمتها في الحفاظ على الموارد الطبيعية غير المتجددة من البترول والغاز الطبیعي اللذين يتم استخدامهما كمادة خام لا بدیل عنها في الصناعات البتروكیمیائیة والأسمدة.
محطة تحلية الرميلة
تم إنشاء محطات الرميلة 1 و2 و3 لحل مشكلة نقص المياه بمدينة مرسى مطروح، خاصة خلال موسم الصيف.
وأكد اللواء مجدى الغرابلى، محافظ مطروح، وطنية أبناء مطروح وحرصهم على حماية وطنهم مع وعيهم وإدراكهم لجميع التحديات، مع الإشادة بولائهم ودورهم الوطنى بتعاونهم الدائم وعيونهم الساهرة مع القوات المسلحة والشرطة كحراس البوابة الغربية لمصر.
وشدد على ضرورة المشاركة فى الحفاظ على استقرار وأمن الوطن وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وأشار محافظ مطروح إلى ما تقوم به الدولة من مشروعات قومية وتنموية كبرى بجميع أنحاء الوطن وبمحافظة مطروح، خاصة منها مدينة العلمين الجديدة والبدء فى إنشاء مشروع الطاقة النووية السلمى بالضبعة والصوب الزراعية بالحمام، ومحور التنمية روض الفرج الضبعة وميناء النجيلة التجارى الدولى الجديد وإعادة تطوير ميناء السلوم البرى وغيرها، مما يعود بالنفع والخير على أهالى المحافظة، خاصة مع ما توليه القيادة السياسية من اهتمام كبير بمحافظة مطروح وأهلها.
كما أكد حرص المحافظة على دعم خطوات التنمية مع مشاركة أهالى المحافظة في هذه الخطوات.