AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حصاد العقد الأخير في الكرة المصرية..الأهلي يفرض أحكامه..والزمالك يعود لأمجاده الإفريقية

الإثنين 30/ديسمبر/2019 - 01:24 م
النادي الأهلي
النادي الأهلي
Advertisements
إسماعيل محمود
10 أعوام مرت، لينتهي العقد الثاني في القرن الحادي والعشرين، عقد شهد العديد من المتغيرات والمفارقات، وشهد العديد من الإنجازات والأرقام القياسية في مجال اللعبة الأكثر شعبية في العالم، كرة القدم، ومن هنا قررنا أن نرصد في سلسلة تقارير حصاد العقد الأخير لأبرز الكيانات الرياضية على مستوى العالم.

ونرصد في هذا التقرير حصاد العقد للكرة المصرية على صعيد الأندية، والذي كان فيه النادي الأهلي الأفضل من حيث عدد البطولات محليًا وقاريًا

2010
كان تكملة لموسم 2009-2010 ، وحقق فيه النادي الأهلي بطولة الدوري العام وذلك للموسم السادس على التوالي ، حيث احتل النادي الأهلي صدارة الترتيب برصيد 65 نقطة، وبفارق 10 نقاط كاملة عن نادي الزمالك صاحب المركز الثاني، ليتأهل الفريقان لدوري أبطال إفريقيا، بينما حل نادي الإسماعيلي في المركز الثالث، ليتأهل لكأس الكونفدرالية.

أما بالنسبة لبطولة كأس مصر، فتوج بها نادي حرس الحدود في إنجاز تاريخي، بعد فوزه على النادي الأهلي في المباراة النهائية، ليتأهل رفقة نادي الإسماعيلي لكأس الكونفدرالية عام 2011.

البطولات الإفريقية كانت تأخذ العام بأكمله ولا تسير بنظام الموسم، فبطولة عام 2010 كان يشارك فيها المتأهلين عن دوريات عام 2008-2009، وشارك في بطولة دوري أبطال إفريقيا عام 2010 النادي الاهلي ونادي الإسماعيلي ، وأوقعتهما القرعة في مجموعة واحدة، تأهل عنها النادي الأهلي رفقة شبيبة القبائل الجزائري، وترك الإسماعيلي في المركز الثالث ليودع البطولة.

استكمل النادي الأهلي مشواره لكنه اصطدم بنادي الترجي التونسي في نصف النهائي ، وخرج أمامه بعد ظلم تحكيمي فاضح وواقعة يد إينرامو الشهيرة، ليكمل الترجي للنهائي قبل خسارته اللقب لصالح مازيمبي الكونغولي.

أما في كأس الكونفدرالية ، فخرج نادي حرس الحدود من دور المجموعات بعد احتلاله المركز الرابع برصيد 3 نقاط فقط
أما في كأس السوبر، فنجح النادي الأهلي بالظفر به بعد فوزه على نادي حرس الحدود بهدف نظيف أحرزه محمد أبو تريكة، ليؤكد الأهلي سيطرته محليًا بفوزه بالدوري وكأس السوبر، بالإضافة لنادي حرس الحدود الذي سجل أفضل مواسمه بالفوز ببطولة كأس مصر

2010-2011

استمرت سيطرة النادي الأهلي واكتساحه لبطولة الدوري العام، حيث توج بالبطولة للمرة السابعة على التوالي، بعد حسمه الصدارة برصيد 61 نقطة، متفوقًا على نادي الزمالك صاحب المركز الثاني برصيد 56 نقطة، بينما حل نادي الإسماعيلي في المركز الثالث .

أما في بطولة كأس مصر، فحسمها نادي إنبي ، بعد فوزه على نادي الزمالك في المباراة النهائية بهدفين مقابل هدف، ليتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه.

أما بطولة كأس السوبر فكان قد تم إلغائها في ذلك العام.

وبالنسبة للبطولات الإفريقية ، فكان عام 2011 سيئًا للكرة المصرية على صعيد الأندية، حيث ودع نادي الزمالك البطولة من دور الـ 32 على يد نادي الإفريقي التونسي ، بعد أحداث مباراة الذهاب الشهيرة.

أما النادي الأهلي فتأهل لدور المجموعات ، قبل أن يودع البطولة بعد احتلاله للمركز الثالث في مجموعته بعد ناديي الترجي التونسي والوداد المغربي.

أمام في بطولة كأس الكونفدرالية، فلم يكن الحال أفضل من سابقه في دوري الأبطال ، حيث ودع الإسماعيلي البطولة من دور الـ 32 على يد سوفاباكا الكيني ، بينما ودع حرس الحدود هو الآخر البطولة من دور الـ 16 على يد نادي موتيما بيمبي الكونغولي.

2011-2012
لم يكتمل موسم 2011-2012 في بطولة الدوري العام بسبب أحداث ستاد بورسعيد، والذي راح ضحيتها 74 شهيدًا، كما تم إلغاء الهبوط لتبقى أندية سموحة ، والإتحاد السكندري والمقاولون العرب، ليتم لعب موسم 2012-2013 بـ 19 نادي للمرة الأولى في تاريخ المسابقة.

لم يتم إقامة بطولة كأس مصر 2011-2012 أيضًا لنفس السبب ، لكن أقيمت مباراة كأس السوبر بين ناديي الأهلي وإنبي، ليفوز بها الأهلي بعد انتصاره على نادي إنبي 2-1 .

شارك الأهلي والزمالك في بطولة دوري أبطال إفريقيا عام 2012 ، وتأهل الفريقان معًا لدور المجموعات .

لسوء الحظ أوقعت قرعة دور المجموعات الفريقين مع بعضهما في نفس المجموعة ، مع ناديا مازيمبي الكونغولي وتشيلسي الغاني، وظهر النادي الأهلي في أفضل مستوياته ، على عكس الزمالك الذي تذيل المجموعة برصيد نقطتين فقط في أداء ضعيف للنادي الأبيض، بينما تصدر النادي الأهلي المجموعة برصيد 11 نقطة ليصعد لدور نصف النهائي.

واجه النادي الأهلي نظيره نادي سانشاين ستارز النيجيري، وانتهت مباراة الذهاب التي أقيمت في نيجيريا بتعادل الفريقين 3-3 ، بينما فاز الأهلي في مباراة الإياب بهدف نظيف ، ليصعد لمباراة النهائي لمواجهة نادي الترجي حامل اللقب.

مباراة النهائي كانت تقام بنظام الذهاب والإياب ، ولسوء الحظ فأن الأهلي كان مطالبًا بلعب مباراة العودة في ما يسمى بجحيم رادس بتونس، لكن الكل عقد الآمال على حسم المباراة من لقاء الذهاب بتحقيق الانتصار على الأقل.
كانت ظروف الأهلي أصعب من نادي الترجي، فاللاعب في هذا العام لم يخض منافسات الدوري، وكانت أحداث ستاد بورسعيد مازالت تؤرق بال جميع اللاعبين.
أقيمت مباراة الذهاب باستاد برج العرب بالإسكندرية في الرابع من نوفمبر، وتقدم وليد الهشري للترجي في الدقيقة 49 ، وكانت المباراة تسير لنهايتها بفوز الترجي، لكن السيد حمدي استطاع تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 88 ، لتنتهي المباراة على تلك النتيجة، والتي لم تكن مطلوبة من جماهير النادي الأهلي، أما بالنسبة للترجي فكانت أفضل نتيجة رغم تعادل الأهلي في آخر الدقائق، وذلك قبل خوض مباراة الإياب بجحيم رادس.

وفي الـ 17 من نوفمبر، أقيمت مباراة الإياب في ستاد رادس ،توقع الجميع في تونس تتويج الترجي بالبطولة ،لكن جماهير الأهلي كانت آمالهم معقودة على لاعبي فريقهم ، ليظهر حسام البدري المدير الفني للمارد الأحمر ولاعبي فريقه بأداء خرافي في تلك المباراة.

افتتح محمد ناجي جدو التسجيل للأهلي في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بعد أداء فردي رائع من السيد حمدي، ليظهر وليد سليمان بأداء فردي آخر رائع في الدقيقة 55 ويسجل الهدف الثاني للنادي الأهلي ، قبل أن يقلص ندجينج الفارق بتسجيله الهدف الأول للترجي في الدقيقة 85، ليتوج النادي الأهلي بالنجمة السابعة في مباراة طبق فيها لاعبو الفريق بإتقان مقولة روح الفانلة الحمراء رغم الظروف الصعبة التي مر بها الفريق في ذلك العام.

أما في كأس الكونفدرالية، فشارك نادي إنبي في البطولة لكنه ودعها من دور الـ 16 على يد نادي سيركل أولمبيك دي باماكو المالي.

شارك النادي الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية للمرة الرابعة في تاريخه مسجلًا رقمًا قياسيًا آنذاك، وواجه نادي سانفريس هيروشيما الياباني في دور ربع النهائي وفاز عليه بهدفين مقابل هدف سجلهما السيد حمدي و محمد أبو تريكة ، ليتأهل الفريق لدور نصف النهائي.

اصطدم النادي الأهلي بنادي كورينثيانز البرازيلي في نصف النهائي ليخسر أمامه بهدف نظيف ، ويواجه نادي مونتيري المكسيكي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ، لكنه خسر أمامه بهدفين نظيفين ليحتل المركز الرابع.

2012-2013

لم يكتمل موسم 2012-2013 في بطولة الدوري المصري بسبب أحداث ثورة 30 يونيو ، أما بالنسبة لبطولة كأس مصر فتم لعبها ، وتوج بها نادي الزمالك بعد فوزه على نادي وادي دجلة بثلاثية نظيفة في مباراة النهائي، كما لم يتم إقامة مباراة بطولة السوبر المصري أيضًا.
أما إفريقيًا ، ففي بطولة كأس الكونفدرالية ، شارك فريقي إنبي والإسماعلي في تلك البطولة ، وودع الفريقين البطولة من دور الـ 16 الثاني، حيث خسر نادي إنبي أمام نادي سان جورج الإثيوبي، ونادي الإسماعيلي أمام نادي البنزرتي التونسي.

أما في بطولة دوري أبطال إفريقيا، فشارك فيها الأهلي والزمالك ، وتأهلا لدور المجموعات لتضعهما للمرة الثانية على التوالي في نفس المجموعة مع أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي ، وليوباردز الكونغولي .

تأهل الأهلي كالعادة متصدرًا لمجموعته برصيد 11 نقطة ، بينما احتل نادي الزمالك المركز الثالث برصيد 7 نقاط ، ليودع البطولة من دور المجموعات.

واجه النادي الأهلي ، فريق القطن الكاميروني في دور نصف النهائي وتعادل معه ذهابًا وإيابًا ليحتكم الفريقان لضربات الجزاء والتي حسمها لاعبو الأهلي 7-6 ، ليتأهلوا لدور النهائي لملاقاة نادي أورلاندو بايرتس.

واجه النادي الأهلي فريق أورلاندو أولًا في جنوب إفريقيا في مباراة الذهاب ، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بهدف لمثله ، وأحرز هدف الأهلي وقتها محمد أبو تريكة ، من ضربة حرة مباشرة رائعة .

وفي مباراة العودة التي أقيمت على ستاد المقاولون العرب ، حقق الأهلي فيها الانتصار بهدفين نظيفين أحرزهما أبو تريكة وأحمد عبد الظاهر، ليضيف الأهلي البطولة الثامنة لدوري أبطال إفريقيا في دولاب بطولاته ، وهي مباراة لن ينساها جمهور الأهلي لسبب آخر وهو وداع أبوتريكة لهم .

شارك الأهلي في كأس العالم للأندية للعام الثاني على التوالي، لكنها كانت أسوأ مشاركاته في البطولة ، حيث واجه الأهلي جوانغجو إفرجراند الصيني في دور ربع النهائي ، وخسر أمامه بهدفين نظيفين، ليواجه نادي مونتيري المكسيكي في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس ، ويخسر أمامه خسارة قاسية 5-1.

2013-2014

لعب موسم 2013-2014 بنظام دوري المجموعتين ، وتأهل النادي الأهلي ونادي سموحة عن المجموعة الأولى ، بينما تأهل نادي الزمالك ونادي بتروجيت عن المجموعة الثانية ، لدوري تحديد البطل ، والذي حسمه الأهلي لصالحه ليتوج بالدوري للمرة الثامنة على التوالي ، ويحل ثانيًا نادي سموحة ليتأهل للمرة الأولى في تاريخه لبطولة دوري أبطال إفريقيا

وفي بطولة كأس مصر ، توج نادي الزمالك بالبطولة للمرة الثانية على التوالي، وذلك على حساب نادي سموحة بهدف نظيف.

وفي بطولة كأس السوبر ، فاز الأهلي باللقب على حساب نادي الزمالك بضربات الحظ الترجيحية ، بعد انتهاء المباراة سلبيًا.

أما في بطولة دوري أبطال إفريقيا، فشارك النادي الأهلي ونادي الزمالك في البطولة ، وودع الأهلي البطولة من دور الـ 16 بعد الخسارة من الأهلي الليبي ، ليذهب لبطولة الكونفدرالية .

أما نادي الزمالك فوصل لدور المجموعات، واحتل المركز الأخير في مجموعته والتي ضمت مازيمبي وفيتا كلوب الكونغوليين و الهلال السوداني ، برصيد 4 نقاط.

أما في كأس الكونفدرالية ، فشارك في بطولة ذلك العام ناديا الإسماعيلي ووادي دجلة ، والذين صعدا لدور الـ 16 ، قبل أن يصطدم الإسماعيلي ببيترو أتليتكو الأنجولي ليخسر أمامه بهدف نظيف، بينما خسر نادي وادي دجلة أمام نادي دجوليبا المالي بضربات الترجيح، ليودع الفريقان البطولة .

النادي الأهلي شارك في البطولة من دور الـ 16 الثاني وصعد على حساب نادي الدفاع الحسني الجديدي المغربي بهدف قاتل للاعبه أحمد رؤوف ، ونجح في الصعود لدور المجموعات، ويقع مع فرق سيوي سبورت الإيفواري ونكانا الزامبي ، والنجم الساحلي التونسي، ليتأهل لنصف النهائي متصدرًا عنها.

واجه النادي الأهلي نظيره نادي القطن الكاميروني في نصف النهائي ، وفاز عليه بمجموع المبارتين 3-1 ، ليصعد للنهائي لمواجهة سيوي سبورت مرة أخرى .

أقيمت مباراة الذهاب للنهائي على ملعب أوغوست دينيس بكوتديفوار ، وفاز فيها سيوي سبورت بهدفين مقابل هدف، لتكون موقعة مباراة الإياب في ستاد القاهرة هي الحاسمة .

حاول لاعبو النادي الأهلي بشتى الطرق في تلك المباراة أن يهز شباك سيوي سبورت، لكن دون جدوى ، حتى تخلل لبعض الجماهير اليأس في فك النحس الخاص ببطولة كأس الكونفدرالية ، والتي لم يفز بها أي نادي مصري من قبل.

ولكن في الدقيقة 90 ، ومن عرضية رائعة لوليد سليمان ، أشعل عماد متعب جنبات ستاد القاهرة برأسية رائعة ، هزت شباك سيوي سبورت في الدقيقة الأخيرة ، ليجلب للنادي الأهلي اللقب الغالي ، ويوسع دولاب بطولات الفريق ببطولة جديدة.

واجه النادي الأهلي فريق وفاق سطيف الجزائري في كأس السوبر لكنه خسر أمام بضربات الترجيح.

2014-2015
لعب الدوري العام هذا الموسم بـ 20 فريق للمرة الأولى والوحيدة في الدوري، وحسم نادي الزمالك هذا الدوري للمرة الأولى والأخيرة هذا العقد ، بقيادة البرتغالي المخضرم جوزفالدو فيريرا، حيث احتل نادي الزمالك المركز الأول برصيد 87 نقطة ، متفوقًا على النادي الأهلي برصيد 79 نقطة ، يليه نادي إنبي برصيد 70 نقطة ، بينما احتل نادي مصر المقاصة برصيد 63 نقطة ، في موسم تاريخي للقلعة البيضاء.

الموسم الرائع للزمالك لم يقف عند حد بطولة الكأس فقط ، فالنادي أكد سيطرته على بطولة كأس مصر بفوزه بها للمرة الثالثة على التوالي ، بعد الانتصار على النادي الأهلي في المباراة النهائية بهدفين نظيفين للاعب المتألق بشدة في ذلك الوقت باسم مرسي.

أما بطولة كأس السوبر للموسم الماضي، فقد كانت فريدة من نوعها، فلأول مرة تتم إقامته في الإمارات ، وحقق فيها النادي الأهلي الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت تألق عبدالله السعيد و مؤمن زكريا لاعبا المارد الأحمر.

وقاريًا، فقد كان هذا العام سيئا بالنسبة للمشاركة المصرية، ففي بطولة دوري أبطال إفريقيا، شارك فريقا النادي الأهلي ونادي سموحة في البطولة ، وودع الأهلي البطولة من دور الـ 16 على حساب المغرب التطواني بضربات الترجيح، بينما أكمل سموحة المشوار نحو دور المجموعات، قبل أن يتذيل مجموعته ليودع هو الآخر البطولة.

أما في بطولة كأس الكونفدرالية، فشارك فيها فريقا الزمالك وبتروجيت ، وخرج الأخير من دور الـ 32 على يد دجوليبا المالي، بينما أكمل نادي الزمالك المشوار، قبل أن يلتحق به النادي الأهلي في دور الـ 16 الثاني.

تأهل الفريقان لدور المجموعات وتصدر كل منهما مجموعته ، ليقابلا ثاني مجموعة الآخر في دور نصف النهائي، أي يقابل النادي الأهلي نظيره أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي ، ونادي الزمالك يقابل النجم الساحلي التونسي.

واجه الأهلي إعصارًا جنوب إفريقيًا ، ولم يقدر على مجاراة أورلاندو ، ليخسر أمامه ذهابًا وإيابًا بمجموع المبارتين 5-3 ، ويودع البطولة.

أما الزمالك ، فتم اكتساحه أمام النجم ذهابًا في تونس بخمسة أهداف مقابل هدف ، في مباراة سيئة للنادي القلعة البيضاء، لكن لاعبو الفريق حاولوا بعد ذلك رد الاعتبار لهم ولفريقهم،واستطاعوا فعل ذلك ، بل وكانوا قريبين من تحقيق المعجزة، لكنها لم تتحقق على هدف وحيد ، حيث فاز الزمالك في مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة، ليودع البطولة ، ويتأهل النجم للنهائي ويحقق البطولة بعد ذلك.

2015-2016

عاد الأهلي لوضعه الطبيعي ، وتوج بالدوري للمرة 38 في تاريخه ، بعد تصدره المنافسات برصيد 76 نقطة، متفوقًا على الزمالك صاحب المركز الثاني برصيد 69 نقطة، والذي انشغل كثيرًا بالمنافسات الإفريقية هذا الموسم وهو ما سنذكره تباعًا.

احتل نادي سموحة المركز الثالث برصيد 55 نقطة، وهو نفس رصيد المصري صاحب المركز الرابع ، ليتأهل الفريقان معًا لبطولة كأس الكونفدرالية للموسم القادم.

أما في بطولة كأس مصر، فلا جديد يذكر حتى الآن، فالزمالك استطاع الحصول على اللقب للمرة الرابعة على التوالي والخامس والعشرين له في تاريخه، بعد فوزه على النادي الأهلي في المباراة النهائية بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وفي بطولة كأس السوبر، فاز الزمالك باللقب بعد انتصاره على النادي الأهلي بضربات الترجيح ليتوج الزمالك باللقب للمرة الثالثة في هذه البطولة.

أما قاريًا ، ففي دوري أبطال إفريقيا، شارك فريقا الأهلي والزمالك في البطولة ، وصعد الفريقان لدور المجموعات.

تواجد النادي الأهلي مع أندية الوداد المغربي وزيسكو الزامبي وأسيك ميموزا الإيفواري، واحتل الفريق المركز الثالث في المجموعة ليودع البطولة.

أما نادي الزمالك، فتواجد مع ميملودي صان داونز الجنوب إفريقي وأنيمبا النيجيري ووفاق سطيف الجزائري، والذي تم استبعاده لتتكون المجموعة من 3 فرق فقط.

استطاع نادي الزمالك التأهل لنصف النهائي بعد احتلاله للمركز الثاني ليواجه الوداد المغربي في نصف النهائي، واستطاع أن يقصيه بمجموع المبارتين 6-5.

اصطدم نادي الزمالك بصان داونز في النهائي والذي خسر أمامه في دور المجموعات ، وكانت مباراة الذهاب في جنوب إفريقيا وهي أفضلية للزمالك، لكن الفريق الأبيض خسر تلك المباراة بثلاثية نظيفة ، في مباراة يعتبرها البعض من ضمن الأسوأ للفريق الملكي في هذا العقد على أقل تقدير.

حاول لاعبو الفريق الأبيض تعويض تلك الخسارة ، لكنهم لم يستطيعوا الفوز إلا بهدف نظيف ، ليخسر الزمالك اللقب الغائب عن دولاب بطولاتهم منذ عام 2002، وسط حسرة للاعبي الفريق وجمهوره.


أما في كأس الكونفدرالية ، فشارك فيها فريقي إنبي ومصر المقاصة ، وودع الفريق البترولي البطولة من دور الـ 16 الأول ، بعد خسارته من مونانا الجابوني بركلات الترجيح ، أما نادي مصر المقاصة فودع البطولة في دور الـ 16 الثاني ، أمام الأهلي الليبي بعد انتهاء المبارتين بمجموع 1-1 .

2016 -2017

لعب هذا الدوري بـ 18 فريق، وحافظ الأهلي على لقبه وتوج بالدوري بعد جمعه لـ 84 نقطة ، تاركًا المركز الثاني لفريق مصر المقاصة والذي قدم أفضل مواسمه على الإطلاق بقيادة إيهاب جلال المدير الفني للفريق آنذاك، وأحمد الشيخ الذي تصدر قائمة هدافي الدوري برصيد 17 هدف.

كان هذا الموسم استثنائيًا إن أمكننا القول ، فالنادي الأهلي توج بالدوري بدون هزيمة ، للمرة السابعة في تاريخه ، كما حقق حارس مرماه شريف إكرامي رقمًا قياسيًا بالحفاظ على نظافة شباكه في 23 مباراة، وعلى النقيض بالنسبة لنادي الزمالك ، والذي تلقى الخسارة في 5 لقاءات متتالية للمرة الأولى في تاريخه.

سيطرة الأهلي هذا الموسم اكتملت ، بإزاحته للزمالك أخيرًا من لقبه المفضل بطولة كأس مصر، حيث توج النادي الأهلي بلقب البطولة للمرة الأولى بعد 10 سنوات، بعد فوزه على النادي المصري في المباراة النهائية بهدفين مقابل هدف.

وفي بطولة كأس السوبر ، فاز النادي الأهلي على النادي المصري بهدف نظيف أحرزه المغربي وليد أزارو ليتوج بالسوبر الذي أقيمت بالإمارات .

أما في دوري أبطال إفريقيا ، فشارك النادي الأهلي ونادي الزمالك في البطولة ، وأقيم دور المجموعات للمرة الأولى بعد دور الـ 32 ، ليصبح مكونًا من 16 فريق.

وقع نادي الزمالك في المجموعة الثانية، رفقة فرق اتحاد العاصمة الجزائري، وأهلي طرابلس الليبي ، وكابس يونايتد الزيمبابوي ، وجمع الزمالك 6 نقاط فقط، ليحتل المركز الثالث خلف اتحاد العاصمة وأهلي طرابلس ، ويودع البطولة من دور المجموعات.

أما النادي الأهلي فتواجد في المجموعة الرابعة، رفقة فرق الوداد البيضاوي المغربي وزاناكو الزامبي ، والقطن الكاميروني، وتأهل كثاني عن المجموعة خلف الوداد برصيد 11 نقطة، بفارق الأهداف عن زاناكو .

اصطدم الأهلي بنادي الترجي التونسي في ربع النهائي، وتعادل معه ذهابًا في مصر بهدفين لمثلهما، ليتوقع الجميع أن يتم إقصاء الأهلي في مباراة العودة ، لكن روح الفانلة الحمراء كانت حاضرة كالعادة، واستطاع لاعبو الأهلي تحقيق الفوز في رادس بهدفين مقابل هدف، عن طريق التونسي علي معلول والنيجيري جونيور أجاي، والذين تألقا بشدة في تلك المباراة.

تأهل الفريق لملاقاة فريق تونسي آخر وهو النجم الساحلي ، ليخسر أمامه ذهابًا في تونس بهدفين مقابل هدف، ليرد الأهلي بقسوة، وينتصر في ستاد برج العرب بستة أهداف مقابل هدفين في مباراة ظهر فيها رجال حسام البدري بأداء أكثر من الرائع، ليضربوا موعدًا في النهائي مع الوداد المغربي.

واجه الأهلي الوداد في النهائي، لكنه خسر أمامه ، ليخسر النادي الأهلي فرصة التتويج بالبطولة التاسعة له.

أما في بطولة كأس الكونفدرالية، فشارك فريقي سموحة والمصري في البطولة، وخرج المصري من دور الـ 32 الثاني على يد كامبالا سيتي الأوغندي بضربات الترجيح، بينما تأهل نادي سموحة لدور المجموعات، لكنه احتل المركز الأخير في مجموعته ليودع البطولة هو الآخر

شهد هذا الموسم عودة البطولة العربية للأندية بعد غياب طال عدة أعوام، وشارك في البطولة النادي الأهلي ونادي الزمالك، والذين تأهلا لدور المجموعات ، قبل أن يخرج بعد احتلاله المركز الثالث في مجموعته خلف الفتح الرباطي المغربي، والعهد اللبناني، أما الأهلي فقد صعد لنصف النهائي، بعد احتلاله المركز الثاني خلف النادي الفيصلي الأردني.

واجه النادي الأهلي، نظيره نادي الفيصلي في دور النصف النهائي، قبل أن يخسر أمامه بهدفين مقابل هدف ، ليودع الفريق البطولة.

2017-2018
توج الأهلي النادي الأهلي بالدوري ذلك الموسم ، بعد احتلاله المركز الأول برصيد 88 نقطة، متفوقًا على أقرب ملاحقيه النادي الإسماعيلي بفارق 20 نقطة كاملة، بينما احتل النادي المصري المركز الثالث برصيد 63 نقطة، واحتل نادي الزمالك المركز الرابع برصيد 61 نقطة في موسم سيئ له .
أما في بطولة كأس مصر ، فعاد الزمالك لبطولته المفضلة ، وتوج بها للمرة السادسة والعشرين في تاريخه، بعد فوزه على سموحة في المباراة النهائية بضربات الحظ الترجيحية.

أما في بطولة دوري أبطال إفريقيا، فشارك في البطولة ناديي الأهلي ومصر المقاصة، لكن الفريق الفيومي ودع البطولة من الدور التمهيدي على يد جينراسيون فوت السنغالي.

أما الأهلي، فصعد كعادته لدور المجموعات، وتصدر مجموعته والتي ضمت الترجي وكامبالا سيتي ونادي تاونشيب، ليضرب موعدًا مع حوريا كوناكري الغيني في ربع النهائي ، ليتخطاه ، ثم يلاقي نادي وفاق سطيف الجزائري، لينتصر عليه ويضرب موعدًا مع الترجي التونسي في المباراة النهائية.

أراد لاعبو النادي الأهلي محو آثار الهزيمة أمام الوداد في البطولة السابقة ، ودخل المباراة أمام الترجي ذهابًا بشكل قوي ، وحقق الإنتصار بثلاثة أهداف مقابل هدف.

أما في مباراة العودة ، فيمكننا تصنيفها بأنها من أسوأ مباريات الفريق هذا العقد ، فالفريق دخل بلا شكل ،بلا هوية ، وتأثر بغياب لاعبه المغربي وليد أزارو ، بعد إيقافه من الإتحاد الإفريقي لكرة القدم ، ليخسر النادي الأهلي بثلاثية نظيفة في تلك المباراة على ملعب رادس ، ويخسر الفريق ثاني نهائياته في البطولة على التوالي.

وفي كأس الكونفدرالية ، لعب في البطولة فريقي الزمالك والمصري ، لكن الزمالك ودع البطولة من دور الـ 32 الأول بشكل غير لائق على يد نادي ولاية ديتشا الأثيوبي ، أما المصري فتأهل لدور المجموعات ، وصعد ثانيًا عن مجموعته بعد نادي نهضة بركان المغربي، ليواجه اتحاد الجزائر الجزائري في ربع النهائي ، ويقصيه بعد أداء رائع من أبناء بورسعيد، ليتأهل لنصف النهائي.

طموحات النادي المصري، اصطدمت بواقع نادي فيتا كلوب الكونغولي ، حيث أقصى على يده من دور نصف النهائي بعد خسارته برباعية نظيفة ، لتنتهي مغامرة المصري الإفريقية.

أما في البطولة العربية ، فقد شارك فيها 4 فرق مصرية في تلك النسخة وهي الأهلي والزمالك والإسماعيلي والإتحاد.

بدأ الإتحاد مشواره من دور المجموعات، واستطاع التأهل بجدارة لدور الـ 32 ، لينضم للثلاثي المصري، لكنه اصطدم بالترجي بطل دوري أبطال إفريقيا .

الإتحاد أبهر الجميع وأقصى الترجي بعد أداء أسطوري ، ليتأهل لدور الـ 16 رفقة الأهلي والزمالك والإسماعيلي.

أوقعت القرعة نادي الإتحاد في مواجهة الزمالك في دور الـ 16، لكن أداء الاتحاد الرائع استمر، ليقصي الفريق فرسان القلعة البيضاء ويتأهل لدور ربع النهائي.

أما الأهلي فخرج على يد الوصل الإماراتي لتتم إقالة الفرنسي باتريس كارتيرون من منصبه ،كما خرج الإسماعيلي أيضًا من البطولة بعد خسارته من الرجاء المغربي بركلات الترجيح.

أوقعت القرعة نادي الإتحاد في مواجهة العملاق ، الهلال السعودي ، لكنه خرج أمامه ، بعد أداء مشرف لزعيم الثغر.

2018-2019

هذا الموسم شهد تجربة جديدة على الملاعب المصرية ، متمثلة في الإستثمار الكروي في الأندية ، فظهر من رحم هذه التجربة نادي بيراميدز، عندما قرر المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه السعودية شراء نادي الأسيوطي ، وتغيير اسمه لنادي بيراميدز.

تركي آل الشيخ قام بشراء العديد من اللاعبين بأرقام قياسية بالنسبة للملاعب المصرية ، وخلق حالة ومنافسة جديدة على القمة وصدارة الدوري ، فالفريق تصدر الدوري في العديد من الجولات ، ويكفي أن نقول أنه انتصر على النادي الأهلي ذهابًا وإيابًا ، بالإضافة إلى أنه لم يخسر من الزمالك بل وانتصر عليه في مباراة.

لكن تجربة بيراميدز اصطدمت بهيمنة الأهلي المحلية ، فحسم الأهلي الدوري الـ 41 لصالحه برصيد 80 نقطة ، بينما احتل نادي الزمالك المركز الثاني برصيد 72 نقطة ، فيما حل بيراميدز ثالثًا برصيد 70 نقطة، بينما تواجد المصري في المركز الرابع.

أما في بطولة كأس مصر ، فاستمر نادي بيراميدز في أدائه الرائع، ووصل لنهائي الكأس ، لكنه اصطدم بقوة نادي الزمالك وهيمنته على تلك البطولة ، ليخسر أمامه بثلاثية ، ويتوج الأبيض بالبطولة للمرة السابعة والعشرين في تاريخه.

وإفريقيًا، شارك النادي الأهلي في البطولة رفقة النادي الإسماعيلي ، وتأهلا معًا لدور المجموعات ، حيث تصدر الأهلي مجموعته ليتأهل لربع النهائي ، أما الإسماعيلي فتذيل مجموعته ليودع البطولة.

واجه الأهلي في دور ربع النهائي نظيره ماميلودي صن داونز، وكانت مباراة الذهاب في جنوب إفريقيا أسوأ مباراة على الإطلاق في تاريخ النادي الأهلي ، حيث خسر المارد الأحمر بخماسية نظيفة ، وهي الهزيمة الأثقل للفرق المصرية إفريقيا ، ليأتي في مباراة العودة وينتصر بهدف نظيف فقط ، لكنها لم تمحو مرارة الهزيمة ولم تمنعه من الخروج ، ليودع الفريق البطولة مطأطأ الرأس .

أما في كأس الكونفدرالية ، فشارك فريقي الزمالك والمصري في البطولة ، وودعها الأخير من دور الـ 32 ، أما الزمالك ، فقدم أداءً خرافيًا ، انتهى في الأخير بتتويجه بالبطولة ، للمرة الأولى في تاريخه، وكانت من أفضل الأداءات لنادي مصري في بطولة إفريقية بكل تأكيد.

انتهى العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين ، كان مليئًا بالنجاحات تارة ، وبالإخفاقات تارة أخرى ، واقتصرت فيه البطولات على ناديي الأهلي والزمالك فقط ، فالأهلي فاز بـ 7 بطولات للدوري ، بطولة لكأس مصر ،6 بطولات لكأس مصر، بطولتين لدوري أبطال إفريقيا ، بطولتين لكأس السوبر الإفريقي ، بطولة كأس الكونفدرالية .

أما الزمالك فقد توج ببطولة وحيدة للدوري، 6 بطولات لكأس مصر ، بطولة لكأس السوبر المصري، والبطولة الأغلى ، بطولة كأس الكونفدرالية.
Advertisements
AdvertisementS