قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بطل صغنن.. تحدى الكرسي المتحرك ويحلم بالعالمية.. ووالده يوجه رسالة شكر لـ حياة خطاب.. فيديو

بطل صغنن.. تحدى الكرسي المتحرك ويحلم بالعالمية
بطل صغنن.. تحدى الكرسي المتحرك ويحلم بالعالمية
0|حياة عبد العزيز - عدسة: نور المصري

"أنا بتحرك بالكرسي عادي".. أخذ يردد تلك العبارة طيلة حواره مع "صدى البلد"، طفل لم يتجاوز الـ ٧ أعوام، يجلس على كرسي متحرك منذ ولادته، نتيجة إصابته بمرض الصلب المشقوق والذي أدى لشلل نصفي كما ذكر والداه.

خاض الطفل محمد صالح معركة طويلة مع المرض، حيث عاش بغرفة العمليات اكثر من منزله، وتنفس "البنج" أكثر مما تنفس هواء مدينته "كفر الدوار "، حيث أجرى أكثر من 6 عمليات جراحية حتى يستطيع العيش كطفل طبيعي، "كنت بحارب معاه" على حد وصف والده صالح.

منذ اللحظة الأولى التى عرفت فيها والدته "سلمى" أنه لا يستطيع المشى على قدميه، أخذت تبكي دون وعي، بالرغم من شعورها الدائم أثناء حملها 9 اشهر انها لم تلد طفلا طبيعيا، ومع مرور الوقت فإنها اعتادت على الأمر وسلمت بقضاء الله قائلة "محمد منحة حياتنا، وفخر لينا".

لم يستسلم الأب فور سماعه بمرض ابنه الصغير، فورًا خطط لحياة جديدة بالرغم من قلة الإمكانيات، فاتجه نحو إحدى المؤسسات الرياضية بـ كفر الدوار، برفقه ابنه ليختارا معًا واحدة من الرياضات التي يمارسها "محمد" ليقع الاختيار على تنس الطاولة ثم تركها ومارس السباحة عند عُمر 3 سنوات ونصف، ليشارك في أول بطولة بحياته.

أتاحت الظروف حياة مليئة بالإنجازات للبطل "الصغنن" كما لُقب من قِبل إحدى اللاعبين أثناء تكريمه في أول بطولة، وحصد العديد من الجوائز و 7 ميدليات، وذلك بمساعدة الكابتن محمد النمر صاحب الفضل على محمد صالح كما ذكر والده لـ صدى البلد.

سن صغيرة وعقل كبير .. هكذا يتميز محمد، فاستطاع أن يتذكر كلمات تشجيعية من الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أثناء تكريمه في إحدى البطولات أثناء تسليمه درعا، قائلًا "الوزير قالي انت هتبقى زي محمد صلاح فخر مصر".

"علموا أولادكم السباحة".. مقولة أخذها والد البطل صغنن قدوة حسنة، ووضح أن السباحة جعلت من محمد شخصا آخر ، عاما بعد عاما تتكون شخصية الطفل ليصبح شجاعا، قويا، يعتمد على ذاته، كما انها ساعدت محمد في تقوية عضلات الساق ليستطيع أن يقف على الكرسي ساندًا يديه على أحد الأسوار دون مساعدة أحد.

شارك محمد في آخر بطولة والتي أقيمت في شهر ديسمبر الجاري بأحد النوادي المصرية بالقاهرة، وفاز بالميدالية البرونزية والمركز الثالث رجال وحصل على شهادة تقدير، وذلك بالمنافسة مع أعمار تتراوح ما بين الـ 20 و40 عاما، ليكون محمد الطفل الوحيد بينهم ذو الـ 7 أعوام، "المنافسة صعبة لصغر سن وحجم محمد بجانب اللاعبين لكننا فخورون به، على حد وصف والده."

اقرأ ايضًا:

"محتاج حد يوجهني".. بعد فوز ابنه في اخر بطولة أولمبية أصبح الأمر صعبًا على الطفل الصغير، حيث قال والده "مش مرتب الخطوات الجاية، محتاج حد يوجهني اعمل ايه، وبطمع ان ابني يوصل للعالمية، ويتدرب في نادي كبير زي نادي سموحة بالإسكندرية".

ووجه والد البطل الصغنن ذي الارادة القوية، رسالة شكر للدكتورة حياة خطاب رئيس مجلس إدارة اللجنة البارلمبية لمساعدتها لذوي الهمم، وتابع بتوجيه عدة مطالب لها وهي إقامة البطولة أكثر من مرة في العام، وتطوير مراحل البراعم، والاهتمام بالفئة العمرية الصغيرة.