قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قلعة العريش .. الأثر الوحيد الباقي من عبق التاريخ فى المدينة.. شهدت على معاهدة 24 يناير 1800.. والأعلى للآثار يعتمد 6 ملايين جنيه للترميم


- قلعة تاريخية أنشأها السلطان سليمان القانوني عام 968 ه عام 1560 ميلادية
- يتشابه تخطيط قلعة العريش المعماري مع تخطيط قلعتي الجندي بمنطقة وسط سيناء والجبل فى القاهرة
- عمل بعض الحفائر من الجهتين الشرقية والبحرية لتحديد مسار سور قلعة العريش


تعتبر قلعة العريش الأثر الوحيد الباقي من عبق التاريخ فى مدينة العريش عاصمة شمال سيناء، حيث، وتعد من أهم القلاع الحصينة، خاصة أنها كانت مركزا للقاء تجار الشام وتركيا وفلسطين فى مصر، لكنها حاليا أصبحت مجرد أطلال بعدما تهدم معظمها.

تاريخ طويل

كما شهدت هذه القلعة أحداثا تاريخية مهمة وهي قلعة تاريخية أنشأها السلطان سليمان القانوني عام 968 ه عام 1560 ميلادية وجلب لها حامية من البوشناق" البوسنة والهرسك حاليًا " وإلى هذه الحامية ترجع أنساب معظم عائلات مدينة العريش.

ويحتوى صحن القلعة على حوض أثرى من الجرانيت الأحمر ، وقد نقش على جدرانه الأربعة كتابة بالهيروغليفية ، ويقال أن هذا الحجر نقل من مدينة جوشن القديمة، وتسمي حاليا صفط الحنة بمحافظة الشرقية حاليا، وبقى فى العريش إلى أن نقلته هيئة الآثار مرة أخري إلى القاهرة سنة 1907، كما توجد 6 أحجار من الرخام أعلى باب القلعة وضعت فوق بعضها في خط عمودي ونقشت عليها بعض الآيات القرآنية.

مركز ادارة سيناء

وتقع قلعة العريش جنوب المدينة على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من ساحل البحر في النقطة الأكثر علوًا في المدينة، وظلت القلعة لعدة قرون مركزا أساسيًا لإدارة سيناء التي كانت محافظة واحدة قبل أن تصبح محافظتين بعد عودة العريش عام 1979، أما حامية القلعة فثمة رواية لا أساس لها بأن محمد على هو من سرحها.

ويرجع سبب شهرتها التاريخية لتوقيع معاهدة العريش فى 24 يناير من عام 1800 ميلادية، التي بموجبها تم جلاء الفرنسيين عن مصر ، ويتشابه تخطيط قلعة العريش المعماري مع تخطيط قلعتي الجندي بمنطقة وسط سيناء والجبل فى القاهرة اللتين شيدتا فى العصر الأيوبى.

وتأخذ تلك القلعة شكلا مربعا بمساحة توازى نحو 600 م 2 ، ثم يحيطها سور مربع يبلغ ارتفاعه حوالى 8 أمتار، وفى أعلى السور تنتشر المزاغل، أى الفتحات الصغيرة، وكان يستخدمها حراس القلعة ، لصد أى هجوم محتمل على القلعة.

أبراج في كل مكان

ويوجد فى كل ركن من أركان السور الأربعة برج مدفع، وفى أسفل كل برج يوجد مخزن ،جبخانة، لتخزين القنابل والذخيرة.وبجوار الباب الرئيسي للقلعة يوجد 3 غرف، إحداها إلى اليمين وفيها مقر شرطة القلعة، بينما تضم الغرفتان إلى يسار الباب الخزنة المالية ودفاترها القديمة، وفى صحن القلعة يوجد مبنى كبير بطابقتين، الطبقة العليا تضم منزل الناظر ومفتش المحافظة، فيما تضم الطبقة السفلى ديوان كتاب المحافظة، وإلى الجانب الشرقى من السور يوجد مكاتب "التلغراف والبريد والناظر والمحكمة الجزئية .ومن ناحية الجنوب تجد منازل البوليس ومسجد العباسى الذى تم إنشاؤه عام 1898، و توجد حديقة صغيرة، و بئر عمقه نحو 88 قدمًا وقطرها 4 أقدام، يميل ماؤها إلى الملوحة، وكان يستعمل للغسيل وسقاية الحديقة والحيوانات .

المجلس الأعلى للاثار يتدخل


ووافق المجلس الأعلى للآثار عام 2009 م على اعتماد مبلغ 6 ملايين جنيه لتطوير قلعة العريش، وذلك فى إطار سياسة وزارة الثقافة لتمويل المناطق الأثرية، وقد تم عمل بعض الحفائر من الجهتين الشرقية والبحرية لتحديد مسار سور القلعة وظهرت الآثار، كما ظهر البرج الشمالى، وبقى استكمال حفائر الجهة الغربي ،وكانت هناك محاولة لتنفيذ فكرة عمل مجسم لقلعة العريش فى الحديقة المتحفية فى متحف آثار العريش، لكن الاعتمادات المالية والظرروف التي تمر بها المحافظة حالت دون ذلك.