لكل اسم حكاية.. قرية الزعفران بـ كفر الشيخ خصخصتها الملكية وأممتها الثورة
تُعد قرية الزعفران من أكبر قرى مركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ، وأنشئت القرية عام 1912م باسم الأبعادية القبلية، وفي عام 1925 جرى تغييرها إلى اسمها الحالي.
سراي الزعفران سبب التسمية
وكانت أراضي الزعفران ملك الحكومة المصرية، وباعتها الحكومة إلى الملك فؤاد الأول، واشترت بثمن الأرض سراي الزعفران بالقاهرة، لذلك رأت الخاصة الملكية تسمية البلدة بالزعفران إحياء لذكرى سراي الزعفران التي أعطيت بدلًا منها.
وفي عام 1931م، صدر قرار بفصل أراضي الزعفران بزمام خاص لها، فقد جرى اقتطاع زمام لها من نواحي بيلا والكفر الشرقي التابعة لمركز طلخا وقتها، وبذلك أصبحت ناحية قائمة بذاتها، وأصبحت تابعة لمركز طلخا، فلما أنشئ مركز بيلا عام 1938، ألحقت به لقربها منه.
وفي عام 1978م، جرى ضم القرية إلى مركز الحامول بعد إنشائه بفصله عن مركز بيلا.
فؤاد باشا سراج الدين ودائرة الزعفران
زادت شهرة الزعفران وعلا اسمها عندما كانت انتخابات 1934، وتقدم فؤاد باشا سراج الدين للترشح ضد النحاس باشا وكانت الدائرة الانتخابية مديرية الفؤادية التابعة لمحافظة الغربية، فتم فصــل الدائرة بطلب من حكومة الوفد وسميت دائرة الزعفران لتوسطها المسافة بين البحر المتوسـط ومدينة طلخا ونجح فؤاد باشا سراج الدين، وكان أول نائب عن دائرة الزعفران سنة 1934م.
زيارة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر للقرية
وزادت شهرة الزعفران بعدما قام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بزيارة الزعفران مرتين في عامين متتاليين أول مرة كان بتكليف من الرئيس محمد نجيب، رئيس الجمهورية، عام 1952 بزيارة القرية وحصر ممتلكات الملك فاروق، والمرة الثــانية كانت في 13 يوليو 1952 في أول احتفال للثورة، حيث التقى بالفلاحين.