AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

رجل جوجل الخائن لوطنه ولزوجته

محمد الشرقاوي

محمد الشرقاوي

الجمعة 06/ديسمبر/2019 - 11:52 ص
أريد أن ينتصر شباب الميدان وأن يصبح رجل جوجل رئيسا لمصر!

كان رد "باراك أوباما" الرئيس الأمريكي السابق عندما سأله مستشاره لشئون الديمقراطية وحقوق الإنسان "مايكل ماكفولين" قائلا:سيادة الرئيس كيف ترى نهاية الأزمة فى مصر؟

"باراك" كان يقصد برجل جوجل حينئذ "وائل غنيم"

ذاع صيت الشاب وائل حتي بات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يتمناه رئيسا لمصر، وتري فيه امريكا الحل لمشاكل مصر،وأصبح نجم النجوم وحديث الشاشات والإذاعات.

إبان ثورة يناير:مكث في بطن الثوار، وحمله البرادعي وحمدين علي كتفيهما ،حتي تم ركنه علي الرف،وخرج من مولد توزيع تورتة مصر بلا حمص من منصب أو جاه.

وبعد أن وأدت ثورة يونيو حلمه، ذهب ليقيم في مدينة سان فرانسيسكو، بولاية كاليفورنيا، فتزوج من "إيلكا جوهانسون" ولديه ولدان هما "إسراء و"آدم" وخلال الست سنوات الماضية أصبح صاحب تاريخ من العلاقات المشبوة مع أطراف مختلفة ومتعددة تتربص بمصر.

ودون سبب معلوم تبخر من جوجل حيث كان المدير الإقليمى لشركة جوجل في الشرق الأوسط، كما تلاشي أيضا من الذاكرة الوطنية -فتواري من سوء ما بُشر به-بعد ما علم أن الذاكرة المصرية من أفعاله وفخاخه لن تموت،خاصة وأنه إعترف بعضمة لسانه أنه غلط في حق مصر والمصريين.

وبعد أن إلتزم الصمت سنينا عددا ،عاد إلينا مطلا برأسه "الزلبطة" وجسده "العريان" ولسانه "الفرقلة" بيشتم طوب الأرض، بفيديوهات غريبة غير مفهومة،متناولا موضوعات أخرى يصعب فهم ما يهدف إليه من طرحها. وسبق أن قلت أن فيديوهاته نستخلص منها أنه يحتاج إلى طبيب نفسي يحتم عليه قسمه –أي الطبيب-أن يُعّري "وائل" أمام نفسه ويصارحه وأهله بأنه مريض ب"ساعة تروح وساعة تيجي"

عبر السوشيال ميديا بات يمارس المعاصي والكبائر خائنا لبلده وعميلا لأعداء الوطن،فيوميا يتحرش بالدولة المصرية كذبا وإفتراءا، فما يقوله البهتان، وما يتنفسه الجهالة، وما يمارس إلا الضلال ،وما يجاهر به المعاصي، وما يرتكب إلا المنكرات في حق مصر والمصريين.

وبصراحة حاولت أن أمارس ضبط النفس بتجاهل أفعاله وأقاويله البلهاء، بصفة أن عقله أوهن من بيت العنكبوت ،وأحاديثه اليوتيوبية الفشنك أشد قسوة علي سمعته وتاريخه الملوث،ولدي إيمان بأن ما ألم به من هوس وتخاريف ومتناقضات عقاب رباني.

[غير] أن تدوينته الأخيرة المجاهرة بخيانة زوجته والتي قال فيها نصا " اتفقت أنا و"إلكا" على إنهاء اجراءات الطلاق بالمعروف،بعد اعترافى لها بالخيانة الزوجية والكذب والخداع طوال السنين اللى فاتت مع أكثر من سيدة".. هذه التدوينه جعلتني أتربص بهذا المقال لأؤكد للجميع أن من خان بلده وطعن في أشرف المؤسسات ، كان يسيرا وسهلا عليه أن يخون أهل بيته.


وائل غنيم خائن بالسليقة.
Advertisements
AdvertisementS