AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الإفتاء: قراءة القرآن في المآتم وأخذ الأجر حلال في هذه الحالة

الثلاثاء 14/يناير/2020 - 03:33 م
دار الافتاء
دار الافتاء
Advertisements
عبد الرحمن محمد
تلقت دار الإفتاء سؤالا عبر صفحتها الرسمية يقول صاحبه : " ما حكم قراءة القرآن في المآتم وسرادقات العزاء؟ وما حكم أخذِ أجرٍ على هذا العمل ؟ " .

وردت الإفتاء قائلا: لا مانع شرعًا من قراءة القرآن في المآتم وأخذ الأجرة عليها، وما يأخذه القارئ يكون بسبب انقطاعه للقراءة، لكن بشرط أن لا يؤخذ أجر القُرَّاء من نصيب القُصَّر، ولا من نصيب باقي الورثة إلا برضاهم، وينبغي أن لا يكون ذلك في إطار المباهاة والتفاخر، وعلى الحاضرين أن يَستَمِعوا ويُنْصِتُوا لتلاوة القرآن الكريم.

آداب يغفل عنها البعض عند قراءة القرآن الكريم

قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا مانع شرعًا من قراءة القرآن بغير وضوءٍ مع عدم مس المصحف؛ عملًا بقول الله- تعالى ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾.

وأضاف وسام، فى إجابته على سؤال «هل يجب الوضوء عند قراءة القرأن من المصحف ؟»، أن الوضوء فى هذه الحالة ليس واجبًا من أجل التلاوة وإنما هو واجب من أجل مس المصحف وذلك عند جمهور الفقهاء أن غير المتوضأ لا يمس المصحف الورقى وذلك إذا قرأ من حفظه أو من خلال الهاتف فالهاتف ليس بمصحف.

وتابع: إن قراءة القرآن بغير وضوء جائز شرعا فيجوز ترديد آيات من القرآن وأنت تسير في الشارع على غير وضوء وأنت تقرأ من الهاتف المحمول على غير وضوء.

قال تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32]، كما أن الحجابَ زينةٌ وستر، وطريقٌ للخير، ومظهرٌ للتقوى، قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} [الأعراف:26].

حكم قراءة القرآن الكريم من الهاتف

ورد سؤال للشيخ أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء من سائل يقول " هل قراءتنا للقرآن الكريم من الهاتف يعتبر هجرا للمصحف ولا نأخذ عليه ثوابا؟".

أجاب أمين الفتوى خلال لقائه على فضائية "الناس" أن القراءة من الهاتف لا تعتبر هجرا للمصحف ، والمقصود بهجر القرآن لا يقصد به هجره كمصحف، لكن هجر ما يحويه المصحف من كلام الله تعالى.

وقال إن هجر القرآن الكريم هو هجر تلاوته، وهجر تدبره والعمل بأحكامه؛ حيث يُعَدُّ هجر القرآن الكريم مظهرًا لسوء العلاقة بكتاب الله عزَّ وجل فهذه العلاقة ضرورة تواصلها وديمومتها.

اقرأ أيضا :
-ما حكم نسيان سنة من سنن الوضوء.. علي جمعة يجيب

Advertisements
AdvertisementS