ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أبوفانا في ملوي من أول أديرة الصعيد ويرجع إنشاؤه للقرن الرابع الميلادى

الإثنين 02/ديسمبر/2019 - 09:53 م
دير ابو فانا بملوى
دير ابو فانا بملوى
Advertisements
ايمن رياض
يعد دير أبو فانا بملوى جنوب المنيا من أوائل أديرة الصعيد، وقد صاحب إنشائه حركة الرهبنة الأولى، حيث أسسه القديس أبو فانا في القرن الرابع الميلادي وسمي على اسم أبو فانا - أو آفا فانا أو آفا فيني.

كما يطلق على الدير في بعض الأحيان، اسم دير القديس أبو فانا ويعرف أيضا باسم دير الصليب بسبب وجود العديد من الصلبان المزخرفة زخرفة جميلة داخل كنيسته، ويقع الدير في الصحراء الغربية على بعد 80 كيلو من مدينة المنيا عاصمة المحافظة وعلى بعد حوالي 2 كيلو متر من قرية قصر هور.

ويقول المؤرخون إن الدير تم بناؤه حول موقع دفن أبو فانا إذ عثر على قبره خلال عمليات التنقيب التي قام بها معهد الآثار النمساوي في القاهرة عام 1992.

وقرر المجلس الأعلى للآثار في عام 2000 أن يحدد منطقة مساحتها واحد فى اثنين على أنها الحرم الأثري للدير ويشتبه "المجلس الأعلى للآثار" في أن هذه الأرض ربما تحمل بقايا تاريخية مدفونة، وبعد قرار "المجلس الأعلى للآثار"، بنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قلالي جديدة، ومدخلًا جديدًا، وغرفة استقبال، وكاتدرائية كبيرة خارج حدود الحرم الأثري مباشرة.

ويعد القديس أبو أبيفانيوس هو مؤسس الرهبنة فى تلك المنطقة وقد بنيت كنيسة يجتمع فيها الرهبان الذين كان يتزايد عددهم، لذلك فهي تُعَد من أقدم كنائس الأديرة في العالم، ولكن هذه الكنيسة ظلت تغمرها الرمال، حتى اكتُشِفَت حديثًا وأقيم الدير وفيه الكنيسة الحالية في القرن السادس الميلادي.

وبدأت أحوال الدير في التدهور خاصة بعد أحداث 1365م، فهجره الرهبان وبعد ذلك تدهورت أحوال الدير ولم يقم فيه سوى عدد قليل من الرهبان في القرن الخامس عشر الميلادي، ومنذ ذلك الوقت وكان الذي يهتم بالدير هم كهنة كنائس منطقة غرب ملوي، وابتدأت الكثبان الرملية الغزيرة تزحف على الدير.

وتمكن القمص متياس جاب الله كاهن كنيسة أبو فانا بقصر هور في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي من إزالة الرمال والكشف عن الدير وإعداده للصلاة فيه.

يذكر أن دير أبوفانا شهد أمس حادث انهيار الحائط الغربي بسور الكنيسة الأثرية بالدير والتي يرجع تاريخ إنشائها إلى القرن السادس الميلادي، في أثناء تواجد بعض زوار الكنيسة لأخذ البركة.

مما أدى إلي وفاة كل من الطفلين كاراس شنودة زكريا 7 سنوات وتوماس شنودة عياد 4 سنوات وسميرة صبحي حنا 65 سنة، وإصابة مريم شنودة عياد 6 سنوات ونوال كامل إسحق 45 سنة، ومريم شفيق خليل 55 سنة، وجميعهم من أبناء مركز القوصية بمحافظة أسيوط".
Advertisements
AdvertisementS