AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
hedad
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى تشغل الأذهان: حكم ترك صلاة الضحى.. هل الفرح بعمل الخير من الرياء.. حكم إجبار الرجل زوجته على ارتداء الحجاب.. وماذا تفعل إذا ضاقت بك الحياة

السبت 11/يناير/2020 - 07:00 م
فتاوى تشغل الأذهان
فتاوى تشغل الأذهان
Advertisements
يارا زكريا
فتاوى تشغل الأذهان:
حكم ترك صلاة الضحى
هل الفرح بعمل الخير من الرياء
حكم إجبار الرجل زوجته على ارتداء الحجاب
سائل: ضاقت بي الحياة ومقبل على الانتحار


تلقت دار الإفتاء والمؤسسات الدينية العديد من الأسئلة والاستفسارات التي حرص المواطنون على معرفة حكم الدين فيها، وما التوجيه الشرعي الصحيح للتعامل مع ما يواجهونه من قضايا يحتاجون فيها إلى رأي الشرع من علماء الدين، وفيما يلي يستعرض «صدى البلد» أبرز هذه الفتاوى.

بداية حكم ترك صلاة الضحى.. قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدار الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، إنه لا إثم على من لم يصل الضحى؛ لأنها سنة مؤكدة عن النبي – صلى الله عليه وسلم- وليست بفرض.

وأوضح « عثمان» في إجابته عن سؤال: « حكم ترك صلاة الضحى، وهل يوجد اثم على ذلك؟»، عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء بـ « اليوتيوب» أنه لا ذنب على من يترك صلاة الضحى وإن كان بفعله هذا يضيع على نفسه ثوابًا عظيمًا .

واستشهد أمين الفتوى على فضل صلاة الضحي بما روى عنْ أَبي ذَرٍّ - رضى الله عنه- أَنَّ رسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: « يُصْبِحُ عَلى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحدِكُمْ صَدَقةٌ: فكُلُّ تَسْبِيحةٍ صدقَةٌ، وكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وكُلُّ تَكْبِيرةٍ صدقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالمعْرُوفِ صَدقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنكَرِ صدقَةٌ. وَيُجْزِيءُ مِنْ ذلكَ ركْعتَانِ يَرْكَعُهُما منَ الضُّحَى »، رواه مسلم.

واختتم: صلاة الضحي باب فضل وشكر للمولى – عز وجل- على نعمه التي لا تعد ولا تحصى؛ فلا تضيعها لقوله – تعالى- « لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ».

هل الفرح بعمل الخير من الرياء.. قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، أن الفرح بعمل الخير لا يعد من باب الرياء؛ لقوله – تعالى- «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ»، ( سورة يونس: الآية 58).

وأضاف «عثمان» في إجابته عن سؤال: « هل الفرح بعمل الخير يعد من الرياء؟»، عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء بـ «اليوتيوب» أنه إذا فعل الإنسان خيرًا لوجه الله – تعالى- وليس في نيته أن يتحدث الناس عنه؛ فلا يكترث بهم ويجعل فرحه مع خالقه فقط.

وتابع أن من فعل عملًا يقصد منه تحدث الناس عنه بالفضل؛ فالله – سبحانه وتعالى- يقول في الحديث الذي رواه أبي هريرة -رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه -صلّى اللّه عليه وسلّم-: قال اللّه تبارك وتعالى: «أنا أغْنَى الشُّركاء عن الشِّرك، مَن عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه»، رواه مسلم، وفي رواية ابن ماجه: “فأنا منه بريء وهو للّذي أشرك”.

ونوه إلى ضرورة أن يكون عمل الخير إخلاصًا للمولى – عز وجل-، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الناس بعد فعلهم للخير يتوقفون عنه؛ لأن الشيطان يوسوس لهم بأن الغرض منه الرياء.

واختتم أمين الفتوى قائلًا: " دائمًا أفعل الخير ولا تنتبه إلى الناس؛ لأن ذلك قد يكون سبيلًا لتوقفك عنه وخسراتك لهذا الثواب العظيم".

هل يجوز للزوج إجبار زوجته على الحجاب والصلاة؟، سؤال أجاب عنه الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال فتوى مسجلة له، عرضتها صفحة الإفتاء المصرية على موقع "يوتيوب".

ورد الشيخ عويضة عثمان على السؤال قائلًا: "لا يحق للإنسان أن يجبر غيره على أمر معين، أما إجبار الزوج زوجته على ارتداء الحجاب والالتزام فى الصلاة فهذا ليس إجبارا إنما هو وعظ وتذكير فقط لقوله تعالى {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}، وقوله تعالى أيضًا {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}، فلم يحدد القران المدة التى يصبر فيها الإنسان على غيره، بل قال المولى فى كتابه الكريم اصطبر عليهم".

وأضاف: "وأما أن تجبر غيرك وتفعل مشكلة ونحو ذلك فليس للمرء إلا التذكير فقط والنصيحة، فعليك النصيحة والوعظ والإرشاد فقط".

كما ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع "يوتيوب" يقول صاحبه: "ضاقت بي الحياة، وأصبحت مقبلًا على الانتحار، ولا أظن أن الله سيعاقبني؛ فبم تنصحني؟".

وأجاب الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، السائل قائلًا: "رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أخبرنا في الحديث الشريف الذي رواه الإمام مسلم أن الدنيا حلوة خضرة، وأن الله استخلفنا فيها، فينظر ماذا نعمل".

ونصح "عثمان" السائل بالحضور إلى دار الإفتاء في أي وقت شاء وإن كان الأفضل له على الفور، منوهًا إلى أن المسلم لابد أن يتعاون مع أخيه المسلم؛ للخروج من مثل هذا المأذق والضيق النفسي.

وأضاف أمين الفتوى أن الانتحار يعد هدمًا لبناء الله؛ فإياك والانتحار لأنك محاسب عليه، واحرص على قراءة القرآن خاصة سورة الفاتحة والوضوء دائمًا، حتى تأتي إلى الدار.

واختتم: "إن شاء الله ستشفي قريبًا، ولكن لا تستلم وتجعل النفس التي ضعفت في هذا الوقت تقودك إلى شر يلحق بك، وهو الموت على كبيرة من كبائر الذنوب عند الله – عز وجل-".
Advertisements
AdvertisementS