تلقى الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق
عضو هيئة كبار العلماء سؤالا يقول" هل يجوز شرعًا إجراء عملية لزرع النخاع؟ مع
العلم أن النخاع ليس عضوًا، ولكنه مادة يخلقها الجسم ويعوضها طبيعيًّا بعد التبرع به.
أجاب جمعة في فتوى له، أنه لا مانع شرعًا من إجراء
عملية زرع النخاع قياسًا على جواز التبرع بالدم؛ حيث إن كلاهما مما يعوضه جسمُ المتبرِّع
بعد التبرع، والحكم في نقل الدم جوازه إذا توقف عليه إنقاذ حياة الشخص أو سلامة عضوٍ
من أعضائه، والجواز أيضًا عن بعض الحنفية إذا توقف عليه تعجيل الشفاء.
وتلقى الشيخ محمود عويس عضو مركز الأزهر العالمي
للفتوى، سؤالًا يقول " سائلة مريضة بالسمنة المفرطة نصحها الأطباء بعمل عمل عملية
تحويل مسار بناء على رأي الأطباء فما حكم الشرع في هذه العملية".
قال عويس خلال إجابته لبرنامج " فتاوى البلد"
إن التداوي أمر واجب على الإنسان فمن ابتلي بشيء فليسارع في أخذ الدواء فإن حفظ النفس
من مقاصد الشريعة الإسلامية، وجاءت الشريعة لتحافظ على النفس والعقل والعرض والمال
والنسل".
وأضاف: وصانا رسول الله صلى الله ليه وسلم بالتداوي
فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث "قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ
دَاءٍ دَوَاءً، فَتَدَاوَوْا، وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ".
وأوضح: حكم هذه العملية أنها من الدواء المباح وشرعه
الإسلام وجاء به النبي صلى الله عليه وسلم .