ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

شباب مصر يقودون .. و"الرويبضة" ينبحون !!

عز الأطروش

عز الأطروش

الجمعة 29/نوفمبر/2019 - 10:16 ص
تواصل سفينة الوطن سيرها بثبات وثقة و اقتدار بقيادة حكيمة وواعية ، دون أن تعطلها او توقفها عوائق المتربصين والمتآمرين والحاسدين والحاقدين والكارهين والممولين.

ففى ظل محيط اقليمى يسوده التوتر والمشاحنات والتهديدات وعالم محتقن واقتصاد عالمي يشهد ركودا وحصار اقتصادي شديد من قوى الشر، تعمل مصر وتخطو فى طريقها نحو الهدف المنشود للوصول إلى مكانتها التى تليق بها على مستوى العالم فى الريادة والقيادة والنمو.

ففى سنوات معدودات لا تمثل شيئا فى عمر الأمم، حققت مصر قفزات فى شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية، وعادت للعب دورها الطبيعى القيادى فى المنطقة والشرق الأوسط وعادت لزعامة القارة السمراء ووضعت افريقيا فى مكانتها كلاعب اقتصادى وسياسي مهم للعالم أجمع فى ظل رئاسة مصر للإتحاد الافريقى فى دورته الحالية ، كما حققت الدولة نجاحات كبري فى ملف الامن ومكافحة الارهاب الذى استهدف الوطن وشهد العالم أجمع بذلك ، وواصلت الدولة العمل وفى فترة وجيزة حققت الكثير من المشروعات القومية العملاقة التى لا ينكرها الا جاحد او حاقد، فما تحقق فى مجالات الطرق والكهرباء والصناعة والزراعة والاستثمار والطاقة واقع ملموس شاهد على عظمة مصر وقوة عزمها وبأس أهلها وحكمة قيادتها.

مصر الجديدة تصلح ما أفسده الماضى، وتمنح الفرصة لأبنائها فى المشاركة فى إعادة بناء نهضتها الحديثة ، فنجد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية يقود ثورة تصحيح شاملة فى ادارة شئون الدولة وها هو يمنح الفرصة لنساء مصر اللاتى يصل عددهن الى حوالى 47.5 مليون نسمة بنسبة تصل الى 48.5% من الشعب المصرى، فبجانب حصولها على حقوقها فى كافة المجالات المختلفة، فت دعمهن فى سوق العمل والمشاركة فى الانتاج، في إطار الشمول المالي للمرأة، بجانب دعمها فى مواقع صنع القرار فوصلت نسبة تمثيل المرأة في الحقائب الوزارية إلى 25% مقابل 6% عام 2015، كما وصلت نسبة تمثيلها في البرلمان إلى 15% مقابل 2% في برلمان 2012، فضلًا عن تمثيلها في السلك الدبلوماسي والقنصلي بنسبة 24.8% من إجمالي العاملين، و بلغت نسبة الإناث كرؤساء تحرير الصحف القومية نحو 18% من إجمالي رؤساء تلك الصحف، في حين بلغت نسبتهن من أعضاء مجالس إدارات المؤسسات الصحفية القومية 12.5% من إجمالي الأعضاء، وأخيرًا وصلت نسبة تمثيل المرأة في مجلس إدارة البنك المركزي 25%، كذلك تم ضخ دماء جديدة منهم فى حركة المحافظين الأخيرة.

كما حظى الشباب المصرى بدعم كبير من القيادة السياسية ، فتم منحهم فرص كبيرة لم يحصلوا عليها عبر تاريخ مصر، ومنذ الوهلة الاولى لتولى الرئيس للمسئولية وهو يراهن على الشباب وقد ردد فى أكثر من مناسبة القول بأن "شباب مصر هم أمل مصر بحماسهم الوطنى وكفاءتهم العلمية نبنى مصر المستقبل.. وبإخلاصهم ستحيا مصر..إيماني بالشباب يزداد يوما بعد يوم.. وهم كلمة السر لعالم أكثر استقرارا وسلاما"..، ووجه الرئيس كافة مؤسسات الدولة بدعم الشباب وتذليل العقبات امامهم ودفعهم نحو العمل والانتاج والقيادة من اجل مستقبل أفضل للأمة ، فعقدت بصفة دورية مؤتمرات للشباب ومنتديات لشباب العالم ، أفرزت أجيال المستقبل المشرق، كما تم تدريب الكثير من الشباب من خلال البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الذى قدم لمصر نماذج وكوادر طموحه ننتظر أن تضيف لمصر وتساهم فى نهضتها.

ولا شك وأنا أحد الشباب المصرى أشعر بكل العرفان للقيادة السياسية التى فتحت الباب لأجيال من الشباب لتتبوأ مواقع تمكنها من المساهمة فى بناء الأمة كما أشعر بكل الفخر وأنا أرى بعيني تمكين الشباب والمرأة فى حركة المحافظين الجديدة، التى شهدت أعلى نسبة تمثيل للشباب واختيار 16 محافظا جديدا و23 نائبا، مثل الشباب فيهم 25 قيادة منهم 2 من المحافظين و23 نائب محافظ جميعهم من فئة الشباب ، فشكرا للقيادة السياسية والدولة التى منحت فرصة حقيقية لـ 8 من شباب البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب ليبدأوا مشوارا من التدرج الوظيفى فى مؤسسات الدولة، وشكرا لها لمنحها الفرصه لزيادة مشاركة المرأة بعدد 7 نائبات للمحافظين يمثلون كفاءات وخبرات علمية وأكاديمية مهمة، يضافون الى 5 كوادر تم اختيارها من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين كنواب للمحافظين .. ويقينا سيظل يوم 27 نوفمبر 2019 حدثا استثنائيا فى حركة التغيير الحكومى واختيار المسؤوليين فى مصر وضخ دماء جديدة من الشباب الذين يمثلون مستقبل الوطن.

وبينما تتحرك مصر للأمام فى شتى المجالات، لا تتوقف ادوات الهدم فى محولة تعطيلها وإيقاف مسيرتها من خلال شرذمة من المنتفعين الشواذ فكريا، ممن سولت لهم انفسهم محاولة تشويه وطنهم كما يفعل حاليا دمية اجهزة الاستخبارات الاجنبية محمد على، المقاول الهارب الذى يستخدمه أعداء الوطن للهجوم على الدولة والتحريض ضدها من خلال المنابر الاعلامية المشبوهة، بالتنسيق مع اعضاء وكوادر جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين، حيث تسخر له امكنيات ومساحات كبيرة على محطاتهم يحاول من خلالها تصدير الأكاذيب وتقمص دور المعارض، ولكنه أبعد ما يكون عن المعارضة أو الوعى أو الإدراك بحقيقة ما يفعل فأسلوبه ولغته ومضمون رسائله تنم عن جهل كبير واضمحلال فكرى وثقافى، فكيف لمثل هذه الفقاعات أن تتخيل نفسها ملهما ومحركا لشعب متحضر كبير لا تنطلى عليه مثل هذه الألاعيب المفضوحة ، فأمثال هؤلاء هم الرويبضة الجهلة الذين يتحدون فى امر العامة من جموع الشعب المصرى العظيم، فقد وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : سيأتي على الناس سنوات خداعات ،يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة في أمر العامة ، قيل وما الرويبضة ؟ ... تعريف زمن الرويبضة : قال الرسول صلى الله علية وسلم : رجل تافه يتحكم في أمور العامة .. صدقت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكيف لأمثال هؤلاء أن يتحدثوا فى أمور العامة وهم اجهل من الدابة التى تحمل أسفارا ؟
Advertisements
AdvertisementS