AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الرجل السند حلم نساء 2020

مروة لطفي

مروة لطفي

الأربعاء 25/ديسمبر/2019 - 06:00 م
سألتني صديقة من أيام الطفولة، ونحن على أبواب سنة جديدة عن أحلام النساء في 2020 وأهم ما حققن من إنجازات خلال هذا العام.. قالتها وداخلها يقين أنني سأحدثها عن التعديل الوزاري الأخير والذي ضم 4 سيدات جدد ليرتفع تمثيل المرأة في الحكومة إلى عشر نساء ما بين وزيرات ونواب وزراء، وما سبقه من حركة محافظين اشتملت على 7 نساء في منصب نائبات المحافظ.. وربما تصورت أنني سأركز على التعديل الدستوري وما تضمنه من مواد لصالح النساء أهمها تخصيص ما لا يقل عن 25% من مقاعد البرلمان للمرأة ،الأمر الذي يعد خطوة جديدة هامة في طريق تمكينها السياسي.. أو أكلمها عن قانون الأحوال الشخصية الجديد المزمع إقراره..

في الواقع كل ما سبق وغيره من إنجازات ليس بجديد ولا مستبعد في ظل قيادة سياسية تقدر المرأة وتؤمن بقدراتها وتدعمها..

فمنذ أن تولى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم البلاد والمرأة تحصد المكاسب وتحقق النجاحات يوما تلو آخر، فسبق وأصبحت مستشارا للأمن القومي ومحافظة بل إن سيادته خصص "2017 عاما للمرأة" .. 

لذا أرى حصاد المرأة لهذا العام بشكل مختلف، فأهم ما حققته كان قبل منتدى شباب العالم بأيام، كعادة سيادة الرئيس قرأ ما يدور في مفكرة كل امرأة وقبل نهاية السنة طمأننا جميعًا بكلمات موجزة قائلًا: هناك تخوف كبير من سيدات مصر حول قانون الأحوال الشخصية وأنا أؤكد أنني لن أوقع على قانون لا ينصفكن..
ووجه سيادته كلمة للرجال فقال: كونوا بحق رجالا.. الرجال مروءة.. شهامة.. اعتدال .. وتوازن.. انحني احترامًا وتقديرًا للمرأة..

تلك كانت مقولات السيد الرئيس خلال جلسة تعزيز دور المرأة الأفريقية لتحقيق السلام والأمن والتنمية بمنتدى أسوان للسلام والتنمية.. وكم تمنيت وغيري من النساء ونحن نستمع لهذه الكلمات أن يشهد عام 2020مبادرة لاستعادة خصال الرجولة الحقيقية .. تلك الرجولة التي عبر عنها سيادة الرئيس وكثيرًا ما كتبت عنها وآخرها مقال على موقع صدى البلد بعنوان "خزانة الرجولة" فقلة إيجاد سمات الرجولة أزمة نعاني منها نحن النساء الباحثات عن الرجل السند.

هذا الرجل الذي يسكن أحلامنا النسائية.. رجل يحمي.. يطمئن.. يخلص.. يعطي قبل أن يأخذ.. يغرقنا بسخائه عاطفي.. هذا السخاء الذي لا يباع ولا يشترى بأموال ومناصب العالم وإن حصلنا عليها.. نريد رجلا يغدق علينا بمشاعره.. يحب فيقدر وبكل ما أوتي من شهامة ونخوة يستر العيوب ويكشف المزايا.. وإن حدث وأصيب قلبه بسكتة عشقية فجائية يراعي العشرة حال فراقنا .. فينسى أو بمعنى أصح يتناسى كل ما هو سيئ في علاقتنا ويتذكر فقط أياما وليالي حلوة عشناها معًا فيسرد تفاصيلها لثمرة زواجنا حال انفصالنا رافعًا شعار"مصلحة أبنائنا الأولى والأهم"..

نحتاج مبادرة يشارك فيها رجال الدين، الإعلام، أساتذة علم النفس والتربية والاجتماع لنعيد مفاهيم الرجولة المفقودة ليس في تعامل الرجال مع زوجاتهم فحسب بل في معاملاتهم مع أمهاتهم، أخواتهم، جاراتهم، زميلاتهم، أو حتى الإناث في المواصلات والشوارع ..

وأؤكد أن تلك المبادرة ليست إلا دفاعًا عن الرجولة بخصالها الحقيقية، وسأظل أنا وكل امرأة نتمنى لو تجمعنا صلة تعامل مع الرجال الحقيقيين سواء في حياتنا الشخصية أو العملية.. وكل عام وكل رجل سند لأهله وناسه ومن حوله بخير وسعادة..
Advertisements
AdvertisementS